اطلقت بلدية الرمثا الجديدة الدوار الجديد الذي اقيم على تقاطع شارع الملك عبدالله وشارع المتنبي في الحي الغربي ابو البصل.
اسم ( ميدان موسى المدفع ) نسبة الى الحاج موسى المرعي السلمان الذي كان يضرب مدفع رمضان والذي هو جزء من تراث الرمثا الخالد .
وبين رئيس البلدية احمد الخزاعلة ان الهدف من التسمية جاء لإحياء تراث الرمثا الجميل .
والحفاظ عليه ليبقى يتناقله الأجيال في الرمثا جيل بعد جيل .
وتلبيةً لنداء عدد من أهالي الرمثا بإحياء هذا التراث الجميل بإعادة مدفع رمضان إلى زماننا هذا والحفاظ على تراث الرمثا .
وتم على الدوار وضع مجسم مدفع يرمز إلى مدفع موسى المرعي السلمان.
وتقدمت عشيرة السلمان بالرمثا
الى رئيس بلدية الرمثا احمد الخزاعلة والمجلس البلدي الكريم بالشكر والامتنان على تكريم عشيرتهم وتسمية الدوار الجديد باسم ( دوار موسى المدفع ) نسبة الى الحاج موسى المرعي السلمان
احد قامات عشيرة السلمان المخلصة لله والوطن والمليك
والتي قدمت العشيرة الكثير من ابنائها في الماضي والحاضر من اجل خدمة الرمثا خاصة والاردن عامة في كافة الاصعدة والمجالات وكانوا اسماء بارزة في الماضي والحاضر الى يومنا هذا
وثمنت العشيرة على لسان الزميل الصحفي بسام السلمان هذا الموقف من رئيس ومجلس بلدي الذي استطاع ان يتصدر قائمة مجالس البلديات على مستوى تاريخ الرمثا خلال اقل من شهر من توليهم منصب مهام الخدمات بالرمثا من خلال سرعة تنفيذ العديد من المبادرات وإنجازات على ارض الواقع ومنها دوار المدفع الذي كلف نحو ١٤٠٠ دينار
ولفت الزميل السلمان بان انشاء ميدان ( موسى المدفع ) جاء نسبة الى اسم الحاج العم موسى المرعي السلمان الذي كان يضرب مدفع رمضان بالزمن القديم عندما كانت الرمثا تفطر وتصوم على صوت المدفع وكان في ذلك الزمان عدم وجود مكبرات صوة بالمساجد
والملفت للنظر ايضى انشاء الميدان كامل باقل من شهر وبتكلفه لاتتجاوز ١٤٠٠ دينار
وشكر السلمان رئيس البلدية والمجلس البلدي على هذا التكريم بإحياء تاريخ الرمثا واعادة مدفع رمضان الى الحاضر ليكون اول مجلس
يسطر فعل وعمل تاريخي غير مسبوق وهو احياء تاريخ الرمثا واول مجلس يعمل على بناء وتشيد دوار وبجميع تقاطعاته باقل من شهر وبتكلفة تدل على امانتهم بالعمل
وقال عشيرة السلمان تشكركم وتقف الى جانبكم وقفة الرجال الشامخين التي عودت الرمثا دائما ان تقف في جميع الاوقات مقدمة العون والسند معلنين تكفلهم بصيانة وتجميل الدوار مدى الحياة والمحافظة عليه وهذا العمل نوع من رد جزء من التكريم الذي كرمتوه للعشيرة من خلال تسمية الدوار باسم ابنهم الحاج موسى المرعي السلمان رحمه الله ورحم جميع اموات المسلمين داعين المولى ان يعينكم على حمل المسؤولية