أكد وزير الدولة لشؤون الاستثمار ووزير العمل السابق الدكتور معن القطامين، في معرض رده على الوزير الأسبق الدكتور يوسف منصور، في مناظرتهما العلنية عبر برنامج "نبض البلد” على شاشة "رؤيا”، مساء اليوم الأحد، أن الأردن أضاف إلى مديونيته 12 مليار دولار خلال أربع سنوات.
ورأى القطامين أن الاقتصاد الأردني في طريقه للسقوط، إذا استمرت الحكومة في إعداد موازناتها بهذا الشكل لعشر سنوات مقبلة.
وتابع أن مشكلة لبنان الاقتصادية تكمن في أن الدين العام كان أكبر من حجم الاقتصاد.
من جانبه، أكد وزير الاستثمار الأسبق يوسف منصور، أنه لا علاقة للوصف الذي ذهب إليه وزير العمل ووزير الدولة السابق لشؤون الاستثمار الدكتور معن القطامين، بأن الاقتصاد الأردني في طريقه لحالة شبيهة بالاقتصاد اللبناني وما أصابه من انهيار.
وأضاف منصور في المناظرة العلنية، أنه لا علاقة لنا بتجربة لبنان؛ نظرا لحجم الدين، مبينا أن حجم الدين في لبنان من الناتج المحلي يبلغ 158%، كما أن لبنان يعتمد في اقتصاده على أربعة أشياء أساسية.
وتابع أن لبنان في اقتصاده يعتمد أولا على الدعم الخليجي والدعم الغربي والسياحة وحوالات المغتربين، وبالتالي لم يعد هناك كميات دولارات ضخمة في السوق والمصارف اللبنانية.
وأشار منصور إلى أن البنوك اللبنانية وفي سبيل الحصول على الدولار، سعت إلى تحفيز الناس من خلال فوائد مالية، موضحا أن الهندسة المالية للبنك المركزي اللبناني كانت خاطئة، وهي التي دمرت الاقتصاد.
ولفت إلى أن موجودات البنك المركزي الأردني اليوم تبلغ 60 مليار دينار، ولدينا تسهيلات بقيمة 30 مليار، وبالتالي فإن موجودات البنك المركزي تكفي لتسعة شهور من الواردات، بالإضافة إلى كفاءة رأس المال الأردني.
وأضاف منصور أن القطاع المصرفي الأردني مختلف كليا عن القطاع المصرفي اللبناني، مؤكدا أن الأردن دولة لا تعتمد على السياحة في اقتصادها، كما أنها لا تعتمد على حوالات المغتربين، وفي هذا مشهد مغاير لحال الاقتصاد اللبناني.
وأشار إلى أن قيمة صادرات الأردن العام الماضي من قطاع التعدين بلغت مليارين ونصف المليار دينار.