ارتفعت أسعار بعض الأصناف الغذائية في السوق المحلية مؤخرا.
ويعود سبب زيادة أسعار بعض الأصناف، وبخاصة الزيوت النباتية، إلى تطورات الأزمة الروسية الأوكرانية إلى جانب تبعات أزمة فيروس كورونا المستجد، بحسب ما أوضح رئيس غرفة تجارة الأردن نائل الكباريتي.
وقال الكباريتي في تصريح اليوم الأحد، إن أسعار المواد الغذائية في بلاد المنشأ، بدأت تشهد ارتفاعات متلاحقة بالتزامن مع بدء جائحة فيروس كورونا وتعطل سلاسل التوريد التجارية وزيادة أجور الشحن، وتعمقت كثيرا منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا.
وأضاف أن الحرب أثرت على سلة الغذاء العالمية وأحدثت نقصا بالمخزون وعطلت سلاسل التوريد والشحن، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط الذي سينعكس بالقريب على أجور الشحن ونقل البضائع.
ودعا الكباريتي إلى ضرورة تعليق ضريبة المبيعات التي تدفعها بعض مستوردات المملكة الغذائية وبخاصة الزيوت النباتية إلى جانب الرسوم الجمركية، لا سيما من الدول التي لا ترتبط معها المملكة باتفاقيات تجارية.
وأشار إلى أن مستوردي المواد الغذائية والتجار لديهم خيارات عديدة فيما يتعلق باستيراد السلع الغذائية التي كانت تستورد من أوكرانيا وروسيا، مشددا على ضرورة منحهم تسهيلات استثنائية وتوفير كل الدعم بما يمكنهم من دعم مخزون المملكة الاستراتيجي من الغذاء.
واستغرب الكباريتي الهجوم غير المبرر على القطاع التجاري وتحمليه المسؤولية الكاملة جراء ارتفاع أسعار بعض أصناف المواد الغذائية، مؤكدا أن مصلحة المستورد والتاجر أن تكون الأسعار مستقرة لينعكس ذلك على حركة المبيعات والنشاط التجاري.
وأوضح أن تخزين البضائع ليست من مصلحة التاجر في ظل تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، ما يدفع المحال التجارية الكبرى و”السوبرماركت” نحو توفير العروض على العديد من السلع الغذائية والأساسية والمنزلية، بالرغم من ارتفاع كلف التشغيل.
وأكد الكباريتي أن التجار والمستوردين تحملوا مسؤوليات كبيرة خلال السنوات الماضية لجهة توفير المواد الغذائية والسلع الأساسية بالسوق المحلية، لا سيما خلال جائحة فيروس كورونا وتوقف حركة النشاط التجاري العالمي، مبينا أن السوق المحلية لم تشهد نقصا بأية سلعة خلال أزمة الوباء وسط استقرار واضح بالأسعار. (هلا أخبار)