بحث مدير عام المؤسسة التعاونية الأردنية عبدالفتاح محمد الشلبي، اليوم الأحد، مع أمين عام اتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين العرب خالد خزعل، أوجه التعاون المشترك ما بين المؤسسة والاتحاد، وتعزيز العلاقات الثانئية بما يخدم القطاع التعاوني، وخاصة الجمعيات التعاونية الزراعية.
ورحب الشلبي بأمين عام اتحاد الفلاحين العرب لدى استقباله في مكتبه، بحضور رئيس الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين عودة الرواشدة، ومدير عام الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين المهندس محمود العوران، وعضو الاتحاد محمد تركي المجالي.
وأكد الجانبان على أهمية تبادل الأفكار والخبرات في مختلف مجالات التعاون ذات الاهتمام، مشيرين إلى ضرورة تعزيز آليات العمل المشترك، للقطاع التعاوني العربي، لا سيما التعاونيات الزراعية.
بدوره، استعرض الشلبي نشأة الحركة التعاونية الأردنية، والمنظمة التعاونية الأردنية التي تعتبر المؤسسة التعاونية خلفاً قانونياً لها، إضافة إلى إعداد استراتيجية وطنية للحركة التعاونية للأعوام (2021- 2025)، وسعي المؤسسة من خلالها إلى تحديث وتطوير التشريعات الناظمة للعمل التعاوني، وإنشاء معهد التنمية التعاوني، وصندوق التنمية التعاوني كنافذة تمويلية للجمعيات.
وأشار إلى عمل المؤسسة المستمر في تطوير محطات اكثار البذار التابعة لها بالاستناد إلى الخطة الزراعية المستدامة لوزارة الزراعة، لافتاً إلى التعاون والشراكة القائمة ما بين المؤسسة التعاونية وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي (UNDP)، ضمن مشروع جز الصوف.
وأضاف الشلبي أن المؤسسة تعمل على إنشاء قاعدة بيانات خاصة بها، وكذلك التشجيع على إنشاء جمعيات تعاونية زراعية؛ كون قطاع التعاون بشكل عام، وفي العالم تشكل التعاونيات الزراعية أساساً مهماً فيه.
وتحدث عن دور المؤسسة التعاونية في الإشراف على القطاع التعاوني والجمعيات التعاونية، ونشر الثقافة والفكر التعاوني في المجتمع المحلي، إضافة إلى التوجه نحو ضمان تعليم وتدريس الفكر التعاوني ضمن مناهج في المعاهد التعليمية والجامعات والمدارس.
وقال الشلبي إن المؤسسة تولي الجمعيات التعاونية الزراعية اهتماماً كبيراً، لمساهمتها المباشرة في الأمن الغذائي المحلي؛ لذلك تعمل على تعزيز وبناء شراكاتٍ مع الجهات الدولية والمنظمات المانحة لدعم هذه الجمعيات.
من جانبه، أشاد أمين عام اتحاد الفلاحين والتعاونيين الزراعيين خالد خزعل، بتجربة الأردن التعاونية فترة المنظمة التعاونية الأردنية، والتي كان يشار إليها بالبنان، مؤكداً في الوقت ذاته على أهيمة مفهوم التعاون كحل اقتصادي للدول، وللجمعيات التعاونية معاً، خصوصاً في ظل الأزمات الاقتصادية العالمية.
وقال خزعل إن قطاع التعاون أثبت أهميته في ظل تداعيات جائحة كورونا، حيث بقي انتاج الجمعيات التعاونية مستمراً دون توقف، وكذلك الزراعة لم تتوقف عن العمل كباقي القطاعات الأخرى، مؤكداً أن قطاع التعاون يشكل ذراعاً داعماً للحكومات، وللفلاحين وللمزارعين في ذات الآن.
وفي الوقت الذي شدد فيه على أهمية الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين ودوره المهم في حياة المزارعين، أكد خزغل أهمية الاستفادة من الإمكانات المتوفرة من مراكز بحثية وتدريبية المنتشرة في الوطن العربي، داعياً إلى ضرورة إقامة شراكاتٍ بينها، وتنظيم دوراتٍ تدريبيةٍ مشتركةٍ بين كافة الدول العربية؛ وذلك لتبادل المعارف والخبرات التعاونية والزراعية بين العرب.