2026-06-17 - الأربعاء
“التعاون الإسلامي” تحذر من مخططات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة الخليل nayrouz عاجل ...الدفاع المدني يخمد حريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة nayrouz المعاقبة تكتب الفائض العام... إصلاح إداري أم تصفية حسابات؟ nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz بيرفا فارس فروقة تكتب فصلاً جديداً من الإصرار والكفاح في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مساعده يكتب :النشامى… حين يكون الإنجاز أكبر من نتيجة nayrouz الطحان يشيد بدور رجل الأعمال محمد السعايدة في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية بمحافظة معان nayrouz صحيفة الكأس السعودية تتألق في تغطية كأس العالم 2026 وتحصد إشادة المتابعين nayrouz هاني مسلم.. نموذج للكرم والوفاء والانتماء للأردن nayrouz الخريشا تتابع استلام الكتب المدرسية استعدادا لعام دراسي جديد حافل بالعطاء والإنجاز nayrouz قبيلة بني حميدة تقود جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود nayrouz الإدارية النيابية” تستمع إلى آراء ومقترحات الأمناء العامين للأحزاب حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الوسام الذهبي للتايكوندو nayrouz اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني nayrouz أربع إصابات إثر حادث تصادم بالقرب من جامعة جرش nayrouz المقدم الركن المتقاعد خالد نوران الجبور يبارك لنجله مروان إتمام متطلبات التخرج من كلية الأمير فيصل الفنية nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz

تجار موسميون يمتهنون غش زيت الزيتون.. و «الأمن العام» تتابع

{clean_title}
نيروز الإخبارية : محمود كريشان
لا شك ان موسم قطف ثمر الزيتون البلدي، وما يتخلله من تدفق منتج زيت الزيتون إلى الأسواق، يشكل فترة موسمية رائجة بالنسبة لبعض الأنفس المريضة وجشعهم، حيث يسعون بطرق شتى إلى غش زيت الزيتون بالزيوت الأخرى وطرق عديدة متنوعة، حيث تنشط عصابات الغش وتقوم بخلط ما نسبته (20%) من زيت الصويا والنخيل والذرة وغيرها، يضاف إليها مجموعة من الملونات الخضراء والصفراء وعصر كمية من أوراق الزيتون الخضراء، لإعطاء الزيت المغشوش، طعما حارقا كالزيت الأصلي.
أمام ذلك فان الخطورة في الغش تكمن في أن بعض العصابات، يضيفون للزيت أصباغا كيماوية خطرة على صحة المواطنين والمستهلكين لها، وتباع بحدود 50 ديناراً للتنكة، ومروس على بعضها أسماء معروفة، ما يفرض على المواطنين شراء احتياجاتهم من زيت الزيتون مباشرة من المزارعين، أو من المعاصر المعروفة، لضمان نوعية وجودة المنتج، نظرا لتعدد أساليب الغش المبتكرة والمتقنة إلى حد ما، فإن المواطن وفي كثير من الأحيان يجد نفسه غير قادر على تمييز أنواع الزيت، ولا يجدي في غالب الأحيان اللجوء الى التقييم الحسي، من قبل مدعي الخبرة، ولهذا تكون النتيجة وقوع المواطن في براثن الغشاشين.
في غضون ذلك، فإن الأجهزة المختصة في الأمن العام، تتعامل مع أي شكوى ترد حول من يتاجرون بمنتج زيت الزيتون المغشوش، بحيث يتم فورا ضبط اي كمية وردت بالشكوى انها مغشوشة، ويتم تحويل المضبوطات إلى مؤسسة المواصفات والمقاييس، ومؤسسة الغذاء والدواء، لتجرى الفحوصات المخبرية اللازمة لمعرفة فيما إذا كانت الكميات مغشوشة أم لا، وبناء على ما يرد للمديرية من المواصفات والمقاييس حول نتائج الفحص، فإنه يتم توقيف من يثبت أنه يتداول بيع زيت الزيتون المغشوش، ليصار الى تحويله للقضاء لإتخاذ الإجراءات اللازمة فورا.