وأوضح أنه "ليس من المعقول أن يمكث الطالب في عهدة النظام التعليمي 12 سنة، وفي امتحان التوجيهي الذي لا يقيس إلا قدرات الطالب على استذكار معلومات محددة في لحظة الامتحان، فيقول النظام التعليمي إن هذا الطالب لم يجتز الامتحان، فمن الذي فشل؟ هل هو الطالب، أم النظام التعليمي في تعليم الطالب؟".
وأشار إلى تجربة أجراها هو نفسه على مئتي طالب توجيهي، أخضعهم بعد أربعين يومًا من تقديمهم امتحانات التوجيهي، للاختبارات نفسها، بالأسئلة نفسها، وبالشروط ذاتها، فكانت النتيجة أدنى من نتيجة التوجيهي، بمعنى أنهم نسوا ما كانوا قد حفظوه، وهذا يؤكد أن التوجيهي لا يقيس قدرات الطلاب الحقيقية وميولهم.
ونصح عبيدات الأهل بتقديم الدعم للطلاب بعد عودتهم من الامتحان، فالوضع النفسي للطالب بعد الامتحان أهم منه قبل الامتحان.
رؤيا