2026-06-22 - الإثنين
الحراحشة يكتب الأردن لا يحتاج إلى وظائف أكثر فقط بل إلى اقتصاد أكبر nayrouz ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 86.20 دينارا للغرام nayrouz شركات الاتصالات تعزز شبكاتها دعما للنشامى خلال كأس العالم nayrouz قطر: 54 مصابا و18 مفقودا إثر انفجار في أحد المصانع nayrouz دينار و10 قروش تعرفة خط جرش المدينة الطبية الجديد nayrouz إصابتان بحريق مبنى مكون من 4 طوابق بالعاصمة nayrouz منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة الجزائر في كأس العالم nayrouz اشهار جمعية حماية البيئة والصيد المستدام برعاية وزير البيئة الأسبق نبيل مصاروة ضمن احتفالات الأسرة الأردنية بالأعياد الوطنية nayrouz مدارس كنجستون الدولية تستضيف بطولة الإستقلال الكروية nayrouz العامري يكتب استراتيجيةُ التَّراكُمِ المعرفيِّ وحتميَّةُ الجدارةِ nayrouz زراعة الكورة تتوقع إنتاجا جيدا من القمح والشعير بالموسم الحالي nayrouz أطعمة تحسن جودة النوم وتعزز الراحة الليلية nayrouz جامعة فيلادلفيا توقع اتفاقية تدريب مع شركة مزن الغد للبرمجيات لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل nayrouz محيلان يكتب كأس العالم... والكرة الاردنية... والمحترفون...! nayrouz حسام حسن بعد الفوز التاريخي: نحلم بمواصلة المشوار في المونديال nayrouz استشهاد طفل وفتى وإصابة آخر برصاص الاحتلال في الخليل nayrouz الرأس الأخضر يصمد أمام الأوروغواي وتنتزع نقطتها الثانية في مشاركتها الأولى nayrouz الشطناوي تكرم المدارس الداعمة للتميز التربوي nayrouz فوز مرشح يميني مدعوم من ترامب في الانتخابات الرئاسية الكولومبية nayrouz موجة حر جديدة تضرب أوروبا وتحذير من اشتدادها nayrouz
الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz

«خمّارات» تتحدى القانون وتبيع المشروبات الكحولية لأطفال وطلبة ومراهقين!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ظاهرة خطيرة بدأت تتفشى مؤخرا، وتتمثل بقيام بعض محال بيع الخمور والفنادق وأماكن الديسكو والحانات بتقديم الكحول للمراهقين والطلبة، ضاربة بعرض الحائط كافة القوانين والتعليمات الرسمية، التي تحظر على تلك المحال تقديم المشروبات الروحية لمن هم في سن المراهقة، حيث ان هذه الظاهرة أصبحت منتشرة، ما يفرض علينا كإعلام هادف، التأشير على ذلك، ليكون بمثابة صرخة ادانة، للجهات الرقابية المختصة، نتيجة «ضعف الأداء التفتيشي» المستمر على تلك الأماكن، انطلاقا من مبادىء تهدف الى حماية مجتمعنا واجيالنا من الوقوع في شرك تلك المشروبات، التي هي بداية النهاية للطلبة والمراهقين ومن هم في مقتبل العمر.
قصص واقعية مؤلمة ومصائب كارثية خطيرة.. فهذا مراهق لم يتجاوز عمره السابعة عشرة قد قام بسرقة « أسطوانة الغاز» الفارغة من المنزل، وباعها لصاحب محل خمور في احدى مناطق عمان، لشراء الكحول من ذلك المتجر!.. وقس على ذلك حكايات مجبولة بالوجع، عندما تصر فئة كبيرة غاب عنها الضمير، في لجة الجشع والبحث عن المال الحرام، عندما يقوم بعض أصحاب محال بيع الخمور على بيع المشروبات الروحية، الى المراهقين وطلبة المدارس، بل ومن هم في عمر الطفولة البريئة!.. ليكون ذلك ايذانا صارخا في الانحراف والضياع والمرض.
«الدستور» رصدت ايضا من أقبلوا على تعاطي الكحول، ومعظمهم لم يتجاوزوا الـ(18) عاماً، غير آبهين للمخاطر اللاحقة، التي يمكن أن يتعرضوا لها من مشاكل صحية واجتماعية عديدة، حيث أجمع من التقيناهم من الطلبة والمراهقين، على انه لم يكن الأمر بالصعب لدى هؤلاء المراهقين تحت السن القانونية، في الحصول على المشروبات الروحية، في ظل غياب الرقابة الصارخ، وعدم وجود ما يردع اصحاب محال بيع الخمور وصالات الديسكو والاندية الليلية والفنادق والحانات عن ذلك، ما سهل عملية الحصول على الخمر لدى الكثيرين، ذلك في ظل انتشار أنواع رخيصة وسهلة المنال، دون وجود قوانين تردع أصحاب المصانع من توريد منتجاتهم الرديئة بأسعار تشجيعية، يقبل عليها من هم في أعمار صغيرة تحت السن القانونية، نظرا لانخفاض أسعارها!..
وعلى صلة ايضا، فان الجهات الصحية لا تقوم بمراقبة المشروبات الكحولية باعتبارها مادة يستهلكها الشخص بالدرجة الأولى، ولا تقوم بأخذ عينات وفحصها كل فترة للتأكد من مطابقتها مع المواصفات المعمول بها في الأردن، وخلوها من السموم وضمان عدم وجود نسب كحول مرتفعة تزيد عن المسموح بها.
أيضا فإن بعض المحال تخالف القوانين ولا تلتزم بالتعليمات والأنظمة التي تحظر بيع الخمور لمن هم تحت السن القانونية، بالإضافة الى غياب الرقابة على تلك المحال التي تنتهك القوانين في مجالات عدة، ومن ضمنها انها لا تلتزم بفترات الإغلاق المحددة وتبقى تعمل لساعات متأخرة من الليل بل وان بعضها يعمل لمدة (24) ساعة ومن دون توقف، ولا يلتزمون ابدا بالتعليمات والقوانين، وهم يبيعون الخمور للشباب المراهقين والفتيات اليافعات وطلبة المدارس والجامعات.
هذا دون نغفل إن مدمن الكحول بشكل عام يصبح غير واع لتصرفاته، وغير مسؤول عن أفعاله، التي قد تكون في بعض الأحيان تحمل «نوازع إجرامية» أو «غير أخلاقية» كالسرقة مثلاً لتأمين ما يحتاجه من مشروب كحولي يومياً، أو الاغتصاب والتحرش الجنسي حتى في أقرب الناس إليه!.. مع التأشير هنا على ان الدول الأجنبية الراقية والمتطورة فرضت قرارات مشددة وصارمة تقضي بمنع بيع الخمور لصغار السن، تفاديا لما يسببه تعاطي المراهقين وطلاب المدارس للمسكرات، من مشاكل خطيرة وجرائم وحشية لا تحمد عقباها على الإطلاق!..
ونذكر بأن المادة 6 من تعليمات ترخيص محلات بيع المشروبات الروحية لسنة 2010 والتي لم يمسها تعديل عام 2011، وتمنع بيع تلك المشروبات لمن لم يتم «الثامنة عشرة» من عمره، كما ان المادة 3 من قانون مراقبة سلوك الأحداث والنظام والتعليمات تحظر على الحدث شراء التبغ او المسكرات او المواد المخدرة والمؤثرات العقلية أو المواد الطيارة من أي جهة سواء له أو لغيره، كما تحظر ارتياده الملاهي أو الحانات. ما نريد أن نقوله، ان التشريعات والقوانين بحاجة فورية الى التعديل بهدف تغليظ العقوبات كون المواد الحالية الموجودة في قانون مراقبة سلوك الأحداث والنظام والتعليمات تحمل عقوبات خفيفة جدا و»غير رادعة» تشجع المخالفين على الاستمرار في أعمالهم، إضافة إلى ضعف العقوبات وغياب الرقابة..!