خطفت العقبة الخاصة الاضواء من كافة المدن الساحلية لتنفرد عن غيرها من مدن البحر الاحمر باستقبالها الآف الزوار و السياح خلال الأيام الماضية من مختلف محافظات المملكة و قراها اضافة الى الزوار و السياح من جنسيات عربية و عالمية وسط حالة أمنية وتنظيميه وخدماتية متميزة نجحت فيها العقبة بكافة مؤسساتها و اجهزتها في رسم صوره مثالية عن مدينة باتت هي الخيار الاول للاردنيين و ضيوفهم سياحة و ترفيها و تسوقاً نفذتها كافة الأجهزة المعنية بمهنية عالية
وفي التفاصيل بدت العقبة خلال العطلة عروساً تتفاخر بزوارها القادمين اليها من أرجاء الوطن يبحثون عن دفئها. و حبها . و عشقها. تجمعهم قبيل الغروب على الشاطىء الأوسط تسرد لهم بعض الحكايا عن مدينة تتوهج القاً و شوقاً لروادها
فكانت العقبة حاضرة بالقرب من ساحة الثورة و قلعتها متكئة على البحر تنظر إلى الجالسين الزوار الاهل الأحبة كل يمتطي شراعه وقاربه يبحث في شاطئها عن ذكرى يسجلها لقادم الأيام ..
كان ((الطوفان بشرياً )) بامتياز فكان البحر هادئاً و كانت الساحات و الشوارع و الأرصفة مائجة بحركة روادها الذين سعدوا بقضاء اجازتهم في الثغر الباسم.
وعلى الشاطئ الجنوبي كان المشهد العام مختلفا حيث اكتظ الشاطئ بالخيم والجلسات العائلية التي امتدت من شواطئ اليمانية وحتى منطقة حدود الدرة وساعد على ذلك طقس خلاب وخدمات متميزة على مدار الساعة أبدع فيها نشامى الامن العام و الدفاع المدني ورجال السير و كوادر العقبة الخاصة البحرية في تأمين اقامة ممتعة للجميع.