تعتبر صروح الشهداء والنصب التذكارية للجندي المجهول المنتشرة في معظم مناطق المملكة متاحف وطنية وتحف حضارية ومن ابرز المعالم التاريخية والوطنية والثقافية , وتشيد هذه الصروح والنصب تخليدا لذكرى الشهداء الذين ضحوا بأنفسهم دفاعا عن الوطن وأهله , ولتبقى ذكراهم العطرة خالدة في ذاكرة الانسان لغرس وترسيخ زهالعديد من المبادئ السامية الانسانية والوطنية والقيم العليا وحب الوطن والتضحية والانتماء والولاء في قلوب وعقول الاجيال الناشئة .
تشهد هذه الصروح والنصب التذكارية حركة نشطة من الزوار على مدار العام من مختلف الجنسيات ومن مختلف مناطق المملكة , كمقصد للسياحة التاريخية والوطنية , وتتميز المناطق المحيطة بها بجمالية التصميم والتنسيق وتوفر الخدمات الرئيسية , ولتبقى هذه الصروح والنصب مشرعة ابوابها امام الزوار فيها تحتاج الى صيانة دورية وتحديث وتطوير للحفاظ عليها شامخة جميلة وعنذضوانا لكرامة الاردنيين .
الا ان هناك بعض الصروح والنصب التذكارية التي تحتاج الى صيانة واعادة تأهيل وتحديث وتطوير , الامس وجه اللواء المتقاعد الدكتور متروك العون نداء إلى مدير التوجيه المعنوي والجهات المعنية لضرورة العمل الجاد على اعادة تأهيل صرح شهداء ابناء البادية الشمالية الغربية الذي يفتقر الى الكثير من الخدمات والتنظيم والصيانة الدورية .
اللواء المتقاعد الدكتور متروك العون اكد لنيروز الاخبارية انه تلقى اتصالات كثيرة من عدد من المتقاعدين العسكريين والعاملين في حرس الحدود اثناء مرورهم من المنطقة حول ما وصل اليه الصرح من حالة يرثى لها ويحتاج الى صيانة واعادة تأهيل , حيث ان هذا الصرح له رمزية كبيرة في قلوب ابناء المنطقة ومحط اهتمام ومتابعة من قبل الجميع .
واضاف اننا على ثقة تامة ان قواتنا المسلحة الباسلة لن تألو أي جهد في سبيل الابقاء على هذا الصرح شامخا مصانا ومشرعا ابوابه امام الزوار , ما يعكس مدى الاهتمام الكبير الذي يوليه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه في ما يتعلق بالشهداء واسرهم واضرحتهم .