نيروز الإخبارية : قصة ملهمة لشاب عربي مصري يدعى "عمرو فهمي” في العقد الثالث من عمره يعمل مدرساً جامعياً خلال النهار وعاملاً لتوصيل الطلبات وتحضير البيتزا في الليل.
افتتح مطعمه الصغير البسيط على عربة متنقلة وأسماه "عربية برجر” وكان في الوقت ذاته قد بدأ بالتدريس الأكاديمي بعد أن عين أستاذاً جامعياً ثم بدأ أيضاً بالتحضير للدكتوراه لاحقاً.
وفر المال واقتصد على مدار 4 سنوات وسقى حلمه الذي كبر وبدأ العام الماضي بالبحث عن شركاء لينتقل من مرحلة "مركبة طعام متنقلة” إلى مرحلة "المطعم” حتى تمكن من إيجاد شريكين وافتتحوا معاً مطعماً للبيتزا والذي يطلق عليه البعض حالياً اسم "مطعم الدكتور عمرو”.
لا يتعامل "عمرو” مع مطعمه على أنه أحد الشركاء أو الملاك بل يصر على أن يكون بين العاملين فتارة تجده يعد البيتزا وتارة أخرى يخرج كعامل توصيل وأحياناً يرد على الهاتف ويحاسب الزبائن متخذاً شعار "العمل ليس عيباً بل فخراً وخيراً”.