2026-06-15 - الإثنين
الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz

العميد المناصير وقصته مع طائرة الC130

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


العميد الركن المتقاعد صقر المناصير 

 سمعت الصوتَ الذي ألفتهُ طيلةَ مايقارب الخمس سنوات من خدمتي التي امتدت الى ٣١ عاما فأخذتني عيوني هناك الى الفضاء الرحب  واتجاه الطائره الى الجنوب اذا هي رحله الجفر الأسبوعيه فوقفت انظر الى الطائره وكسرعتها أخذتني بالذاكره الى تلك الأيام التي كنت استقلها ذهابا وإيابا حاملاً حقيبتي الملئا  بأشيائي الخاصه  التي يمكن حملها  التي تكفيني لمدة اسبوع او عشره ايام مدة غيابي عن بيتي وأولادي ، عادة لا أقوم أنا شخصياً بتحضير الحقيبه ومع الخبره بات هذا الواجب تقوم به زوجتي وابنتي ذات الخمسُ سنوات انذاك وهي لحظه حزينه بالنسبه للزوجه والأولاد .ذات مره فتحت الحقيبه عند وصولي الى غرفتي وإذا  بصورة لابنتي وقطعه من العابها  وجزء من اشيائها الزاكيه في حقيبتي كانت قد وضعتها بنفسها  خوفا منها عليا من ان اجوع ولكي اتذكرها وضعت الصوره ،فلقد اثّرت فيا هذه اللحظه ايما تأثير فلقد عايشت بعدي عنها منذ الصغر فأعتادت عليه وتجرّعت حرقة الوداع صغيره، فكم هم من مثلي حملو صور أبنائهم في محافظهم  والوطن في قلوبهم  تركوهم اطفالا  وعادو وقد خطت شواربهم ولم يعيشو لحظات الخطوه الاولى للمشي او لحظات خلع الاسنان اللبنيه التي تعتبر بالنسبه للطفل حدث محفور في الذاكره كان يحتاج ابوه في تلك اللحظه بجانبه او اليوم الاول للمدرسة واستلام الكتب وقصص البطولات التي حدثت معه بالصف  . فالتضحيات قد لاتكون بالدم دائما بل اشياء معنويه قد تغير مسيرة حياتك وحياة اولادك ،
زامور من بوق سياره  اعادني من ارتفاع تلك الطائره الى حيث انا وقال لي الحمد لله على السلامه  انت تعيق الحركه في الطريق فتنحى جانبا.فلقد كنت اقف في وسط الشارع العام.
الحمدلله رب العالمين حمدا كثيراً طيبا.
١٧ -٨ - ٢٠٢١