يؤكد جلالة الملك عبد الله الثاني دوما فخره واعتزازه بمنتسبي مديرية الأمن العام، هذا الجهاز الذي واكب تاريخ الدولة منذ بداية تأسيسها وصار جزءاً من مسيرتها الخالدة، فتحية الفخر والمحبة من قلوب الأردنيين لنشامى الأمن على جهودهم المستمرة الهادفة إلى الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته.
وتقديراً لعطاء هذا الجهاز، يأتي ثناء وتقدير جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، على جهود إدارة المختبرات والأدلة الجرمية التابعة لمديرية الأمن العام، وذلك خلال زيارته للمديرية بحضور مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة، مقدراً جلالته عالياً الاحترافية العالية والمهنية اللتين يتمتع بهما منتسبو الإدارة، ما يساهم في الحفاظ على أمن المجتمع وسلامته.
إن الإشادة الملكية بالمكانة المتميزة التي وصلت إليها إدارة المختبرات والأدلة الجرمية، تشكل دافعاً لمواصلة العطاء والعمل النوعي الذي اعتدنا عليه من كافة منتسبي جهاز الأمن العام في شتى مواقعهم، وهم الذين قدموا التضحيات الجسام في سبيل رفعة هذا الوطن وأمنه واستقراره، ومن الأهمية اليوم العمل وفق التوجيهات الملكية بضرورة مواكبة العلوم الحديثة وتوظيفها لتطوير تكنولوجيا الكشف عن الجريمة وضبطها، وأهمية متابعة الأبحاث والتجارب الدولية للاستمرار في تطوير الأداء.
ومن على منبر «الدستور» نبعث بتحية الفخر والإجلال لكافة منتسبي إدارة المختبرات والأدلة الجرمية والتي تعد بحق واحدة من أذرع جهاز الأمن العام الحيوية في مساندة تحقيق العدالة الجنائية والتعقب وكشف الأدلة، بما تتبعه من تقنيات وفق ما يشير إليه مديرها العميد الدكتور محمد العمري.
كما نبعث بتحية الاعتزاز بجميع منتسبي جهاز الأمن العام، ونبارك كل الخطوات التي ينتهجها الجهاز في تنفيذ الرؤية الملكية عبر وضع الخطط والاهداف وتنفيذ الاستراتيجيات المتنوعة على مستوى الأفراد والموارد البشرية وأساليب التعامل مع الأزمات المختلفة، والتعامل مع المستجدات الأمنية والحفاظ على ممتلكات المواطنين وحماية المصالح والأنشطة الاقتصادية، وخطواتهم أيضاً الهادفة إلى التجديد والتطوير لمواكبة المستجدات والتطورات المتسارعة، وذلك عبر حرفية ومهنية عالية وبتخطيط سليم.
خلاصة القول إن الأمن العام جهاز وطني يبعث بمستوى منتسبيه من المهنية والانضباط والتفاني والإخلاص، على الفخر والاعتزاز، وهو وفق ما يؤكد عليه مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة دوماً حريص على المضي والمثابرة في تنفيذ الرؤى الملكية، التي تستهدف تقديم أفضل الخدمات الأمنية والإنسانية للمواطنين والعمل بأعلى درجات الجاهزية والحرفية في جميع وحداتها وتشكيلاتها، لإنفاذ سيادة القانون بمهنية وحيادية. الدستور