رعى الدكتور عبدالرؤوف الروابدة رئيس الوزراء الاسبق فعاليات حفل احياء مؤتمر ام قيس 1920 في موقعه السابق في رحاب مدينة ام قيس الاثرية وبتنظيم من مؤسسة اعمار اربد ومديرية ثقافة محافظة اربد ومديرية سياحة محافظة اربد وبحضور محافظ اربد رضوان العتوم وبمشاركة عدد كبير من المهتمين من ابناء المجتمع المحلي وممثلي وسائل الاعلام .
برنامج الحفل اشتمل على كلمات ترحيبة من الجهات المنظمة حيث القى كلمة مؤسسة اعمار اربد المهندس منذر بطاينة , و كلمة مديرية ثقافة محافظة اربد مديرها الاستاذ عاقل الخوالدة , وكلمة مديرية سياحة محافظة اربد مديرتها الدكتورة مشاعل الخصاونة وعن اللجنة التحضيرية الدكتور احمد شريف الزعبي , ومداخلة حول المؤتمر قدمها الاستاذ الدكتور علي المحافظة وادار مفردات الحفل الاستاذ موسى النعواشي . وفي الختام تم تقديم التذكارات لذوي المشاركين بالتوقيع على وثيقة المؤتمر .
ويذكر ان مؤتمر أم قيس الذي انعقد بتاريخ 2 أيلول 1920، بين أهالي قضاء عجلون والممثل البريطاني الميجر سمرست، يعد المحطة الحاسمة في مكون الهوية الوطنية الاردنية قبيل تأسيس الامارة ، ففيه طالب الاهالي بتشكيل حكومة عربية وطنية مستقلة مكونة من لوائي السلط والكرك وقضائي عجلون وجرش وضم لواء حوران وقضاء القنيطرة. وتمتع اهالي شرق الاردن في ذلك الوقت بهوية وحس عروبي عكس مطالبهم من قبل نخبهم في مؤتمر أم قيس بأمير عربي يحكمهم، وقد كان لتلك الهواجس أثرها الفاعل في اتحادهم وتوافقهم مع الأسرة الهاشمية التي حملت معها مشروع استعادة الهوية العربية وتحرير البلاد العربية من الأتراك و الفرنسيين .