2026-04-20 - الإثنين
أول رد صيني على احتجاز البحرية الأمريكية سفينة شحن إيرانية قادمة من الصين nayrouz الحرس الثوري يكشف سبب عدم رده على احتجاز سفينته والرئيس الأمريكي يتلقى طلبا مفاجئا من قائد الجيش الباكستاني nayrouz السلطات الأمريكية تلقي القبض على امرأة إيرانية في لوس أنجلوس بتهمة التوسط لبيع أسلحة لدولة عربية nayrouz بدء أعمال صيانة شارع الـ 100 ضمن مشروع تأهيل طرق في إقليم الوسط nayrouz حياة الفهد تتعرض لانتكاسة صحية حادة جديدة nayrouz "الملكية الأردنية" تحقق 21.5 مليون دينار ربحا صافيا nayrouz القطامين يبحث مع السفير العراقي تعزيز التعاون في قطاع النقل nayrouz الأمين العام لمجلس التعاون يشيد باعتماد البند الطارئ لدولة قطر في الاتحاد البرلماني الدولي nayrouz العيسوي ينقل تمنيات الملك ولي العهد بالشفاء العاجل للشاعر حيدر محمود nayrouz الملك والرئيس الفنلندي يتابعان تمرينا تعبويا في مركز الملك عبدﷲ الثاني لتدريب العمليات الخاصة...صور nayrouz إصابة عريف ومهندس بحادث دهس على طريق عمان التنموي nayrouz الحزن يخيم على جرش بوفاة الشاب محمد رفعت عضيبات nayrouz "لجنة المجتمع المحلي في مركز صحي جرش الشامل تطلق حملة توعوية لمكافحة التدخين بين الطلبة"- صور nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني يستقبل طلبة أكاديمية قبة المعرفة nayrouz اتفاقية تعاون بين "التنمية الاجتماعية" ومجلس اعتماد المؤسسات الصحية في مجال تطوير برنامج الاعتمادية في دور الإيواء التابعة للوزارة nayrouz العيسوي خلال لقائه وفداً طلابياً يمثل مبادرة الميثاق الوطني ووفداً من أبناء لواء ناعور...صور nayrouz جامعة الزرقاء تنظم يومًا توعويًا حول سرطان الفم nayrouz غريزمان: أتلتيكو سيعود بقوة بعد خيبة الكأس nayrouz رئيس الوزراء الفلسطيني: قطاع غزة ليس ملفا إنسانيا فحسب بل هو قلب الدولة الفلسطينية nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz

كلمة في كتاب "المسيحيون والمواطنة في البلاد العربية بين الحقوق والواجبات"للأرشمندريت الدكتور بسّام شحاتيت

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
القس سامرعازر

يُعتبر الكتاب أعلاه مرجعية تاريخية هامة حول أهمية الوجود العربي المسيحي الأصيل في البلاد العربية والعلاقات الإسلامية-المسيحية منذ أربعة عشر قرناً، إذ يستعرض الكتاب في ثناياه حقائق تاريخية حول تاريخ تلك العلاقات التي ابتدأت منذ فجر الإسلام في القرن السادس الميلادي والتي قلّما تَجدُها في مجلد واحد، حيث يستعرض الكتاب الواقع التاريخي كما كان من غير أن يغفلَ عن أنَّ حركة التاريخ هو حركة مستمرة ولا يجب الوقوف عند نقطة بعينها، بل يجب دائماً السعي نحو تحقيق الكرامة الإنسانية وتعزيز مفهوم حقوق الإنسان والمساواة في بلادنا المشرقية التي تجمع معاً المسلمين والمسيحيين لأنهم أبناء وطن واحد رغم اختلاف عقائدهم وطقوسهم وممارساتهم، لكنهم يبقون شركاء في بناء أوطانهم لهم ما لهم وعليهم ما عليهم، يؤسسون لعدالة تامة ومساواة كاملة في مواطنة حقيقية تصون الحقوق للجميع وتضع الجميع على مستوى واحد من المساواة والعدالة.

وكما أنَّ هناك في التاريخ نقاط مضيئة هناك أيضاً الكثير من النقاط المظلمة، ولكنها لا يجب تشكل عائقاً أو عقبةً في عصرنا الحاضر في السعي الجاد معاً والعمل لبناء الأوطان وتعزيز مبدأ الكرامة الإنسانية للجميع بعيداً بغِّضِ النظر عن الإنتماء الديني أو الطائفي، وكذلك في تكريسِ مبدأ الحريات المتعددة وعلى رأسها الحرية الدينية التي يشير إليها في مقدمة الكتاب باقتباسٍ من كلمات قداسة البابا بندكتوس السادس عشر بأنها تاج كل الحرّيات.

وفي خلاصةٍ أشار إليها الكتاب مفاهدها  أنَّهُ وإن كانت أغلب الدساتير تنّص على المساواة في الحقوق والواجبات غير أن هناك بعض البنود ينبغي إعادة النظر فيها لتتحقق المساواة الفعلية ولإبطال أي تمييز وحيثما ورد، سواءٌ في أمر الحرية الدينية أو بما يتعلق بمنظومة وأحكام الأحوال الشخصية وغيرها.

وفي إشارة الكتاب إلى العرب المسيحيين فهو يؤكد أنهم عرب أقحاح وُلدوا من رحم هذا الشرق العربي ومن قبائل عربية منحدرة من الأصل السامي التي كانت متوطنة في شبه الجزيرة العربية. وفي الأردن فإنَّ المواطنين الأردنيين يدركونَ الحقوق التي كفلها لهم الدستور، كما ويدركون الواجبات المترتبة عليه ويعملون على الإلتزام بها، ويسعون لتعديل قوانين معينة ولتطوير أساليب التربية والتعليم والثقافة لتغيير الذهنيّة السائدة.

ومن الجدير بالذكر أنّه منَ الثوابت أنَّ المسيحيين العرب تتجذر في أعمالهم محبةُ أوطانهم كما أنهم يفتخرون بقوميتهم العروبية وبهويتهم الوطنية والدينية. فالكنيسة المحلية في الأردن  تحقق نفسها وكيانها في مجتمعها وتندمج في أصالة الحضارة العربية، وتعَّدُ جزءا منه، ولا يمكن فصلها عنه، وتعمل على تعميق هويَّة المسيحيين فتغرسَ أقدامهم في الأرض في إطار خدمتها الروحية. والأردنيون المسيحيون لن يكونوا بمعزل عن التحديات التي يتعرض لها الوطن وحرصهم بالغ ومشهود له في الدفاع الوطن والنهوض به من أجل مستقبل مشرق أفضل لأبناء الوطن كلهم. 

والكتاب يشير بوضوح إلى النموذج الأردني في العيش معاً، وبالجهود التي تُبذل للإرتقاء بالعلاقات الإسلامية-المسيحية لتكون لا على مستوى التعايش فقط بل للعيش معاً، والعملِ أيضاً على تعزيز الحقوق والحرّية وكرامة الإنسان. ويؤكد الكتاب على أن التربية على حقوق الإنسان وحرّية الضمير تشكل عنصراً مهما للغاية لبناء الأفراد في المجتمع وهذا ما يجب أن يُعزَّز ويُطوَّر لما فيه الخير العام.

وما يتميز به الإردن هو قيادة هاشمية حكيمة تشتشرف المستقبل وتعمل على الخيرالعام، مما ساعد على إبقاء نسيج أبناء الوطن الواحد متماسكاً ونموذجاً للعالم كله. ويبقى ولاءُ أبناء الأردن المسيحيين كما المسلمين لقيادتهم الهاشمية موضوع غير قابل للشك تؤكده سيرتهم ومُجمل مواقفهم على مرِّ العقود التي مضت من الزمن، والحال نفسه بالنسبة إلى عشقهم لوطنهم وتضحياتهم من أجله.

 جهد كبير استغرق عشرة سنين لوضع هذا الكتاب القيّم. وتبقى المواطنة هي العنوان والباقي تفاصيل..