2026-06-15 - الإثنين
" الطاقة النيابية" تشارك في احتفال شركة السمرا لتوليد الكهرباء بعيد الاستقلال الثمانين والمناسبات الوطنية nayrouz الاقتصاد الوطني يمتص توترات المنطقة ويمضي بمسار نمو تصاعدي nayrouz وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية nayrouz قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم nayrouz الغذاء والدواء: رصد مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عينات جميد متداولة بالأسواق nayrouz الحكم الدقس يختتم متطلبات الاتحاد الدولي للكراتيه عبر مشاركته بالدوري العالمي بالرباط nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد nayrouz ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz الزبن يترأس اجتماع المنسقين الإداريين لمراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر nayrouz مشاركة أردنية بمعرض "فود سوريا" الدولي nayrouz ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وزير الأوقاف يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية nayrouz رئيس الوزراء ينعى وزير التنمية السياسية الأسبق محمد العوران nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تهنئ المحارب والغواطنة بنجاحهما في دورة التنمية المهنية للإداريين nayrouz "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية nayrouz الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz الحويدي تتفقد جاهزية مراكز امتحانات التوجيهي في البادية الشمالية الغربية nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz

ممر زنكازور والفرص الجديدة للدول العربية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أعدها للنشر المؤرخ  عمر العرموطي


بقلم المستشرق والباحث هاشم محمدوف المحلل السياسي توران رضاييف



يوما بعد يوم تتزايد أهمية بيان 10 نوفمبر الذي تم التوقيع عليه بعد حرب الـ 44 يومًا وخاصة فيما تتعلق بالفقرة 9 حول ممر زنكازور  والتي تمت اضافتها إلى البيان الخاص بمبادرة شخصية من الرئيس الأذربيجاني مظفر القائد الأعلى للقوات المسلحة إلهام علييف,وتجدر الإشارة إلى أن ممر زنكازور لم يكن موضوع نقاش خلال عملية المفاوضات الأرمنية الأذربيجانية التي استمرت 27 عامًا باعتبار ان ممر زنكازور يحتل مكانة استراتيجية بالغة الأهمية في النظام العالمي الجديد
وكما هو معلوم للجميع بان بيان العاشر من نوفمبر بكان مبادرة من الرئيس إلهام علييف وسياسته العقلانية البعيدة النظر  بعدما ايقن ذلك بشكل صحيح وأهمية هذا الممر وآفاقه الإقليمية والعالمية منذ البداية..
ولكن من المؤسف  تحاول أرمينيا جاهدا  وضع عقبات وعراقيل مصطنعة أمام فتح ممر زنكازور ففي كل فرصة يحاول يريفان إطالة أمد العملية أو تشويهها بمقترحات بديلة ، مما يخلق توتراً في المنطقة.
وفي المقابل يصر المسؤوليين في باكو على فتح الممر ويعمل بجد في هذا الاتجاه.
ومن الأمثلة على ذلك الاجتماع الثلاثي الذي عُقد في 26 نوفمبر في مدينة سوتشي جنوب روسيا بمشاركة الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء أرمينيا نيكول باشكينا. مجددا الرئيس خلال الاجتماع التأكيد على فتح ممر زنكازور وأهميته.
بعد اجتماع سوتشي في القمة الخامسة عشرة لمنظمة التعاون الاقتصادي  الذي عقد في عشق آباد ، تركمانستان ،  فقد أعلن الرئيس إلهام علييف أن ممر زنكازور  أصبح حقيقة واقع ولا مفر منه
نعتقد أنه ليس من قبيل الصدفة أن يثير الرئيس الأذربيجاني هذه المسألة في اجتماعين هامين استنادا الى تزايد أهمية ممر زنكازور في الواقع الجديد والنظام العالمي الناشئ .
ولذلك  فان الرئيس  ان يعبر ويقف باصرار على الموضوع  في كافة منابر الهيئات العليا المختلفة ، محاولًا توضيح أن هذا الممر  لم يعد مهما  فقط لأذربيجان ، ولكن  لجميع البلدان كافة ذات المصالح في المنطقة.
من حيث المبدأ فباستطاعة جميع الدول العربية  وخاصة منطقة الشرق الأوسط.النقطة المهمة  الاستفادة من الممر لكونه ممر ممر يربط الشرق والغرب والشمال والجنوب.
بالاضافة الى ان للممر القدرة على ربط عدة مناطق بشكل فعال ، فضلا عن توفير التفاع مما يسنح للدول العربية على وجه الخصوص الاستفادة بشكل كبير من هذا الممر.
وبعد ان باتت جمهورية أذربيجان  أحد مراكز النقل والخدمات اللوجستية الرئيسية والموثوقة في أوراسيا في السنوات الأخيرة وبالتالي فإن تفعيل ممر زنكازور سيخلق فرصًا جديدة في قطاع النقل في المنطقة ليس فقط باكو الرسمية  بل  لجميع دول المنطقة الاستفادة من هذه الفرصة الثمينة.
وكما معلوم فان  الدول العربية  تمتلك موارد طاقة غنية وخصيصا الغاز الطبيعي والنفط  التي تقوم تلك الدول إلى السوق الأوروبية أو الولايات المتحدة. وعلى ضوء ذلك فان  افتتاح ممر زنكازور  سيسمح لتلك الدول   بتصدير صادرتها النفطية برا إلى الدول الآسيوية  وخاصة للصين التي تتطور اقتصادها بسرعة  مما يجعلها بخاجة ماسة إلى كميات كبيرة من موارد الطاقة.
ان الدول الناطقة بالتركية في آسيا الوسطى بجلب النفط والغاز إلى السوق الأوروبية عبر هذا الممر , وباستطاعة الدول العربية  التفكير والاهتمام بتصدير نفطها وغازها إلى السوق الآسيوية براً عبر ممر زنكازور.
وختاما فان افتتاح ممر زنكازور  يمكن ان يفتح الافق  إلى تنفيذ مشاريع مثل TAP و TANAP  والتي سيتم توسيعها إلى الدول العربية في المستقبل مما تتطلب من العالم العربي دعم افتتاح الممر وبالتعاون مع  حكومة باكو .