نيروز الإخبارية : بعد إعلان عضو اللجنة الوطنية لمكافحة الاوبئة سعيد جرادات توصية اللجنة بالغاء فحص كورونا للقادمين إلى الأردن في المطارات والمعابر منذ أكثر من 10 أيام، اثيرت تساؤلات حول عدم اتخاذ الحكومة للقرار.. فلمصلحة من يؤخر القرار 12 يوما؟
مواطنون عبروا لـ عمون عن استيائهم من استمرار هذه الاجراءات التي تشترط فحص كورونا قبل 72 ساعة من القدوم إلى الأردن، معتبرين أن هذا الشرط هو لدفع الأموال فقط، فيما يحرم الأردن من قدوم آلاف السياح.
وزير الصحة الاسبق الدكتور سعد الخرابشة كان أكد رفضه لاستمرار اجراء فحوصات كورونا العشوائية ومنها الفحوصات للقادمين في المطارات والمعابر الحدودية.
وتساءل الخرابشة، "لماذا نفحص القادمين في المطارات والمعابر؟ هل نخاف من دخول 5 او 6 اشخاص مصابين بكورونا؟، في الوقت الذي اصبح فيه أكثر من ربع الأردنيين مصابون بكورونا، فلا داع لهذه الفحوصات".
الوزير الاسبق وليد المعاني أكد أنه لا فائدة صحية من الابقاء على هذه الفحوصات، كما لا فائدة اقتصادية للحكومة او القطاع الخاص كون الفحوصات تجرى في دول اخرى، حيث يشترط أن تجرى قبل 72 ساعة، مستهجنا هذه المدة لاتخاذ القرار.
وأوضح انه وفق ما جرت العادة تنسب لجنة الاوبئة بقرار ما، ثم يعرض في رئاسة الوزراء ويتخذ القرار من قبل اللجنة الاطارية او مجلس الوزراء، او بموجب بلاغ في أوامر الدفاع.
وقال المعاني، إن لا معنى لاجراء هذه الفحوصات للقادمين، في ظل انتشار الفيروس محليا، فإذا دخل 20 شخصا مصابا على الطائرة لا يؤثرون في عدد الاصابات اليومي الذي يتعدى 20 ألف إصابة محلية، خاصة في ظل عدم متابعة المصابين بعد ثبوت اصاباتهم.
مواطنون في الخارج تواصلوا مع عمون عرضوا مشكلتهم بعدم قدرتهم على العودة إلى المملكة في الوقت اللازم بسبب نتائج الفحوصات الايجابية، واضطرارهم لتأخير عودتهم، رغم أن المملكة تسجل نسبة فحوصات ايجابية تقترب من الـ 30%.