2026-06-22 - الإثنين
جرش.. وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لمباراة “النشامى” المقبلة nayrouz معهد العقبة المتميز للسياحة والفندقة.. ريادة في التعليم والتدريب السياحي nayrouz مختصون: قرار رفع دعم القمح والشعير يعزز كفاءة القطاع الزراعي ويزيد الناتج المحلي nayrouz سم قاتل للمزاج.. كيف يهدد الإفراط في تناول السكر صحتك النفسية؟ nayrouz سلسلة من العروض الحصرية التي استفاد منها أكثر من 5000 مشترك Orange nayrouz البلقاء التطبيقية ومجلس محافظة معان يبحثان واقع “كلية معان الجامعية” nayrouz التواصل الحكومي يستضيف رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني الثلاثاء nayrouz مباريات اليوم الإثنين 22 يونيو في كأس العالم 2026.. المواعيد والقنوات الناقلة nayrouz مصر.. إغلاق مؤقت لمقام الإمام الحسين 3 أيام بالتزامن مع عاشوراء nayrouz تصنيف منتخب مصر.. قفزة 3 مراكز بعد الفوز على نيوزيلندا nayrouz أستراليا تسجل ثاني إصابة بإنفلونزا الطيور H5N1 وتوسع إجراءات الرصد nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz وفاة محمود عليان القضاة (أبو مشعل) nayrouz ما هو موعد مباراة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة؟ nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz مديرية شباب إربد تواصل تنفيذ البرامج الرياضية والتدريبية لتنمية مهارات الشباب. nayrouz غسان عبود للسيارات توسّع حضورها في سوريا بإطلاق شركة جراند للشاحنات والمعدات الإنشائية (جامكو) nayrouz الحراحشة يكتب الأردن لا يحتاج إلى وظائف أكثر فقط بل إلى اقتصاد أكبر nayrouz ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 86.20 دينارا للغرام nayrouz
الحاجة لطيفة سالم العكايلة في ذمة الله nayrouz وفاة الرائد المتقاعد وصفي أبو زيتون nayrouz اللواء الرقاد يعزي مدير التوجيه المعنوي الأسبق بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاجة فليحة مفلح الدعجة زوجة الحاج بركات طويرش القايم الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 21-6-2026 nayrouz أسرة نيروز الإخبارية تعزي العميد الركن المتقاعد مخلص أبو مؤمن بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج زيدان محمد الحويزان (أبو هايل) وتشييع جثمانه في الكتيفة nayrouz وفاة المهندس الشاب بشار أبو شلهوب nayrouz وفاة الحاجة ختام عبدالله الوكيل (أم عبدالله) nayrouz وفاة الشاب أيوب أبو سلامة الفقيه بحادث سير قرب العيزرية شرق القدس nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz

سمير الرفاعي يكتب عن مواجهات والده للموت مع الملك الحسين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً))

نيروز الاخبارية : بقلم دولة سمير الرفاعي

كلما سئلت عن سبب شغفي وإيماني بالشباب، أو سمعت أحدهم يقلل في حديثه من قدرة الشباب الأردني على الفعل، والمشاركة السياسية، واتخاذ القرار، أذكره بسنوات من عمر الوطن حمى فيها الحسين ورفاقه الأردن، من حروب وغوائل ومؤامرات حاكتها الكثير من القوى والجهات، ونجوا بالوطن وأهله من كل ذلك وهم بعد في ريعان الشباب.

هزاع المجالي، عليه رحمة الله، استشهد وكان عمره 43 عاما، ومن ثم لحقه رفيقه وصديقه وصفي التل، رحمه الله، وكان عمره يوم استشهاده 52 عامأ، وكان كلاهما ملء السمع والبصر، خلف كل منهما سجل حافل بالخدمات الوطنية، والإنجازات التي قدموها لبلدهم بكل أمانة وإخلاص، وهما بطلان من أرتال من الأبطال الذين ضحوا بدمائهم خدمة للوطن وقيادته.

وقبل 50 عاما كاملة، وفيما كان زيد الرفاعي، والدي، وأحد رفاق درب الملك الحسين، طيب الله ثراه، متوجها إلى مقر عمله في السفارة الأردنية لدى المملكة المتحدة، انهمر وابل من الرصاص على سيارته، وشاء الله أن ينجو من الموت، لكن ذات اليد المتآمرة المرتجفة التي طالت قبلها بأسبوعين الشهيد وصفي التل في القاهرة، واستمرت بعدها لسنوات في محاولة النيل من الأردن، أصابته برصاصة في ذراعه اليمنى، تركت على جسده وساما يفتخر به إلى اليوم، وكان عمره يومها 35 عاما فقط..

هذه الحادثة التي مستني بشكل شخصي، وكادت تفقدني والدي، دفعتني بعدها بسنوات إلى أن أسأله عن ما كان يدور في ذهنه في تلك اللحظات العصيبة، التي أوشكت أن تكون آخر لحظات حياته، وكأي إبن، كنت أتوقع أن يقول لي أنه كان يفكر بأسرته، لكنه قال أنه كان يحمل مذكرة سرية موجهة إلى جلالة الملك الحسين، طيب الله ثراه، وكان كل همه أن لا تقع في يد أحد إن نفذ قضاء الله في ذلك اليوم، وبينما كان ينزف، ولا يدري طبيعة إصابته أو مقدار خطورتها، وبالطبع كان يتوقع في تلك اللحظة أن يلحق برفاقه من شهداء الواجب، وهو يرى الرصاص يخترق السيارة من كل موضع، كان في تلك اللحظات يحاول تمزيق تلك المذكرة وتدمير معالمها بأي شكل كان، حتى أنه أكل أجزاء منها، خشية منه على أسرار الدولة.

عن ذلك اليوم يقول: تم نقلي إلى المستشفى تحضيرا لجراحة عاجلة، ليدخل أحد طواقم المستشفى إلى غرفة العمليات ويقول أن جلالة الملك الحسين على الهاتف، وبالفعل أحضروا جهاز الهاتف، وبالكاد كنت أستطيع الحديث، وفوجئت بجلالته يقول: زيد، أنا زعلان منك! فأجبته: ليش يا سيدي؟ وإذا به يقول: ولو، بتنطخ لحالك.. بدوني؟ كل مرة طخوا علي كنت معي! فقلت له: لا يا سيدي، إن شاء الله بطخوني ١٠٠ مرة ولا يصيبك شر.

فتلك لم تكن أول مواجهاته مع الموت، فقبلها بعام ونصف تقريبا، وأثناء محاولة اغتيال جلالة الملك الحسين، طيب الله ثراه، في منطقة صويلح، كان زيد الرفاعي إلى جانبه، مع أبطال الجيش العربي والحرس الملكي، وعندما اشتد تبادل إطلاق النار، ألقى بجسده على الملك ليحميه، يومها ورغم صعوبة الموقف، رفض الملك الحسين أن يغادر الموقع إلا بعد أن يستعيد (البوريه) العسكري الذي سقط منه أثناء المواجهات، وبالفعل، ترجل من السيارة واستعاده.

بعد المحاولة، قال الملك الحسين لزيد الرفاعي مازحا: في المرة القادمة دعني أواجه مصيري مع الرصاص، فهو أخف من أن تتكسر عظامي تحت قفزتك.

علينا دوما أن نستدكر هذه القصص والوقائع عن جند الوطن والعرش الأوفياء، بفخر واعتزاز، وواجبنا جميعا كجند للوطن أن نبقيها حية، وأن نسردها للأجيال من بعدنا لتكون لهم سلاحا ودروسا في التضحية والفداء، ومعها علينا أن نقدم لهم الدعم، ونكون لهم السند الذي يعينهم على حمل أمانة خدمة الأردن والأردنيين بصدق وإخلاص.

حفظ الله الأردن، وحفظ قادته آل هاشم الأطهار، وعميدهم جلالة قائدنا وسيدنا الملك عبدالله الثاني بن الحسين وولي عهده الأمين، ورحم الحسين الباني ومن سبقه ولحقه من رجالات الوطن وأبطاله إلى جنات الخلد بإذن الله. وحفظ والدي الحبيب بخير حفظه ورعايته.