أعلنت شركة مناجم الفوسفات الأردنية، الإجراءات التي تم اتخاذها في الشركة منذ أن تسلّم رئاسة مجلس إدارتها، محمد الذنيبات.
وتاليا تفاصيل الإجراءات:
"ضبط النفقات
زيادة كميات الإنتاج وزيادة حجم المبيعات للأعوام 2018–2022، أدت إلى زيادة كمية الإنتاج والمبيعات من 500 ألف طن إلى مليون طن فوسفات، وزيادة كمية إنتاج ومبيعات السماد بحوالي 350 ألف طن، وتحقيق ضبط نفقات بمقدار 90 مليون دينار.
وقف العمل بمبدأ التلزيم في العطاءات، وإلغاء حصرية التعدين، وإلغاء التلزيم في نظام اللوازم والأشغال، واعتماد مبدأ التنافس بين المقاولين المؤهلين منذ عام 2017.
تخفيض كلفة إنتاج طن الفوسفات من 78 دولار لعام 2016 إلى 59.1 دولار لغاية 2020.
زيادة حجم المبيعات من 7.9 مليون طن عام 2016 إلى 8.552 مليون طن عام 2020، وبنسبة 9%.
زيادة إنتاج الشركة من الأسمدة الكيماوية بنسبة 178% وبواقع 396 ألف طن عام 2016 إلى 707 آلاف طن عام 2020.
زاد إنتاج مصنع فلوريد الألمنيوم من 4 آلاف طن عام 2016 إلى 10 آلاف طن عام 2020، أي بنسبة زيادة بلغت 250%.
خفض قيمة القروض المالية المترتبة على الشركة بمقدار 50 مليون دينار.
خفض التزامات الشركة تجاه البنوك للفترة من نهاية عام 2016 ولغاية نهاية الربع الأول من عام 2021 إلى 49.3 مليون دينار.
تسديد الديون المستحقة للمقاولين بالكامل والتي بلغت خلال السنوات الأربع الأخيرة 500 مليون دينار.
الإجراءات انعكست بشكل واضح وملموس على أداء الشركة، من خلال تخفيض خسائرها لعام 2017 بنسبة 50%، والخروج بشكل كامل من الخسائر عام 2018 بتحقيق أرباح بلغت 47.5 مليون دينار أي ما نسبته 57.6% وتوزيع أرباح بنسبة 20% لذلك العام، ما عزز الثقة بالشركة.
إعادة هيكلة مصنع فلوريد الألمنيوم في العقبة لزيادة طاقته الإنتاجية إلى 16 ألف طن مع نهاية عام 2022.
تنفيذ أعمال صيانة في المجمع الصناعي في العقبة بكلفة مالية تقدر بنحو 41 مليون دينار للأعوام 2017-2020، أدت إلى زيادة إنتاج الأسمدة الفوسفاتية إلى 700 ألف طن أي ما نسبته 178% عما كانت عليه عام 2016.
تخفيض كلف إنتاج الأسمدة الفوسفاتية بما لا يقل عن 40 دولار للطن الواحد.
إعادة تأهيل خزانات حامض الفوسفوريك في المجمع الصناعي عام 2020 بكلفة بلغت 6 ملايين دينار، وطرح عطاء لإنشاء منظومة خزانات جديدة لحامض الفوسفوريك بالمجمع بكلفة 35 مليون دينار يتوقع البدء في العمل بها نهاية العام 2021.
تخفيض كلف الطاقة الكهربائية بنسبة 30% ابتداء من شهر آب عام 2019 بموجب اتفاقية مع الشركة الوطنية للكهرباء، وتخفيض كلف استهلاك الوقود الثقيل في المجمع الصناعي بمقدار 6 ملايين دينار باستبداله بالغاز الطبيعي بداية عام 2021.
تقليل تكاليف المياه
الشركة تواصل ضبط نفقات التعدين لتخفيض كلفة إنتاج الطن الواحد من خام الفوسفات إلى أقل من 59 دولار خلال الأعوام الثلاثة المقبلة.
أحالت الشركة عطاء لكربلة وغسيل أكوام مرفوض الفوسفات والتي تقدر بنحو 60 مليون طن، ما سيحقق نتائج إيجابية كبيرة للشركة اعتباراً من منتصف عام 2023.
عملت الشركة على رفع الطاقة الإنتاجية للشركة الأردنية الهندية للأسمدة المملوكة لشركة مناجم الفوسفات الأردنية بنسبة 48%، من خلال تركيب فلتر خامس بكلفة 8.5 مليون دولار، أدى إلى رفع طاقتها الإنتاجية إلى 30 ألف طن سنوي.
رفع الطاقة الإنتاجية لمصنع حامض الفوسفوريك في الشركة الهندية الأردنية للكيماويات المملوكة بالكامل لشركة مناجم الفوسفات الأردنية بتركيب فلتر ثالث بطاقة إنتاجية بلغت 30 ألف طن سنوي.
وقعت الشركة اتفاقيات شراكة مع عدد من الشركات العالمية، منها اتفاقية مع شركة AluFluoride الهندية لإنشاء مصنع في الشيدية لإنتاج فلوريد الألمنيوم بكلفة تقدر بنحو 30 مليون دولار ما يوفر 100 فرصة عمل.
وقعت اتفاقية مع شركة العقبة للصناعات الكيميائية لإنشاء أول مصنع في الأردن لإنتاج حامض الفوسفوريك الأبيض (للصناعات الغذائية) يتوقع تشغيله مطلع عام 2024.
وقعت الشركة عام 2019، مذكرة تفاهم مع شركة Mitsubishi Corporation، لإنشاء مصنع لإنتاج الفوسفور الأصفر (Yellow Phosphorus) العام المقبل في منطقة الأبيض.
وقعت مذكرة تفاهم مع شركة مجموعة زيدان للاستثمار السعودية، لإنشاء مصنع حامض فوسفوريك بطاقة إنتاجية تقدر بـ300 ألف طن سنويا في منطقة الشيدية.
أحالت الشركة عطاء لرفع جودة ونسبة تركيز الفوسفات في الطبقاتA3 ) & A1) في منجم الشيدية، على الشركة المثالية المتطورة للصناعات التحويلية على نظام (B.O.T) بواسطة الغسيل والتعويم ولمدة 20 عام، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون طن سنوي.
تم استحداث وحدة البحث وتطوير الأعمال في الشركة، و دراسة إمكانية إيجاد فرص استثمارية جديدة من خام الفوسفات على شكل صناعات تحويلية بما يخدم توجهات الأسواق المحلية والعالمية كتصنيع الفوسفات اللازم لصناعة الأغذية والتطبيقات الطبية والتوجه نحو إنتاج الأسمدة السائلة والمتخصصة والعمل على تفعيل نظام ضبط الجودة والنوعية بما يعزز التنافسية للشركة.
تأهيل كوادر بشرية من حملة درجة الدبلوم المتوسط في مجال الهندسة الكيميائية والميكانيكية والتعدين عن طريق التدريب والتأهيل بهدف الإحلال الوظيفي وبما يحقق رؤى الشركة في التوجه إلى مزيد من الصناعات التحويلية الحديثة وقد تم البدء عام 2020 بتدريب 227 متدرباً من حملة هذه التخصصات لتوزيعهم على مناطق عمل الشركة المختلفة للسنوات القادمة وبكلفة مالية سنوية تصل إلى مليون دينار، إضافة إلى البدء بتدريب 80 مهندسا داخل الشركة بهدف الإحلال الوظيفي لمن تنتهي خدماتهم في تخصصات الهندسة الكيميائية والميكانيكية والتعدين للسنوات الخمس القادمة وبكلفة سنوية تقدر بحوالي 500 ألف دينار.
استقطاب أوائل الطلبة في الجامعات الأردنية في التخصصات ذات العلاقة بالصناعة وتدريبهم اعتباراً من نهاية عام 2020.
الرؤيا المستقبلية للفوسفات للأعوام 2021 – 2025.
الاستمرار في تخفيض كلف الإنتاج الحالية وصولا إلى كلفة إنتاج لا تزيد عن 50 دولار للطن الواحد.
زيادة التنافسية عند طرح عطاءات التعدين.
الاستفادة من مخزون أكوام الفوسفات متدنية النسبة وتقدر كمياته بنحو 80 مليون طن، وتشكل كلفة استخراجه 20% من كلفة التعدين.
الحصول على حقوق تعدين جديدة للتوسع في التعدين مستقبلاً.
تخفيض كلف الطاقة الكهربائية عن طريق الحصول على رخص لتوليد الكهرباء من مصادر الطاقة المتجددة وبنسبة تصل إلى80% من الكلف الحالية والتي تقارب 20 مليون دينار سنوياً.
بناء محطة لتحلية مياه البحر باستخدام الطاقة الشمسية في العقبة لتزويد المجمع الصناعي بمياه صناعية تتلاءم مع المصانع لحمايتها من التآكل، وتعتمد على الدورة الهيدرولوجية الخاصة بالطبيعة، (عمليات التبخر والتكثيف )، مبينا أن هذا الأمر غير مكلف وسيوفر المياه ل 25 عاماً حيث تم توقيع اتفاقية مع شركة سولار ووتر المتحدة البريطانية مطلع عام 2020، وتم تحديد سعر المتر المكعب من المياه بحوالي 300 فلس مما سيوفر على الشركة 70% من كلفة استخدام المياه الحالية.
تتطلع الشركة إلى فتح المزيد من الأسواق الجديدة في عدد من الدول منها رومانيا وأوكرانيا وبعض دول أوروبا الشرقية، في حين وصلت خلال الأعوام من 2018 إلى 2020 إلى أسواق جديدة منها إسبانيا والنرويج وفيتنام والولايات المتحدة الأمريكية ولبنان والبرازيل وبعض دول أميركا اللاتينية والسعودية، وتسعى كذلك إلى إعادة أسواق الإمارات وماليزيا والسودان بعد توقف دام لسنوات طويلة والتفاوض مع كل من صربيا، وكوريا الجنوبية وباكستان لإعادة التصدير المتوقف إليها”.