2026-01-17 - السبت
الأميرة بسمة بنت طلال تسلم مساعدات "البر والإحسان" للأسر العفيفة في منطقة جبل الجوفة nayrouz علان: التوترات الجيوسياسية ترفع الذهب عالمياً وتنعكس محلياً nayrouz "الاقتصادي والاجتماعي" يحاور ممثلين عن المرأة والشباب حول الدراسة الاكتوارية للضمان nayrouz رئيس الوزراء يوجه برفع مستوى خدمات مركز صحي المفرق الأولي nayrouz إصابة 100 طالب في مدرسة بجنوب الصين بفيروس "نورو" nayrouz سلطة العقبة تكثّف جهودها للتعريف بمنصة «بنك بيانات الشباب» وتعزيز الربط بين الطاقات والفرص...صور nayrouz حسان يوجه بالإسراع في طرح عطاء إنشاء مبنى جديد في مستشفى المفرق الحكومي nayrouz ريال مدريد يهدد جماهيره ويحظر صافرات الاستهجان في البرنابيو nayrouz الترخيص المتنقل المسائي في برقش غدا nayrouz بلدية الهاشمية: فتح شارع أبو الزيغان أمام حركة المركبات nayrouz تكريم طاقم دورية نجده تقديرا لسرعة استجابتهم في التعامل مع حادث سير nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz برشلونة لم يحرك ساكنًا.. باريس سان جيرمان يتوصل لاتفاق لضم درو فرنانديز nayrouz المصري تكرم أعضاء اللجنة الثلاثية المشرفة على قاعات امتحانات الثانوية العامة في تربية المزار الشمالي nayrouz فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا الأحد nayrouz شكر على تعازٍ ومواساة من العيسوي nayrouz "اليرموك" تطلق برنامجي قروض ومساعدات مالية لطلبتها nayrouz المنتخب الوطني لكرة اليد يلتقي نظيره العراقي غدا nayrouz فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا ليوم غد nayrouz نقيب الصحفيين: الاعتداءات على الصحفيين تهدد حرية التعبير nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz رحيلٌ مبكر يكسو القلوب حزنًا… وفاة الشاب صخر عبدالله الشرفات nayrouz الشيخ هاشم أبو زيد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته أم أنور nayrouz ديوان آل حلاوة يعزي آل العيسوي بوفاة المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz وفاة عميد جمارك زكريا علي طالب الحموري "ابو الليث" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 16-1-2026 nayrouz والدة الزميل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية بترا أمجد العوامله في ذمة الله nayrouz ابناء المرحوم محمد جبر سعود العزام " ابو عماد " يعزون بوفاة الحاج علي قويدر "ابو ماجد " nayrouz وفاة النائب السابق عبد الكريم الدرايسة nayrouz الدكتور نزار الملكاوي يعزّي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz الجيش ينعى العميد زيد العدوان nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz

7 عائلات سورية يقطنون في أصغر جزيرة في الشرق الأوسط

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
على جزيرة صغيرة.. بعيدة.. قديمة، يختبىء الكثير من السحر خلف كل تفصيل من تفاصيل الطبيعة البكر التي لا تزال تحافظ على عذرية بساطة الحياة، فسكانها الذين يعدون على الأصابع لا يزالون يأكلون مما يزرعون في كل شبر على أرض تلك الجزيرة الساحرة.

هذه الجزيرة ليست حلماً يراود مخيلة أحدهم، فيتمنى لو يتقمص الشخصية الكرتونية "أليس” وينتظر أن ينتقل إلى بلاد العجائب، وإنما هي جزيرة حقيقية كما لو كانت من عالم أليس حقا، خارج حدود الزمان والمكان إلا ما تسمح به من جغرافية تجمع بين المياه واليابسة، وتترك لزائرها أن يغوص بكل شغف في عالم خلاب مواز، يتخفى عن عالما بجدار من المياه السحرية.

جزيرة "القصر”، أو كما يُطلق عليها اسم جزيرة "كان ياماكان” أو "الفرح”، تعد من أصغر الجزر المأهولة في الشرق الأوسط، حيث تقع وسط بحيرة سد 16 تشرين شمال محافظة اللاذقية السورية، وتبلغ مساحتها 12 دونماً فقط، وتسكن فيها سبع عائلات، تعتمد على الزراعة كمصدر أساسي للرزق.

ارتباط الماضي بالحاضر

بقاربه صغير، يتنقّل سمير أحمد (أحد سكان الجزيرة) منها وإليها، ليؤمن حاجاته من القرى المجاورة، حاله في ذلك حال بقية سكان الجزيرة.

يقول أحمد لـ "سبوتنيك”: "أحد أكثر مزايا سحر هذه الجزيرة هو القارب، فأنا كلما أجدّف باتجاه الجزيرة أشعر بأنني ذاهب باتجاه سكينتي، لأدخل عالماً مختلفاً عن غيره.. عالم بسيط فيه الطبيعة البكر والهدوء بعيداً عن صخب الحياة”.

ويضيف: "عندما يأتي الصيف تجف المياه بين الضفتين، بين الجزيرة وقرية (وطى الشير) التابعة لها، حيث يمكن الوصول إليها سيراً على الاقدام، لكن مع بداية الشتاء يتعذر الأمر الا بواسطة القوارب، حيث يتراوح ارتفاع المياه بين 4-7 أمتار”، مشيراً إلى وجود قارب لدى كل عائلة تستخدمه شتاء في الانتقال من وإلى الجزيـرة.

 

 

"كل ما يحلم به الإنسان متوفر هنا”، بهذه الجملة أوجز أحمد مزايا الجزيرة التي تتوفر فيها الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء، مشيراً إلى اعتماد الأهالي على الزراعة كمصدر رزق، كأشجار الزيتون والحمضيات، بالإضافة لزراعة الخضار، ويتابع: "كما يقوم الأهالي أحياناً باصطياد الأسماك من البحيرة”.

ارتباط الجزيرة بالماضي الجميل، بكل مافيه من ذكريات حلوة ومرة، حديث له شجون عند أحمد الذي ما أن استدعى شريط الذكريات حتى تسللت الدمعة إلى عينيه اللتين استحضرتا على عجل صور أبيه وأمه ورفاق الصغر، ويضيف: "بعيداً عن جمال الجزيرة وسحرها لما تمنحه لسكانها وزائريها من سكينة وسحر لمناظرها الخلابة، لي فيها ذكريات تجمعني بأهلي وأخوتي ورفاقي. أجمل ايام عمري قضيتها بين حنايا هذه الجزيرة.. ذكريات لا تشيخ ولا تموت بل تبقى حية”.

وحول خطورة العيش في الجزيرة في فصل الشتاء عندنا يرتفع منسوب مياه بحيرة سد 16 تشرين، أكد أحمد أنه لا توجد خطورة، وذلك لأنها ترتفع حوالي 17 متراً عن سطح البحيرة ما يجعلها لا تتأثر بأي عملية ارتفاع لمنسوب المياه فيها.

وللحفاظ على الجزيرة، أشار أحمد إلى قيام سكانها بزراعة الأشجار التي تساعد على تماسك التربة، بالإضافة لنقل الكتل الصخرية، منعاً لتآكل الجزيرة بفعل العوامل الجوية.

قصة الجزيرة

بيوت مهجورة، خلّعت أبوابها وعرّشت خيوط العنكبوت على نوافذها المغلقة برسم عودة أصحابها إليها، وعلى النقيض بيوت عامرة بسكانها الذين ضربوا أقدامهم بالأرض، وأسسوا لحياة باقية في الجزيرة امتداداً من آبائهم وأجدادهم، إلى أولادهم وأحفادهم.

أم علي (إحدى سكان الجزيرة) تروي: قبل 26 عاماً، كان يسكن الجزيرة 11 عائلة، قبل أن تتعرض الأراضي المحيطة بالجزيـرة للغمر عند إنشاء سد "16 تشرين”، ما دفع عائلات حينها لهجرة منازلهم والانتقال للعيش خارج الجزيرة.

عن أصل تسمية الجزيرة، قالت أم علي: "الجزيرة تقوم على أنقاض قصر روماني قديم ولذلك سميت بجزيـرة القصر، وتتألف من حارتين الأولى تسمى حارة القصر، والثانية تسمى الحارة الفوقانية”.

دقائق موجعة، استعانت خلالها أم علي بالصمت لتتغلب على حلاوة الذكريات وقساوة تركها في الماضي البعيد، وهي تستعيد اليوم الذي ترك فيه بعض سكان الجزيرة منازلهم، وتقول: "شعرنا بالحزن كثيراُ عندما غادرت عائلات الجزيرة بعد إنشاء السد.. البعض هجر منزله ولم يعد، والبعض الآخر يعود في الصيف فقط”.

 

وتضيف: "كانت الحياة جميلة وبسيطة، ولا تزال كذلك، حيث تجمع المحبة والألفة الأهالي الذين يعيشون على (الحلوة والمرة) كأنهم عائلة واحدة”.

يأكلون مما يزرعون

بدوره، قال ناهد دريباتي (أحد سكان الجزيرة): "جميع العائلات التي تسكن في الجزيرة تأكل مما نزرع، حيث نزرع الزيتون والحمضيات وأشجار مثمرة أخرى كاللوزيات والمشمش والخوخ والدراق”.

ويضيف: "في فصل الربيع عندما يبدأ موسم الري ويخف منسوب البحيرة، نقوم بحراثة أرضينا التي كانت مغمورة بالمياه لنزرعها بالخضار الصيفية”.

وأشار دريباتي إلى أن الجزيرة كانت تستقطب الزوار من داخل سوريا وخارجها للتنعّم بمناظرها الخلابة، لكن منذ اندلاع الحرب الإرهابية قلّ زوارها الذين بات معظمهم من داخل البلاد.

في جزيرة القصر، تعيش قصة من قصص ألف ليلة وليلة، ولذلك تعد موئلاً للزائرين الذين يقصدونها لإشباع رغبتهم بالحصول على كم وافر من الجمال والسكينة.