أعرب رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق، عن رفضه الحديث المتداول ومفاده أن التجار يسعون من خلال ما تشهده الأسواق من ارتفاع في الأسعار، إلى تعويض "خسائر كورونا”، معتبرا أن هذا الحديث ليس منطقيا وغير قابل للنقاش.
وأضاف الحاج توفيق في حديثه ضمن برنامج "نبض البلد” على قناة "رؤيا”، مساء اليوم الثلاثاء، أن القطاع التجاري تعرّض لخسائر فادحة في سنوات سابقة، كالعام 2008، مشددا على أن هذا الحديث غير منطقي؛ لأنه لا يحصل في "بلد الموظف فيه في 5 الشهر يخلص راتبه”، متسائلا عن القدرة الشرائية للمواطن الأردني.
وأشار إلى أننا ننتظر وصول 5 آلاف طن من الزيوت النباتية و3 آلاف طن من البقوليات من مصر، لافتا إلى أن هذه الشحنات تأخرت لمدة أسبوعين، متوقعا أن يكون إخراجها من مصر غدا الأربعاء.
وتابع الحاج توفيق: هذه الشحنات متعاقد عليها من قبل التجار الأردنيين، والسلطات المصرية أبدت احترامها لهذه التعاقدات طالما أن لها حوالات مالية من قبل التجار الأردنيين، لافتا إلى المتابعة الرسمية من الجانب الحكومة الأردنية ممثلة بوزير الصناعة والتجارة والتموين والسفارة الأردنية في القاهرة.
وأشار إلى أن هذه الشحنات، تم شراؤها بعد اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وعن قرار الحكومة تخفيض ضريبة المبيعات، قال الحاج توفيق إن التجار سيبدؤون من صباح الغد، بتخفيض هذه القيمة المضافة على أسعار الزيت، مبينا أن التاجر لا يستفيد من هذه الزيادة، بقدر ما هي حق للخزينة تنازلت به الحكومة لصالح المواطن.
وعن تعرض حاويات تحمل بضائع ومواد غذائية إلى الأردن للمصادرة من قبل الجيش الأوكراني، أكد صحة هذه الحادثة، مبينا أن وزارة الدفاع الأوكرانية وجّهت كتابا إلى ميناء أوديسا، بمصادرة 510 حاويات بالأرقام، كان من بينها 135 حاوية تعود لتجار أردنيين، منها 120 حاوية زيت نباتي بما يعادل ألفي طن، لافتا إلى وجود حوالات مالية مدفوعة كعربون لهذه الحاويات.
ولفت الحاج توفيق إلى متابعة واهتمام وزارة الخارجية وشؤون المغتربين بهذه القضية، من خلال اتصال أحد السفراء في مركز الوزارة معه، لمتابعة القضية.