وتفصيلاً، عبر محمد عبده، الذي يعمل مراقب أبواب بالحرم المكي، في حديثه لقناة العربية، عن شعوره بالفخر والاعتزاز بالعمل في بيت الله الحرام، متمنياً أن ينال هو وجميع أفراد أسرته وأولاده هذا الشرف العظيم.
وأضاف "عبده" أنه يتمنى الخدمة في المسجد الحرام ما أمد الله له من عمر في هذه الحياة، مشيراً إلى أنه غالباً يقف لساعات طويلة بين جنبات أبواب الحرم المكي ليقوم بعمله في التفتيش على الأشياء الممنوعة مضيفاً أنه لظروف مهام عمله اليومية لا يستطيع الإفطار مع الصائمين أو الصلاة معهم.
وخصصت إدارة الأبواب بالرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي 210 أبواب لدخول المعتمرين والمصلين في رمضان وتلتزم إدارة الأبواب بوضع قائمة من الأشياء التي يفضل عدم إدخالها ويعمل على تنفيذها العاملون للتأكد من تطبيق الإجراءات كافة.
وخُصّصت علامات على الأبواب عبارة عن إشارات: إذا كانت الإشارة خضراء يدخل المصلون والمعتمرون من بعض الأبواب، وإذا كانت الإشارة حمراء تعني لا يوجد مكان، إضافة إلى اللوحات الإرشادية بشكل دائم فوق الأبواب. العربية