2026-04-16 - الخميس
مياه اليرموك – إدارة مياه جرش تحتفي بيوم العلم الأردني باستقبال المواطنين بالقهوة والحلوى nayrouz الملك يهنئ الرئيس السوري بذكرى عيد الجلاء nayrouz مديرية التربية والتعليم للواء الموقر تحتفل بيوم العلم الأردني nayrouz مدير عام الجمارك الأردنية يجري زيارة مفاجئة لجمرك الكرامة ...صور nayrouz د. بزبز - يكتب: العلم الأردني … حكاية وطن تكتب تاريخ أمة. nayrouz تخريج دورة إنتاج الخرائط لموظفي المركز الجغرافي ووزارة التربية والتعليم nayrouz فيلادلفيا تكرّم النقشبندي لتميّزه في مسابقة مقرئ الطلبة الوافدين 2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الغربية تحتفي بيوم العلم الأردني nayrouz مديرية شباب جرش تحتفل بيوم العلم في مشهد وطني يعكس الاعتزاز بالهوية nayrouz علماء أمريكيون يتوصلون إلى تقنية حديثة لعلاج متلازمة داون nayrouz "سبيس إكس" تختبر النسخة الثالثة من صاروخها "ستارشيب" تمهيدا لإطلاقه nayrouz ولي العهد السعودي ورئيس وزراء باكستان يبحثان مستجدات الأحداث الإقليمية والدولية nayrouz مقتل 7 أشخاص وإصابة 11 آخرين نتيجة هجوم روسي على أوديسا الأوكرانية nayrouz محافظة الكرك تحتفل بمناسبة يوم العلم nayrouz وزير الاستثمار: مذكرة التفاهم الاردنية السعودية مرحلة متقدمة من الشراكة بين البلدين الشقيقين nayrouz الاحتلال الإسرائيلي يجدد توغله في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz لحظة واحدة قلبت كل شيء .. وفاة مواطن داخل عملية لمعالجة “الشخير” وحبس طبيبين nayrouz العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة جعفر نجل الوزير ومدير المخابرات الأسبق نذير رشيد nayrouz الأسرة التربوية والتعليمية تحتفل بيوم العلم nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz سورية قاسم ذياب الطعاني (أم خالد) في ذمة الله nayrouz بلدية الرصيفة تنعى وفاة ابنة الزميل أيمن الرفاعي nayrouz وفاة الفاضلة هيا قضقاض عيد السرحان "أم مؤيد" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 11-4-2026 nayrouz كلية حطين الجامعية المتوسطة تنعى شقيق الدكتورة شهناز كايد ابريوش nayrouz شكر على تعزية nayrouz الحاج ناجي جريد الجبور في ذمة الله nayrouz

متحف لشبونة للتعذيب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


«سيحمل نهر تاغو احزان المدينة ويقذف بها الى المحيط» بيت شعر نقش على مدخل متحف التعذيب في العاصمة البرتغالية لشبونة، ليحتفل بانتهاء الحكم الديكتاتوري الذي الحكم البلاد لاكثر من اربعة عقود وانتهى بفضل ثورة القرنفل عام 1974.

حزن كبير وانقباض في القلب سيطرا علي وانا اتجول في المتحف، فمن صور لرجل يجلس تحت حنفية لتتساقط قطرات الماء على رأسه باستمرار لاسابيع عدة، ومجسم لرجل اخر يلف عنقه طوق بمسامير كثيرة، ناهيك عن الخازوق والسلاسل المثقلة بكرات من حديد، نماذج مرعبة لاشكال التعذيب الوحشية والاعدامات المقيتة ليس على البرتغاليين فحسب ولكن ايضا على سكان المستعمرات البرتغالية –اراضيها! - خلف البحار، في دولة احتكرت الرقيق الافريقي لاكثر من قرن من الزمن، حتى كان يشكل الافارقة من الرقيق 10% من السكان لشبونة.

يعد هذا المتحف واحداً من عشرات المتاحف في العاصمة البرتغالية ، التي تنقلت بينها على متن الحافلة السياحية للبلدية، وكان بالتأكيد الاغرب لمدينة تجمّل نفسها باستمرار دون ان يكون ذلك على حساب تقديم صورة شاملة لها، فلماضيها الاسود متحف كذلك، حتى لا ينسى البرتغاليون الحكم الفاشي المستبد الذي حكم بلادهم في الماضي، خاصة وان شبحه ما زال حاضرا في عالم يعيش النظام الديكتاتوري حيا في كثير من بقاعه.

تحتفل احدى قاعات المعرض بثورة القرنفل، الثورة النموذج لكيف تكون الثورات السلمية بمكاسب عدة وخسائر شبه معدومة، حيث ترى صورا لضباط الانقلاب العسكري بدباباتهم وبنادقهم يسيطرون على الشوارع الرئيسية، والشعب يحتفل بالرقص ووضع زهرات القرنفل زهرة نيسان على الدبابات والبنادق المشهرة هذه المرة على الديكتاتورية لا على الشعب الاعزل، وكل ذلك يتم على وقع الاغاني الوطنية التي كانت ممنوعة من البث، فجاءت الرسالة واضحة للشعب الذي استوعبها سريعا.

خصصت قاعة لصور وخطابات الرئيس الديكتاتور مارشيلو كايتانو البعيدة عن الواقع المر حيث يسمع الزائر في الخلفية اغنية «المدينة السمراء» للمغني المشهور بنضاله زيكا أفونسو التي لم تكن الا اشارة لانطلاق الثورة المتفق عليها، وكذلك اغنية «مصاصو الدماء» التي تقول «في السماء الرمادية...تحت النجمة الصامتة...في الليل الساكن...يأتون في عصابات...على أطراف أصابعهم يمتصون الدم الطازج للقطيع».»

كما سلط المتحف الضوء على تداعيات الاستقرار السياسي والنجاحات الاقتصادية الملموسة لنظام الحكم النصف رئاسي حيث توزع الصلاحيات بين رئيس الوزراء والرئيس، بمشاركة اكبر حزبين الحزب الاشتراكي والديمقراطي الاجتماعي.

ولم ينس المتحف نقش اسماء وصور لكل من سكن في هذه الزنزانات ولكل من مرا عبر اسوار السجون الديكتاتورية بكل شفافية في محاولة ليس لاظهار جبروت الحكم الديكتاتوري وهو يتفنن في قمع وتعذيب واذلال المحكوم، فحسب ولكن لتكريم من ناضل وساهم في قهر الظلام. قصة التحول هذه تستحق ان تروى بكل الفخر كصفحة مضيئة في التاريخ البرتغالي الحديث.

سرعان ما تحول شعور الضيق الى شعور البهجة وانا أخرج من المتحف المطل على المحيط الاطلسي لأستنشق الحرية والامل مع نسيم المحيط للبرتغاليين وكذلك للبلاد التي نالت استقلالها فيما وراء زرقته التي غطت الافق، فالظلم مهما استشرى فهو الى زوال والظالم مهما تجبر فهو الى النهاية ومصيره الى مزبلة التاريخ.
الدستور _