عقدت الهيئة العربية لتأهيل واعتماد المهندسين في اتحاد المهندسين العرب، برئاسة رئيسها عضو مجلس نقابة المهندسين الأردنيين المهندس رائد الشربجي، ندوة حول الطاقة المتجددة، بالتعاون مع لجنة لطاقة في اتحاد المهندسين العرب بعنوان (مستقبل الطاقة الشمسية في الوطن العربي/ الفرص والتحديات ).
وقال نقيب المهندسين الأردنيين المهندس أحمد سمارة الزعبي، إن الندوة تكتسب اهميتها من بعدها العربي، خاصة وأن النقابة ومنذ تأسيسها تهتم بالنشاطات العربية المشتركة لتبادل الخبرات العربية بما يعود على المهندس العربي بالنفع والفائدة، مؤكدا أن لا بديل أمام الدول العربية الا الالتفات والوحدة العربية والتضامن العربي لتحقيق المصالح المشتركة.
وأشار إلى أن موضوع الطاقة المتجددة هو موضوع السلم والحرب، حيث أنجزت النقابة خطوات واشواط عديدة في ذلك الملف، وحققت انجازات على صعيد ملف الطاقة في مجال التدريب والتشغيل ورفد الدول العربية بالخبرات بهذا المجال.
وقال أمين عام اتحاد المهندسين العرب، الدكتور عادل الحديثي إن الاتحاد يسعى على الدوام لتنفيذ أنشطة مشتركة مع نقابة المهندسين الاردنيين، والجهات الهندسية المختلفة ذات العلاقة، مشيرا الى ان الاتحاد حريص على اقامة الانشطة والندوات والخروج بقرارات تلتزم بها الهيئات الهندسية وترسل للجهات المختصة للاستفادة منها.
وشدد رئيس الهيئة العربية لتأهيل المهندسين المهندس رائد الشربجي، على أهمية عقد مثل هذه الندوات لما لها من دور مهم في رفع سوية المهندسين العرب المهنية والعلمية، مبينا أنه تم عقد العديد من المحاضرات وورشات العمل والندوات والانشطة التعليمية التي تساعد في هذا المجال.
وأشار إلى أن موضوع الطاقة له أهمية كبرى لارتباطه بالحياة اليومية ولما له من ارتباطات اقتصادية واجتماعية وسياسية ،وأن هذه الندوة جاءت لتسلط الضوء على وضع الطاقة ومستقبلها في الوطن العربي وبمشاركة خبراء من عدة دول عربية بهذا المجال.
وأكد مدير الندوة الخبير في مجال الطاقة الدكتور اياد السرطاوي، أن الطاقة المتجددة هي مفصل من مفاصل التنمية وتطور الاقتصاد وخلق الفرص في اي بلد، مما يساهم في حل العديد من المشكلات، مبينا أن الربط والمشاركة مع البلدان المختلفة يساهم في زيادة الاستفادة وتبادل الخبرات المشتركة.
وبين ان الندوة تناولت عدة محاور حول الطاقة المتجددة والتطبيقات التي تفرضها الظروف الراهنة في بعض البلدان، اضافة إلى انظمة التخزين والهيدروجين الاخضر وربطه مع الطاقة المتجددة.
وشارك ما يزيد عن مائتي مشارك بأورق عمل بالندوة والحضور من أكثر من عشر دول عربية.