يعتقد الكثير خطأ من الناس أن الشخص إذا ارتكب جرماً وهو في حالة ســر فـلا عقاب عليه كونه لا يدرك طبيعة أفعاله وحقيقتها، ويكون حينئذ فاقدا للشـعور والوعـي والاختيار، ولا يمكنه التمييز بين النافع و الضار من الأقوال والأفعال، وكذلـك إذا كـان تحت تأثير المخدرات
ولكن الحقيقة غير ذلك ؛ فلو كان الأمر كما يعتقد هؤلاء لأصبح تنــاول المشـروبات الروحية أو المخدرات رخصة تخول صاحبها ارتكاب الجرائم بنفـس هادئـة لا تخشـى العقاب .
من هنا فقد نص القانون على أنه لا عقاب على من يكون فاقد الشعور أو الاختيار في عمله وقت ارتكاب الفعل لغيبوبة ناشئة عن الكحول أو عقاقير مخدرة أياً كان نوعـها إذا أخذها من دون رضاه أو على غير علم منه بها، أما إذا كان الشخص قد أخذها برضـاه واختياره دون إكراه أو دون أن يعلم بأنها مخدرات أو مسكرات فإنه يعاقب على أي فعل جرمي اقترفه كأي شخص آخر .