بعد سلسلة الإجراءات التي اتخذتها أمانة عمان الكبرى، بما يخص مسرب الباص السريع، وهدم وإزالة العديد من الأدراج العلوية المخصصة للمشاة، والإستعاضة عنها بإشارات ضوئية وممرات خاصة تم استحداثها وهي نقلة نوعية ومعمول بها في كثير من دول العالم .
بتاريخ 7-9-2021 وفي منطقة صويلح الشارع العام، للقادم من دوار صويلح القديم، بإتجاه الجسر المؤدي الى ياجوز وشارع الجامعة، او بما يعرف سابقا إشارة الدوريات الخارجية وعكس ذلك ،تم رصد عدم وقوف السائقين على هذه الإشارات ، وأثناء الحالة المخصصة للعبور المشاة عند الضوء الأحمر بشكل خاص وملحوظ،
مما يعرض حياة المشاة لمخاطر الدهس لا قدر الله.
وقد شوهد ان رجال شرطة السير المتواجدين على هذه الإشارات،هم من يعطي الإذن بمنع وقوف السيارات والسماح بمرورها رغم الضوء الأحمر ،بحجة المحافظة على الحركة الإنسيايية وخوفا من حدوث الأزمات، كما يقومون بايقاف حركة السير احيانا لعبور المشاة.
بعد يومين لوحظ ورصد تعطل هذه الإشارات بشكل كامل عن العمل ، وأبلغنا من قبل بعض رجال شرطة السير العاملين، بأنه سيتم إصلاح تلك الإشارات من قبل هندسة المرور.
وبتاريخ 12-9-2021 تم رصد واقع الإشارات ولم يجري لها أي اصلاح.
وفي نفس اليوم تم إجابتنا من قبل الناطق الرسمي باسم امانة عمان الكبرى السيد ناصر الرحامنه بانه '' تم العمل'' .
إلا أنه وبتاريخ 13-9-2021 تم رصد الاشارات على حالتها ولم يجري لها اي إصلاح.
كل ذلك تم ارساله الى امانة عمان الكبرى عبر الوتس اب.
صباح امس الخميس 16-9-2021 تم إعادة رصد حالة الاشارات ، ليتبين انهما على حالتهما ولم يجري لهما أية صيانة أو إصلاح ، ولا تزالان معطلتان بشكل تام .
السؤال ،لماذا يتم تركيب مثل تلك الاشارات اذا كانت لا تستعمل؟
والسؤال الثاني من هي الجهة المعنية بمتابعة واصلاح مثل تلك الإشارات؟
والى متى سنبقى نلقي على كاهل رجال الامن العام تبعات تقصير وأخطاء الآخرين.