2026-01-09 - الجمعة
بلدية أم القطين والمكيفتة ترفع جاهزيتها للتعامل مع الحالات الطارئة خلال المنخفض الجوي ...صور nayrouz مشهد روحاني مهيب لصلاة الجمعة في المسجد الحرام nayrouz خطبة المسجد النبوي: الشيخ عبدالله البعيجان يدعو إلى شكر نعمة الغيث والتفكر في بركات المطر nayrouz خطبة المسجد الحرام: الشيخ ياسر الدوسري يستعرض مقاصد سورة «ق» ويؤكد دلائل البعث والحساب nayrouz تشييع جثمان الرقيب حمزة فريحات بمشاركة رسمية من مديرية الأمن العام ...صور nayrouz مع تصاعد الغضب في الشارع الإيراني… خامنئي يوجّه رسالة نارية إلى ترامب nayrouz الحكومة تؤكد: لا رفع لأسعار الخبز بعد رفع سعر الدقيق الموحد nayrouz عاجل : المجلس الانتقالي اليمني يعلن حل نفسه nayrouz "التعليم العالي": لا تمديد لموعد الاعتراض على النقاط المحتسبة للمنح والقروض الداخلية nayrouz دونهوانغ الصينية تحقق استخدامًا شاملاً للكهرباء الخضراء بفضل الطاقة الشمسية والرياح ...صور nayrouz وزير الخارجية يلتقي في عمّان اليوم مع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا nayrouz الشادي يكتب إلى شعراء الأردن الكرام .. مع كل الحب nayrouz بالفيديو.. سقوط غزير لحبات البرد في بلدة حور باربد nayrouz نفط عمان يرتفع إلى 61.09 دولار للبرميل nayrouz الجازي يعزي قبيلة القحطاني بوفاة الفريق سعيد القحطاني nayrouz رفع سعر بيع طن الطحين الموحد لشهر كانون الثاني بمقدار 4.8 دنانير nayrouz إغلاق طريق الموجب احترازيا بسبب الظروف الجوية nayrouz بلدية الصفاوي تتفقد طريق الأزرق – الصفاوي استعداداً للمنخفض الجوي القادم...صور nayrouz الأرصاد الجوية: اشتداد فعالية المنخفض الجوي خلال الساعات المقبلة nayrouz الفاهوم يكتب المعنى في الطريق nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 9 كانون الثاني 2026 nayrouz أبناء المرحوم الحاج علي سفهان القبيلات ينعون الجار ضيف الله قبلان الشبيلات nayrouz وفاة الحاج حسين محمود الطيب الدفن في نتل الجمعة nayrouz عبدالله البدادوة يعزي بوفاة النسيب عبد الحليم الشوابكة nayrouz وفاة محمد ناصر عبيدالله «أبو وائل» إثر جلطة حادة nayrouz وفاة الحاجة جدايه زوجة معالي محمد عوده النجادات nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 8 كانون الثاني 2026 nayrouz وزير التربية والتعليم ينعى المعلم أحمد علي سالم ابو سمره nayrouz وفاة الحاجة نفل محمد العنبر زوجه الحاج عبدالله الجهني. nayrouz وفاة العقيد القاضي العسكري موفق عيد الجبور nayrouz وفاة العقيد المتقاعد مفيد سليمان عليان العواودة " ابو فراس" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الحاج حمد الحمد في الهفوف nayrouz وفاة نجل شقيقة الزميلة الإعلامية رانيا تادرس (صقر) nayrouz وفاة محافظ إربد الأسبق أكرم عسكر الناصر nayrouz وفاة محمود حسين جدوع الزيدان "أبوجهاد" الدفن بالزرقاء nayrouz وفاة القاضي المستشار حلمي الشيخ يوسف طهبوب nayrouz نيروز الإخبارية تنعى الحاج إبراهيم البعجاوي "أبو ماجد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 6 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة محمد فلاح الحامد والدفن في زينب nayrouz

الصوم الذي يُفيدنا وَيُفيد مُجتمعاتِنا

{clean_title}
نيروز الإخبارية : القس سامر عازر

يستحضرني قولُ السيد المسيح " إني أريد رحمة لا ذبيحة" في خضم تفكيري وتأملي بجوهر الصوم الذي نحتاجه في مسيرة حياتنا الأرضية. فالله معطي كل الهبات لا يعطينا إياها ليمنعها عنّا ويحرمنا منها، بل يدعُونَا لأن نقدِّرَ قيمةَ كلِّ الأشياء التي عندنا والتي لدينا والتي ينقصنا أن ننعدد بركات الرب علينا ونشكره عليها ونستخدمها في خدمة الصالح العام، لكن للأسف العين البشرية الفارغة لا تشبع ولا تمتلئ، بل دائماً تنظر إلى المزيد وتنظر بعين الحسد للغير بدلاً من الإجتهاد والسعي لنيل الأماني وتحقيق الأهداف. وكما جاء في الكتاب المقدس "النفس الشبعانة تدوس العسل وللنفس الجائعة كل حلوٍ مّر". 

ففي فصل الصوم نحن مدعوون لنقدّر قيمة كلِّ الأشياء التي وفّرها الله لنا لنشكره عليها، ولنفتكر بغيرنا الذي يفتقر إلى بعض منها جرَّاءَ صعوبات الحياة وتحدياتها ومفاجآتها، فمن يدري كيف تكون عليه حاله غداً؟ فقد ننعم اليوم بالصحة والعافية والمأكل والمشرب والمسكن والتعليم والطبابة، لكن من يضمن يوم غدٍ خصوصاً في ظل تغييّر الأمور وتبدّلها؟ فكثير من شعوب العالم تشردت وتشتتت وأصحبت في عداد اللاجئين جرَّاء الحروب والنزاعات والإقتال أو جرَّاء عوامل وكوارث طبيعية أو حوداث عارضة، مما يدعو البشرية لحالة من التضامن والتكاتف الإنساني. فما أجمل منظر عربات الأطفال التي تركتها الأمهات البولنديات عند محطة القطار للأمهات الأوكرانيات الهاربات من نار الحرب واكتوائها، واللواتي قد يحتجن لهن لحظة وصولهن.

لذلك، فالصوم ليس غاية بحد ذاته، فهو وإن كان وسيلة لضبط النفس وتهذيبها وتشذيبها، إلا أنه أبعد من إنشغالنا بما نأكله وبما لا نأكله تماماً كإنشغال مرتا أخت مريم ولعازر، بل هو الإهتمام بالنصيب الصالح الذي لن ينزع منا، وهذا النصيب يتمثل في عدة أمور: أولاً، فك عقد النير أي المساهمة في إيجاد الحلول لما يثقل كاهر الآخرين ويتسبب لهم بالآلم والهّم والخوف والقلق الذي ينتاب حياتهم، ففي ذلك يكون إظهار الرحمة التي يدعونا الله إليها وهي أفضل من كل الذبائح. ثانيا، حل قيود الشّر، فحياتنا ليست أن نتخذ موقع المتفرجين بل ننزل إلى الميدان ونساهم في إيجاد حلول توقّف من إنتشار الشّر وتفشي ظاهرة الفساد التي تضّر بالناس وبالمجتمعات وتعيد للناسِ حقوقِها وكرامتِها وتُوقف المعتدي عن عدوانه وعن انتهاكه لحقوق وكرامة الآخرين. ثالثا، رفع الظلم عن الناس المسحوقة ومساعدتهم في تنفس حريتهم المنشودة. فليس الظلم شيئاً ترتضيه السماء، وواجبنا أن نقول كلمة الحق ضد الظلم وأن لا نكون كالمرائين المداهنين الساكتين عن الحق بل يدفعنا إيماننا للوقوف في وجه منظومة الشّر والفساد. رابعاً، أن نرفع كلَّ نير يثقلُ كاهلَ الناس ويُتعبها ويُثنيها على العيش بكرامة وحرية وعدالة ومساواة. 

أعتقد، أن هذا هو المفهوم الصحيح للصوم الذي يُفيد حياتنا ويُفيد غيرنَا وَيُّسر قلبَ الله. فإذا أردنا أن تنعم برضى الله ومجازاته أي مكافئته لنا فعلينا أن نوجِّهَ صومنا ليرضي الله لا لنيل المديح من الناس.