قال منسق الحملة الوطنية لحقوق الطلبة "ذبحتونا” الدكتور فاخر الدعاس، إنه ومن الناحية العملية في ظل ارتفاع نسبة الإصابات التي تقارب ثُلث سكان الأردن، فإن تطبييق البروتوكول الصحي في حالة الأوميكرون يصبح شبه مستحيل.
وأضاف في منشور له عبر حسابه في الفيسبوك، أن عدد الإصابات بالمتحور أوميكرون ترتفع بشكل كبير بل وكبير جدًا، مبينا أننا نقترب من الوصول إلى عتبة الـ 30 ألف إصابة يوميًا، ولكن.
وتاليا نص المنشور:
مسا الخير ..
عدد الإصابات بالمتحور أوميكرون ترتفع بشكل كبير بل وكبير جدًا. ونقترب من الوصول إلى عتبة ال30 ألف إصابة يوميًا، ولكن …
من ناحية علمية، فإنه وعلى الرغم من الارتفاع الكبير فيعدد الإصابات إلا أن أرقام إشغال المستشفيات ما تزال في نطاقها الطبيعي، بل إنها أقل بكثير من موجات الكورونا الثلاث السابقة.
كما أن معدل عدد الوفيات اليومي لا يزال يتراوح ما بين ال(13-16) حالة وفاة يوميًا، فيما كنا قد وصلنا في الموجة الثانية إلى أكثر من 100 حالة وفاة يوميًأ (أعلى عدد وفيات يومية كان في الموجة الثانية ب111 حالة وفاة). إضافة إلى أن نسبة الوفيات إلى الإصابات في هذه الموجة لا يتجاوز الواحد بالألف 0.001% فيما كنا نشهد سابقا نسب تصل إلى 3%
من ناحية عميلة، في ظل ارتفاع نسبة الإصابات لتقارب ثُلث سكان الأردن، فإن تطبييق البروتوكول الصحي في حالة الأوميكرون يصبح شبه مستحيل إن لم يكن مستحيلًا بالمعنى الحرفي للكلمة. فلا يمكن لأي دولة أن تقوم بتعطيل ثلث سكانها لمدة أسبوع، خاصة ونحن نتحدث عن مرض أعراضه في سوادها الأعظم لا تتعدى أعراض ا لرشح أو نزلة البرد الخفيفة إلى المتوسطة.
باعتقادي ووفقًا لما يصدر من أوراق علمية، فإن منظمة الصحة العالمية مطالبة بإعادة النظر بالبروتوكلات الصحية لإصابات أوميكرون والعمل على اتخاذ قرارات تنقذ البشرية من هذا الهدر الكبير في طاقاتها والتعطيل لحياة البشر.