2026-06-10 - الأربعاء
من مغاير مهنا.. طلاب البادية الوسطى يجسدون قيمة العلم والانتماء nayrouz مجموعة أردن العطاء والانتماء تهنئ جلالة الملك بعيد الاستقلال والجلوس الملكي nayrouz توغل جديد لقوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz توتنهام الإنجليزي يعلن رحيل لاعبه المالي إيف بيسوما nayrouz الجيش الباكستاني يعلن عن تحطم مروحية عسكرية ومصرع جميع أفرادها nayrouz مؤشر الأسهم السعودية يغلق على انخفاض nayrouz الأمم المتحدة: إرسال بعثة إلى لبنان للتحقق من انتهاكات حقوق الإنسان منذ بدء الحرب nayrouz في مؤشر على بداية المساءلة الدولية.. عقوبات جماعية غربية مالية ضد العنف الاستيطاني في الضفة الغربية nayrouz الرئيس التركي: الهجمات الإسرائيلية على سوريا ولبنان باتت تهدد تركيا مباشرة nayrouz استفتاء غير مسبوق للحد من عدد السكان بسويسرا nayrouz قبل لقاء النشامى والأرجنتين.. إقبال متزايد يدفع الملكية الأردنية لتشغيل رحلات إضافية nayrouz مواطنون من بلدة حور باربد ينتظرون تعبيد شارع يخدمهم منذ 16 عامًا nayrouz مهم من التربية بشأن امتحان التوجيهي 2026 nayrouz مونديال 2026 تحت طبول الحرب nayrouz البرماوي يكتب الجيش العربي الأردني الهاشمي: عقيدة قتالية، صناعة دفاعية، وخبرة تُدرّس للعالم nayrouz التربية” تعلن انهاء استعداداتها لعقد امتحان الثانوية العامة 2026 nayrouz برعاية محافظ معان.. لقاء شبابي موسع لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة 2027 nayrouz “الموازنة” تؤكد ضرورة الالتزام بالسقوف الأولية المحددة للسنة المالية 2027 nayrouz وفاة الشاب نور ذيب ناجي الجلاد nayrouz الخزاعلة ينال درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها من جامعة جدارا nayrouz

ما قصة المثل الشهير: "هذا الشبل من ذاك الأسد"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
"هذا الشبل من ذاك الأسد"، جملة نسمعها ونستخدمها كثيراً عندما نريد أن نشبه طفلاً بأبيه بخاصة اذا كان يحمل صفاته وأفعاله. فما هي قصة هذا المثل العربي الشهير ومن كان أول من أطلقه، هذا ما سنعرضه لكم في السطور التالية.
قصة هذا المثل تعود إلى القرن الهجري الأول، وتدور حول طالب فقير الحال يطلب العلم، وخرج في أحد الأيام من منزله متضوراً جوعاً فلجأ الى بستان مليء بأشجار التفاح، وأخذ من إحدى أشجاره تفاحة ليسدّ بها رمقه.
لكن عندما عاد الى منزله بدأ يلوم نفسه، فذهب إلى صاحب البستان، وحكى له ما حدث، طالباً منه المسامحة، ليكون جواب صاحب البستان صادماً حيث قال له: "واللهِ لا أسامحك، بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله".
عندها انهمرت دموع الفتى وتوسل للرجل كي يعفو عنه، الّا أن صاحب البستان استمر على عناده، فما كان من الفتى الأ أن عرض عليه العمل في البستان دون أجر بقية عمره، ليكون رد صاحب البستان صادماً أكثر من رده الأول وأجابه بأنه مستعد لمسامحته في لحظتها، شرط أن يتزوج ابنته، العمياء والصماء والبكماء، والتي لا تمشي.
ولم يكن هناك خيار آخر للشاب غير الموافقة على عرض صاحب الأرض رغم حزنه الكبير. ولكنه صدم عندما ذهب للعروس ووجدها جميلة جداً، وكانت تمشي وتتكلم بشكل طبيعي، ليسألها عما قاله عنه أباها، فقالت له: "لأنني عمياء عن النظر إلى الحرام، وبكماء عن الكلام فى الحرام، وصماء عن الاستماع إلى الحرام، ولا تخطو قدماي خطوة إلى الحرام، وإنني وحيدة أبي، ومنذ سنوات وهو يبحث لي عن زوج صالح، فلما أتيته وعلم أنك تخاف الله، اختارك لي".
وبعد سنة من زواجهما أنجبت الزوجة غلاماً من خير ما أنجبت الأمة العربية، "أبو حنيفة النعمان"، وبعد انتشار قصة الوالد والوالدة وأفعال أبو حنيفة النعمان، أطلق هذا المثل الشهير "هذا الشبل من ذاك الأسد".