حذر السفير الصيني لدى واشنطن، تشين قانغ، من استخدام الأزمة الأوكرانية ذريعة لإفساد العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، قائلا إن القيام بذلك لا يخدم أي طرف الآن أو في المستقبل.
وفي مقال موقع نُشر في مجلة "ذا ناشونال إنتريست"، قال تشين إنه على الرغم من أن العلاقات الثنائية بين الصين وروسيا حققت تقدما كبيرا في العقود الثلاثة الماضية، فإن البلدين ليسا حليفين، وعلاقتهما لا تستهدف دولا ثالثة.
وقال إن العلاقات الأمريكية الروسية، رغم ذلك، "تنزلق إلى حرب باردة جديدة، وهذا ليس في مصلحة الصين أو الولايات المتحدة أو روسيا، وليس ما تريد الصين رؤيته".
وأوضح أنه "في نهاية المطاف، لا تعني العلاقة الأسوأ بين روسيا والولايات المتحدة علاقة أفضل بين الصين والولايات المتحدة، وبالمثل، فإن العلاقة الأسوأ بين الصين وروسيا لا تعني علاقة أفضل بين الولايات المتحدة وروسيا أيضا. والأهم من ذلك، إذا تم إفساد العلاقة بين الصين والولايات المتحدة، فإن هذا لا يبشر بالخير للعلاقات الروسية الأمريكية أو العالم".
وأضاف السفير أن "البعض يربط تايوان بأوكرانيا ويبالغ في المخاطر بشأن احتمال نشوب صراع عبر مضيق تايوان...هذه الكلمات والأفعال لا تساعد في حل الأزمة أو ضمان استقرار العلاقات بين الصين والولايات المتحدة".