نيروز - أكد نقيب المهندسين الأردنيين المهندس أحمد سمارة الزعبي، على ضرورة تغليب مصلحة النقابة والوطن على المصالح الشخصية كضرورة ملحة في الوقت الحاضر للحفاظ على النقابة باعتبارها من أهم النقابات على مستوى العالم من حيث الصلاحيات الممنوحة، وتضم من الكفاءات والخبرات الهندسية ما هو مشهود له بالبنان.
وأشار نقيب المهندسين خلال لقائه للهيئة العامة لفرع النقابة في محافظة اربد، بحضور امين عام النقابة المهندس علي ناصر، ومدير الفرع المهندس عبدالله طوالبة، أنه ورغم الجهود التي تبذلها النقابة في سبيل ايجاد فرص تدريب وتشغيل لمنتسبيها خاصة حديثي التخرج منهم، ومساعيها الدائمة لفتح الاسواق العربية وحتى العالمية أمام المهندسين، إلا أن التحديات التي تفرضها الظروف المحيطة تتطلب العمل المكثف على تنمية وتطوير المهارات وتأهيل القدرات والكفاءات الهندسية.
وبين أن مجلس نقابة المهندسين خطى خطوات متقدمة في مجال تنفيذ الخطة الاستراتيجية للنقابة، كما تم اطلاق مشروع التحول الرقمي لتكون النقابة اول نقابة رقمية، كما انجزت جملة من التعديلات على نظام صندوق التكافل الاجتماعي، ونظام صندوق التقاعد ونظام التأهيل والاعتماد المهني، إضافة إلى انشاء صندوق التدريب الهندسي بالتعاون مع كافة المؤسسات والوزارات التي تعنى بموضوع التدريب.
ولفت إلى أن مجلس النقابة بصدد عقد هيئة عامة استثنائية نهاية الشهر الجاري، لاقرار التعديلات على قانون نقابة المهندسين، ليواكب التغيرات المتسارعة في ثورة المعلومات، وليسمح لجميع الاطياف النقابية للمشاركة في صنع القرار، مبينا أن تلك التعديلات تشمل الغاء الرسوم الاضافية على كافة الزملاء لتمكينهم من العودة للصندوق.
وشملت التعديلات ايضا، اضافة الدمغة الهندسية لتحقيق ايراد اضافي للنقابة، وتخفيض سن الترشح لمنصب النقيب ونائب النقيب ومجالس الشعب والفروع والهيئات النقابية، والزام الشركات التي تمارس مهنة الهندسة بتشغيل مهندسين ضمن الكادر الوظيفي، إضافة الى اعتماد التمثيل النسبي في انتخابات النقابة كافة، وغيرها من التعديلات التي تصب في مصلحة المهندسين.