مزارعي البادية : نساهم بالامن الغذائي ونطالب بتصويب وضع الاراضي الزراعية المستصلحة والتي تم تطويرها خلال السنوات الماضية بما يمنح المزارعين الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
البادية هي مستقبل الاْردن الغذائي والاقتصادي
مزارع تاسست على احدث التقنيات في العالم من حيث استغلال المساحات والري والتسويق
تساهم في الامن الغذائي والتشغيل ودعم الاقتصاد الوطني
السرديه: الامن الغذائي يتحقق بتصويب وضع الاراضي وخلق استقرار اجتماعي واقتصادي ويساعد على نهضة الوطن
السرحان : الخطوة الاهم للامن الغذائي هي تصويب وضع الاراضي من ألدولة بتأجير ينتهي بالتمليك او التفويض اسوة بالمزارع المجاورة
نيروز خاص ...محمد العويمر
تعتبر منطقة الأزرق سلة غذاء في البادية الاردنية حيث الزراعة التي تتنوع بين الخضار والفواكه والبقوليات والحبوب والزيتون والنخيل يقوم عليها مزارعون قاموا باستصلاح الأراضي بكلف عالية حتى أصبحت واحات خضراء ولكن الأراضي المستغلة والتي كلفت الملايين ليست مسجلة بأسمائهم وهذا مصدر قلقهم الدائم .
نيروز الاخبارية زارت عدد من المزارع في البادية الشرقية برفقة المزارع ركان عايد السردية والذي طالب بتصويب وضع الأراضي المزروعة في منطقة الأزرق من سنوات عديدة وهي عامرة اليوم بكل أنواع الزراعات التي تساهم في تحقيق رؤية جلالة الملك في الامن الغذائي ودعم الإقتصاد الوطني والتشغيل وأضاف السردية أن تسجيل الأراضي يمنح المزارعين الاستقرار الاستثماري ويساهم في دعم الإقتصاد الوطني بنسبة كبيرة ويساهم في توفير فرص العمل والتخفيف من الفقر والبطالة وهذا ما تقوم به مشاريعنا التي تحتاج إلى تفعيل قرارات التفويض المعطلة منذ ما يزيد على عشر سنوات والتي استفاد منها مزارعين مجاورين لنا في الأرض .
واكد السردية أن مزرعته كلفت ما يقرب من مليونين دينار وتشغل في الموسم ما بين 400_600 عامل زراعي أردني وهي بمساحة 650 دنم مزروعة بالفواكه المنوعة ذات الجودة العالية.
وأضاف السردية أننا باقون في هذه الأرض التي زرعها الاجداء والاباء والتي وفرت لنا وللعمالة الحياة الكريمة بعيدا عن البحث عن الوظائف او الانتظار في طابور العاطلين عن العمل.
وأشار السردية أن التحدي الرئيسي لهم هو تفويض الأراضي وتسجيلها بأسمائهم أسوة بمن منحو هذا الحق في سنوات سابقة وهذا يمنحهم انشاء مشاغلهم وتوظيف عمالة اكبر وكذلك إصدار شهادات منشأ في الأزرق والتصدير للدول المجاورة لقرب مصادر الإنتاج الزراعي من حدود الدول العربية.
بدوره قال المهندس سلامه السرحان وهو أحد المزارعين في الأزرق الشمالي إننا نزرع هذه الأرض منذ عشرات السنوات وتم تفويض جزء من هذه الأراضي حسب قرارت مجلس الوزراء ونحن اليوم ننتظر تفويض هذه الأراضي التي نزرعها بموجب ورقة حجه من أجل خلق استقرار زراعي يكون مردوه خيرا على الوطن وأبناءه.
واضاف السرحان أن الجهات المعنية مطالبة اليوم بأن تتخذ قرارت على الواقع لخدمة المزارعين في الأزرق الذين هم جزء مهم من سلة الغذاء الأردنية والامن الغذائي ومنتوجاتهم ذات الجودة العالية تصل إلى موائد الاردنيين وكل دول العالم ومن أجل استدامة هذا القطاع الزراعي في البادية الأردنية فإن الخطوة الأهم هي تفويض الأراضي من الدولة لتأجير ينتهي بالتمليك او التفويض أسوة بمن استفادوا من هذا القرار.
واكد السرحان أن تفويض الأراضي سيحل كافة الإشكاليات الاخرى مثل الطاقة والمياه والطرق وشهادات المنشأ وكذلك يرفد خزينة الدولة.
وقال السرحان إننا نناشد جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه الذي يولي القطاع الزراعي كل الاهتمام بأن يمنحنا مع انطلاق المئوية الثانية تفويض هذه الأراضي التي توارثناها من الاباء وتسجيلها للمزارعين بعد أن سدت كل الأبواب في وجوه مزارعي الأزرق وتصويب الأوضاع هو الحل الأمثل لنا والدولة.
وتشغل هذه المشاريع الآلاف من الأردنيين الباحثين عن مصدر رزق حيث شاهدت نيروز الاخبارية الشباب والفتيات الذين يعملون في هذه المزارع قادمين من البادية الشمالية يوميا بحثا عن مصدر رزقهم وهذا يدعوا أصحاب القرار الحفاظ على هذه الاستثمارات الزراعية التي تساهم في توظيف العمالة الأردنية وتخفف أعباء الفقر والبطالة.
المزارعون في الأزرق يحتاجون إلى قرارات حازمة تسهم في تذليل العقبات التي تواجه المزارعين، نظرا لاهمية القطاع الزراعي كمصدر لتوفير السلع الزراعية والامن الغذائي ، فضلًا عن أهميته في تحقيق سبل العيش للعاملين فيه.
ويذكر أن توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني تركز في كل حين على دعم القطاع الزراعي ، الذي يُعتبر رافدًا للاقتصاد الوطني وخزينة الدولة، وعاملًا رئيسًا في تحقيق الأمن الغذائي، خصوصًا في ظل التداعيات الوبائية لجائحة فيروس كورونا، التي عصفت بالعالم أجمع.