ويقول تجار يمنيون إن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية انعكس سلبا على أسعار المواد الغذائية بسبب ارتفاع أجور النقل.
ووفق عمر الوصابي -وهو تاجر جملة- فإن أجور نقل البضائع ازدادت بشكل كبير بسبب ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، وانقطاع الطرقات الرئيسية، ما يجعل شاحنات نقل البضائع تمر في طرق وعرة خطيرة وبعيدة.
ويتحدث الوصابي عن الإتاوات التي تأخذها النقاط العسكرية، إضافة إلى اضطرار التجار لدفع رسوم الجمارك للبضائع المستوردة مرتين لدى سلطة الحكومة الشرعية، وسلطة الحوثيين، الأمر الذي يزيد من قيمة المواد الغذائية والاستهلاكية.
وتأتي هذه الأزمة الاقتصادية في ظل تفشي رقعة الفقر، ووقوف قرابة 5 ملايين شخص على شفا المجاعة، وفي ظل تزايد حدة الصراع والانھیار الاقتصادي وانعدام الأمن الغذائي، وتوسع سوء التغذية وفق برنامج الغذاء العالمي.