2026-04-20 - الإثنين
غريزمان: أتلتيكو سيعود بقوة بعد خيبة الكأس nayrouz رئيس الوزراء الفلسطيني: قطاع غزة ليس ملفا إنسانيا فحسب بل هو قلب الدولة الفلسطينية nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz المومني يكتب العَلَمُ رَمْزُ الوَطَنِ... الحاضِرُ فينا nayrouz الغذاء والدواء: لا صحة لوجود معادن ثقيلة في منتجات البروتين المجازة رسميا بالأردن nayrouz للعام التاسع عشر على التوالي زين تطلق دورات مجانية جديدة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية وأجهزة الألعاب الإلكترونية nayrouz بكلفة 944 ألف دينار.. "فلس الريف" يقر إيصال الكهرباء لـ 278 منزلا ومشروعا nayrouz صوفيا - فوز كاسح لرومن رادف في الانتخابات البرلمانية البلغارية nayrouz طاقة الأعيان تقر مشروع قانون "اتفاقية أبو خشيبة" nayrouz الأشغال: إغلاق تقاطع شارع البترول مع جحفية لمدة شهر لتنفيذ مشروع توسعة للطريق nayrouz "رجال الأعمال": الاقتصاد الوطني عكس مسارا إيجابيا العام الماضي nayrouz ولي العهد يلتقي أمير دولة قطر في الدوحة nayrouz 97.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz مذكرة تفاهم بين "اليرموك" و"أدوية أرغون" nayrouz مباريات الجولة 33 من الدوري الإسباني لكرة القدم.. مدريد وبرشلونة في مواجهات حاسمة nayrouz محافظة القدس تحذر من دعوات لاقتحام الأقصى ورفع علم الاحتلال الأربعاء المقبل nayrouz العيسى يشارك باحتفال يعزز قيم الانتماء في مغير السرحان nayrouz بحث تعزيز التعاون بين جامعة البلقاء التطبيقية والبنك الأهلي الأردني nayrouz المياه تعقد ورشة عمل لتنفيذ خارطة طريق تكنولوجيا المعلومات في قطاع المياه nayrouz البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي مدروس يتسق مع تحديث القطاع العام nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 20-4-2026 nayrouz وفاة الحاجة فنديه عبدالله أبودلو "أم قاسم" nayrouz رحيل مؤلم لطالب أصول الفقه محمد أبو سرحان يثير الحزن على مواقع التواصل nayrouz العثور على الشاب سيف الخوالدة متوفى بعد أيام من فقدانه nayrouz جمعية المتقاعدين العسكريين تنعى رئيس بلدية الديسة السابق نايف محمد المزنه nayrouz وفاة الحاج ماجد والد الشهيد سعيد الذيب nayrouz وفاة الحاجة وفيه الشايب "ام عبدالله " nayrouz وفاة الحاج حسين محمد ارشيد الطيب (أبو بسام) والدفن غدًا في مقبرة نتل nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى شقيق معلمين من كوادرها nayrouz لجنة بلدية حوض الديسة تعزي رئيسها راشد الزوايدة بوفاة عمه nayrouz وفاة الحاجة فاطمة الخزون الزبن "أم إبراهيم" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz

قراءة للمشكلة الروسية الاوكرانية من زاوية المصلحة الفلسطينية و العربية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

اولا يجب من حيث المبدا معارضة الاحتلال - اي احتلال- وتحت اي حجة او تبرير.
ويفترض ان تكون لدينا تحفظ على التبريرات باسم "التاريخ والجغرافيا والتضاريس " لان اسرائيل ومن عشرات السنين دائما تبرر عدوانها بالحجج المستمده من التاريخ ومن الجغرافيا ومن ادعاءات "الامن وطلب ضمانات امنيه"وهي. تحتل الارض العربيه وتقول انها بهذا"تدافع عن النفس"وكذلك فان امريكا احتلت. افغانستان"دفاعا عن النفس" ايضا.

النظام العراقي استخدم التاريخ( والجغرافيا) لتبرير غزوه  للكويت .لذلك علينا  ان نكون حذرين  بشان استخدام تلك الحجج. ولنساءل دائما هل يستخدمها القوي ( والنووي) لتبرير  عدوانه او الضعيف لطلب  الحمايه.

ومن جهة الاصطفاف والمقارنه بين امريكا وروسيا.. فاني لا ارى في الوقت الحاضر  فرق جوهري بين روسيا وامريكا.  فكل منهما له اصدقاء وحلفاء داخل اسرائيل:
بوتين له اصدقاء مثل زعيم حزب" اسرائيل بيتنا" ليبرمان وهو حزب يميني متطرف اضافة لدعمه لاحزاب وتجمعات اخرى من المهاجرين الروس وغالبيتهم تنظم لليمين العنصري.اما صداقته وتفاهماته السياسيه والامنيه مع نتنياهو والليكود فهي نعروفه وتطبق بشكل واضح.

وبخصوص الامريكان فهم تاريخيا الاب الروحي لاسرائيل  ودعمهم لها هو معروف تاريخيا وفي كل شيء..لكن مؤخرا اصبح المجتمع الاكاديمي  الامريكي وبل السياسي يتذمر من السياسة الاسرائيليه.واما الحزب الديموقراطي الحاكم فيؤكد دعمه لاسرائيل دون شك لكنهم اصبحوا اقرب  لاحزاب اليسار والليبراليين.
روسيا بوتين و بطلب من نتنياهو تخلت عن دورها في اللجنه الرباعيه حول فلسطين وانتهت اللجنه.والتي كانت تشكل بارقة الامل السياسية الوحيده لخلق توازن وضغط على اسرائيل.وكان يعول عليها الكثير.

اما في سوريا فهناك" تنسيق" بين روسيا واسرائيل تقوم - الاخيره- على اساسه  بقصف وتدمير ما تريد في سوريا.

كما ان روسيا تنافس الدول العربية المصدره للنفط والغاز على الاسواق الاوربيه والعالميه  فهناك " حرب تجاريه" خفيه بينها.وتسعى روسيا لاقصاء النفط والتاثير الاقتصادي العربي على ااسواق الطاقة في اوروبا.

روسيا بوتين تمد الجميع بالسلاح ومن تنظيمات متنافسه ودون استثناء  فتراها حريصه على بقاء المنطقه العربية بؤرة حروب ونزاعات.
لان في هذا مصلحتين:
بيع اكبر كمية من السلاح وخصوصية السلاح الروسي السهل الاستخدام للمنظمات والجماعات والحركات وهي عادة الخارجه على القانون.
هذا عدا عن دور قوات المرتزقه الروسيه" فاغنر" المنتشره في افريقيا واسيا .مثلا في  ليبيا والصومال وربما في اليمن ووو.

طبعا المصلحه العربيه والفلسطينيه ان لا يتدخلوا او ينحازوا لاي طرف. بل ان يقفوا مع الحق. واما لان الكثيرين لا يوافقوا على السياسة الامريكيه او يكرهوا امريكا فنراهم يصطفوا الى جانب الطرف الخصم  اي الى روسيا.. فهذه انتهازيه وسذاجه .لكي لا اقول اكثر..يعني لنقرا المشهد بطريقة صحيحه!.