2026-06-15 - الإثنين
لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العوران والحلالمة والسعود nayrouz الفريق المتقاعد محمد عبدالله الرقاد واولادة واحفادة يكتب في الذكرى الرابعة لوفاة زوجتة ثناء عبدالحميد الشلة nayrouz الصين ترحب بالاتفاق على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz فوز بكر عبدالجواد وعلا أبو هليل في انتخابات مجالس الشبكات والتطوير التربوي بالعقبة nayrouz أسعار الذهب تسجل أعلى مستوى ‌لها منذ أسبوع بـ4344.77 دولار للأوقية nayrouz استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مدينة غزة nayrouz “الأوقاف” توقع مذكرة لفرز وإعادة تدوير النفايات بالمساجد nayrouz

"راعي الغنم" البطل الخفي لمعركة الكرامة !

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


لم يكن العدوان الاسرائيلي صباح يوم 1968/3/21 مفاجئ لقواتنا المسلحة فقد امضى القادة تلك الليلة في مواقعهم الامامية، والجنود في خنادقهم وطلقاتهم جاهزة في بيت النار، ومدافع الكتيبة السادسة في عيرا ويرقا مشرعة لقصف المعتدي، فقد زود "راعي الغنم" القيادة بأدق المعلومات عن تحركات العدو ومحاوره وساعة الهجوم، "راعي الغنم" كان ضابط الاستخبارات الاردني غازي عربيات رحمه الله، القائد الخفي لمعركة الكرامة، الرجل الوطني المخلص الغيور الذي عمل بعد هزيمة حزيران مع الشهيد وصفي على تنفيذ مشروع الجبهة الرابعة الذي يقوم على إنشاء ميليشا شعبية داخل الضفة الغربية هدفها إشغال العدو وإدامة الحرب معه ونقلها خلف خطوط التماس، ولهذه الغاية اشترت الاستخبارات العسكرية ما مجموعه (35) رأس من الماشية، كان غازي يرتدي زي راعي اغنام ويختار نقطة خفية على الشريعة أو بعدها للعبور داخل الحدود ويلتقي بوجهاء الضفة الغربية لتأسيس ميليشيات المقاومة وتأمين طرق نقل السلاح لها، لم تشك قوات الإحتلال الإسرائيلي به، ولم تستطع ان تصطاده كونه كان يجيد التمويه وفنون العمل الاستخباري، استطاع رصد حشودات قوات العدو قبل المعركة وحدد أماكن الهجوم وحجم الاليات وأعداد القوات المقاتلة بدقة، ولحظة عبوره مع اغنامه النهر ارسل برقيته المفصلية الى قائد الجيش بكافة التفاصيل مما ساهم في الاستعداد للمعركة، في ذلك الفجر وعند دخول القوات الغازية كان النشامى لهم بالمرصاد، وبدأت مدافع المدفعية السادسة في عيرا ويرقا تطلق حممها وتدك تجمعاتهم خلف النهر، دارت رحى المعركة وحقق ابطال الجيش العربي النصر، وضمدوا جراح الأمة المكلومة بحزيران، لم يكتفي غازي بما قام به بل التحق بالقيادة الامامية وتابع سير المعركة من وراء الكواليس مع سائر ابطال الجيش من قادة وضباط وافراد باحتراف عسكري بارع انكر فيها ذاته، استلم بعدها عدة مناصب عسكرية وامنية كان آخرها مديراً للامن العام، وافضى الى ربه في حادث سير على طريق مطار ماركا اثناء عودته من اجتماع مدراء الامن العرب وليس في رصيده سوى بقية من راتبه وبيته المتواضع من طابق ارضي من اسكان القوات المسلحة. رحم الله غازي عربيات  "ابا الفهد" وكافة شهداء جيشنا العربي .