تعود الذكرى السادسة والأربعون ليوم الأرض، الذي أعلن فيه الفلسطينيون تمسكهم بأرضهم وحقوقهم الثابتة في وطنهم، وهم يستذكرون شهداءهم الذي رووا أرض الآباء والأجداد بدمائهم الطاهرة، وجاوز عددهم منذ بدء حركتهم المباركة في الدفاع عن وطنهم أكثر من مئة ألف شهيد، وكان شهداء يوم الأرض الستة بعضا من مسيرة الشهادة المستمرة، حتى تتحرر فلسطين.
يأتي يوم الأرض الفلسطيني، وسط اعتداءات مستمرة، وسياسات استيطان غير مشروع، وتهويد مستمر وتفريغ ممنهج للأرض من أصحابها، وطمس للمعالم الاسلامية وتشريد الفلسطينيين من مدينة القدس وإحلال الاسرائيليين القادمين من شتى بقاع الارض مكانهم.
وفي حيَيْ الشيخ جراح وسلوان بالقدس، عززت سلطات الاحتلال الاسرائيلي جهودها للاستيلاء على منازل الفلسطينيين وطرد سكانها الذين يقطنون هناك منذ فترة طويلة. فعلوا ذلك بموجب قانون تمييزي، أيدته المحاكم الإسرائيلية.
إننا في الجمعية الاردنية للعودة واللاجئين "عائدون" ندين هذا الاحتلال الهمجي الذي تجاوز كل الحدود، وخالف الأعراف وانتهك القانون الدولي والإنساني، وجثم على أرضنا كالكابوس.
ونطالب المجتمع الدولي أن يقوم بما هو مطلوب منه في وقف هذه الهمجية التي تهدد الامن والسلم الدوليين، وتنتهك الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني، كما نطالب العالم الاسلامي والأمة العربية أن تأخذ دورها في تحرير فلسطين والأقصى والمقدسات .
ونبدي تضامننا الكامل مع الشعب الفلسطيني، وحقه في المقاومة عن نفسه وأرضه ومقدساته وممتلكاته، على طريق النصر والتحرير القريب بإذن الله تعالى.
ونؤكد شرعية حق اللاجئين الفلسطينيين أينما كانوا بالعودة والتعويض، وبحقهم في حياة إنسانية كريمة، في أماكن الشتات واللجوء إلى حين العودة إلى ديارهم وموطنهم الأصلي.30/3/2022 "عائدون"..