تمثل الدولة الأردنية الحديثة التي نسجتها القيادة الهاشمية عبر تاريخها أنموذجاً فريداً متفوقاً في المنطقة ، هي خلاصة الفكر السياسي للقيادة الهاشمية الحافلة بالعطاء على طريق التحديث والتنمية المستدامة ، وتبني المبادئ والممارسات الديمقراطية ، التي تسعي لترسيخ سلوكيات المواطنة الصالحة المؤمنة بالديمقراطية نهج حياة جعلت من الشعب شريكاً حقيقياً في صناعة القرار وتحمل الواجبات والمسؤوليات .
أولت القيادة الهاشمية الحكيمة جل اهتمامها للاستثمار بالإنسان الأردني لبناء دولة عصرية تسودها روح العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص واحترام حقوق الإنسان ، سمته المشاركة والإسهام في البناء ، وغايته أن يكون الأردن أنموذجاً لدولة حديثة على أساس الالتزام بالقيم والبناء على الإنجازات والسعي نحو الفرص المتاحة بالاعتماد على الموارد البشرية المتسلحة بالعلم والتدريب ، وبالعمل الجاد لتحقيق الطموحات .
تقوم الرؤيا الملكية في بناء الدولة على تحقيق الأمن والاستقرار بتطوير القدرات العسكرية والأجهزة الأمنية التي تعكس قوتها صلابة الدولة الأردنية وثباتها كدولة مستقرة ذات هيبة بين جميع دول العالم ، جعلت منها قصة نجاح وقصة بناء وتطور لتكون في مقدمة جيوش المنطقة تنظيماً وتدريباً واحترافية قادرة على مواجهة التهديدات الإقليمية .
التزمت القيادة الهاشمية نهجاً قيادياً جامعاً لكل مكونات الدولة ، يستشرق المستقبل بهدف تحقيق الازدهار لأجيال الوطن جعل من رأس الدولة قائداً أعلى للقوات المسلحة عمل على توفير القيادات المؤهلة المستشرفة للمستقبل ، ليحمل مسؤولية الدفاع عن القضايا الوطنية المصيرية وتحفظ أمن الأردن .
تحية الاعتزاز والإفتخار والإجلال لقواتنا المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية وستبقى الدولة الأردنية التي بناها الهاشميون شامخة عصية على النيل من مكتسباتها التي حققتها عبر العقود الماضية ، وستبقى الإنجازات شواهد على حسن البناء وعبقرية القيادة .
حفظ الله قائد المسيرة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المفدى وعاش الأردن حراً عزيزاً منيعاً .