اكد المهندس الزراعي المخضرم عاهد عبيدات مدير مديرية زراعة البادية الشمالية الشرقية انه وبعد الانتهاء من تقليم اشجار الزيتون ، فإن الخطوة التالية هي حراثة الأرض , حيث ان الحرثة الأولى لشق التربةلاستقبال مياه الأمطار وتخزينها في التربة بالاضافة الى تسميد الأرض وعلى الأقل أحواض الأشجار وعلى مستوى ظل الشجرة بالسماد العضوي المختمر او المعقم او القديم الذي مرّ عليه اكثر من 6 أشهر إن امكن ذلك , وبالكمية الكافية وحسب عمر الشجرة .
واضاف عبيدات انه بامكان المزارعين اضافة الأسمدة الفوسفاتية (ثنائي فوسفات الأمونيوم DAP) مرة واحدة في بداية الموسم وخاصة في المناطق البعلية ، على ان تضاف الأسمدة النيتروجينية (الآزوتية) على دفعات خلال الموسم .
ودعا عبيدات المزارعين وأصحاب الحدائق باضافة "رماد" صوبات الحطب والجفت (سماد عضوي) الى جميع المزروعات بما فيها اشجار الزيتون لأنها تحتوي على جميع العناصر الغذائية الكبرى والصغرى ما عدا النيتروجين والكربون والتي يمكن تعويضها بالاسمدة العضوية والاسمدة النيتروجينية .