أكد أمين عام وزارة الصحة لشؤون الأوبئة مسؤول ملف كورونا الدكتور عادل البلبيسي "أن الأردن لا يسير في طريق الإغلاقات ولسنا في وضع صعب رغم زيادة الحالات”.
وبين في حديث تلفزيوني، الثلاثاء، أن العودة إلى الحياة الطبيعية سيرافقها زيادة طبيعية في أعداد الإصابات، مشيرا إلى عدم التزام واضح بالإجراءات الوقائية "شبه معدوم”.
ولفت البلبيسي إلى أن التجمعات كانت سببا في ارتفاع الإصابات، رغم أنه برر في ذات السياق، قرار السماح بإقامة تلك التجمعات والحفلات بأنها كانت مشترطة بالالتزامات الصحية، "لكنها شهدت مخالفات”.
وتابع البلبيسي، أن نسبة إصابة الطلبة في المدارس من إجمالي الفحوصات المجرية لهم تصل إلى حدود 6.1%.
ونفى البلبيسي أن يكون هناك أي توجه لإغلاقات أو تعلم عن بعد في المدارس والجامعات.
واكد البلبسي ان هناك نوعين من التجمعات احداها تسمى تجمعات منضبطة وتطبق الاشتراطات الصحية مثل حفلات جرش وغيرها من حفلات المطربين الذين يتطلب ان يكون الحاضرين لها مطعمين ونسبة الحضور لا تزيد عن 50% من السعة المقعدية لمكان الحفل.
بينما قال ان التجمعات غير المنضبطة مثل ما حصل في مدينة الرمثا بعد فوزه بالدوري واحتفال جماهيره وبعد التهنئة له بحصوله على اللقب اكد البلبيسي ان تجمع الجماهير بعد المباراة لم يكن منضبط.
وقال البلبيسي ومسؤول ملف كورونا في الوزارة أن العودة إلى الحياة الطبيعية ترافقها زيادة في أعداد حالات الإصابة، لأن فتح القطاعات يرافقه ارتفاع بعدد الحالات.
ورأى : ان عدم وجود التزام بالإجراءات الوقائية من قبل المجتمع بما يشمل مؤسسات حكومية وخاصة وأفراد، وقال إن الالتزام بالإجراءات الوقائية شبه معدوم.
واعتبر أن التجمعات وعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية من أسباب ارتفاع المؤشرات الوبائية، وقال إن "العيب هو في تطبيق الإجراءات".
وقال إن "هناك تجمعات منضبطة وهناك تجمعات غير منضبطة، فمثلا شروط حضور مهرجان جرش والإجراءات فيه كانت منضبطة بنسبة الحضور 50% وشروط أخذ اللقاح الواقي، لكن التجمعات المنضبطة كالأعراس والأتراح وما شهدناه أخيرا في بعض التجمعات هي غير منضبطة".
وجدد البلبيسي وهو مسؤول ملف كورونا، أن 30%-35% من الإصابات من الفئة العمرية 10-17 عاما، مشيراً إلى أن عدد الإصابات في المدراس 4778 حالة ضمن تلك الفئة العمرية خلال أسبوع.
وأشار البلبيسي إلى تلقي 63% من الفئة المستهدفة باللقاح الواقي من الفيروس مقابل تلقي نحو 57% من الفئة المستهدفة بجرعتي اللقاح، وأكد توافر اللقاحات بأنواعها.