2026-06-15 - الإثنين
البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz السفارة الأردنية في الجزائر تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال وتروج للمقومات السياحية والثقافية للمملكة...صور nayrouz روسيا تواجه أزمتي تجنيد وعمالة...الحرب «تلتهم» الرجال nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي nayrouz مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz شركة تطوير العقبة : 45 مليون دينار لإنشاء رصيف جديد للمشتقات النفطية وتشغيله مطلع 2029 nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz

من يلتفت إلى الحاجر"الشمعي" في سيارات التاكسي !

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بعد اعلان الحكومة فتح القطاعات بطاقة عملها الكاملة مع فك الحظر الجزئي تستغرب بعض المفارقات خصوصًا في وسائل النقل العام.

فبعد السماح للحافلات من العمل بطاقتها الاستعابية الكاملة بعدما كانت تعمل ضمن نسب تشغيلة حسب الحالة الوبائية في المملكة، لوحظ أن التاكسي الأصفر لا يزال يقرن عمله بالشروط التي ألزمته بها الحكومة قبيل الفتح العظيم الذي كان في مطلع أيلول الجاري.

والسؤال البارز هنا هل تتنقل العدوى في التاكسي فقط؟، لا سيما وأن عدم اتباع اجراءات السلامة العامة يكون في الحافلات "كالكوستر" التي لا تراعي أي سلامة أو وباء لأن همها المقدس هو جني المال.

طرق الاكتساب التي يستخدمها سائقي الحافلات عند نقلهم للركاب هي ما يجب أن يحظى بمراقبة حكومية، خصوصًا أنهم ينقلون ركابًا زائدين عن عدد مقاعد الحافلة غير أبهين بالحياة البشرية أو حتى نقل العدوى التي من شأنها إعادة الأردن لحالة إغلاق جديدة حتى ولو كات مخففة.


فيما تلزم الحكومة التاكسي الأصفر بوضع حاجز بين المقاعد الأمامية والخلفية، وتراقب هذا الاجراء عن كثب إلى جانب أنها تخالف غير المتقيدين بإجراءات السلامة العامة منهم.

التخوف الوبائي يجب أن يكون من حافلات النقل العام والتي يتقارب بها المواطنين لحد الاصابة، وليس العكس لذلك يفرض سؤال أخر نفسه لماذا التاكسي الأصفر وليس الحافلة؟.