2026-07-02 - الخميس
البيطار يكتب الأردن.. اسمٌ في ذاكرة الشعوب...مواقف تُخلّد nayrouz اللجنة العليا للمصابين العسكريين في إقليم الشمال تدرس طلبات المستفيدين وتؤكد تعزيز جودة الخدمات nayrouz عمّان الأهلية تشارك بمؤتمر هواوي العالمي بالصين وتبحث التعاون مع معهد بكين للتكنولوجيا nayrouz اجتماع وزاري يبحث المخططات الشمولية لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر" nayrouz مساعد أمين عام مجلس الأعيان يطلع وفدًا من ضباط القوات المسلحة على آلية عمل المجلس ودوره التشريعي شارك...صور nayrouz تهنئة بتخرج الدكتورة سارة حمدان الزبون من جامعة كلوج في رومانيا nayrouz الصين تؤكد استعدادها لتعزيز التجارة الزراعية مع الولايات المتحدة وتوسيع التعاون المشترك nayrouz رئيس مجلس الأمة الجزائري يدلي بصوته ويشيد بحسن تنظيم الانتخابات nayrouz وزير الزراعة: نهج وطني متكامل لمواجهة التغير المناخي وتعزيز الأمن المائي والغذائي nayrouz اعتباراً من الأحد.. نقل خدمات محطة ترخيص إربد المسائية إلى مقرها الدائم nayrouz العزايزة يخطف الأنظار.. الاتحاد الآسيوي يضع نجم النشامى ضمن أبرز المواهب الصاعدة nayrouz اجتماع يبحث استعدادات انطلاق مهرجان جرش nayrouz عون: زيارة الشيباني ترسخ العلاقات السورية اللبنانية على أساس الاحترام المتبادل nayrouz تدشين المرحلة التنفيذية لتطوير موقع مكاور الأثري في مادبا nayrouz الشيباني ومفتي لبنان يؤكدان أهمية تعزيز العلاقات الأخوية وترسيخ قيم التعايش nayrouz "الخارجية" تتابع حادثي سير في السعودية أسفرا عن وفاة ثلاثة مواطنين nayrouz سقوط قتلى وجرحى في انفجار شديد استهدف مقهى وسط دمشق nayrouz جائزة الحسن تختتم فعاليات المستوى البرونزي لمخيمها الأول للذكور nayrouz منظمة التعاون الإسلامي تدين مشروع قانون إسرائيلي لمنع رفع الأذان في القدس وأراضي 48 nayrouz مذكرة تفاهم بين جامعة البلقاء التطبيقية ومركز زها الثقافي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz

الأردنيون للاستقلال يهتفون ويزينون وطنهم بالعلم الأردني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
يدرك الأردنيون، وهم يتدفقون إلى شوارع مدنهم وساحاتها، احتفاءً بعيد استقلال بلادهم في سنويتها السادسة والسبعين، أن وطنهم اجتاز التحديات والأهوال وذلّل الصعاب، ليحفر مكانته على سلّم العالم المتقدم بفضل قيادة هاشمية قلبت سياستُها، الجدبَ خصباً، والجهلَ نوراً وكبرياءً، أفضت الى بناء دولة حصينة بشعبها ووحدتها الوطنية وسياستها الراشدة المستلهمة للعصر.

ذلك أن السياسة الأردنية تمثلت منذ فجر الاستقلال في 25 أيار 1946، حقيقة أن التأثير الذي تتركه في الآخرين هو أكثر الأشياء قيمة في الحياة، فضلا عن أنها لم تنحرف عن طريق الحق يوما، ذلك أن ترك الحق يعني انحراف مسيرة الدولة التي ترسخّت قواعدها على أًسس عربية إسلامية، ومنها استمدت سبل استمرارها وصمودها في خضم عواصف المنطقة وزلازلها.

ويؤمن الأردنيون، بأن القيادة الهاشمية اختطت بوعي وتصميم عميقين نهجا يستند إلى حقيقة موضوعية تؤكد أن الأردن بلد ضارب جذوره في التاريخ، فكانت ساحاته مسرحا للتفاعل الحضاري البشري الإيجابي المستمر، منذ القِدم، وصولا إلى الدولة الحديثة التي تمثل انموذجا ورمزا للحضارة والحرية والاستقلال والإنسانية.

وبتزيينهم معالم مدنهم وبلداتهم وباحتفالاتهم الشعبية بيوم الاستقلال، يمضي الأردن بدوره الحضاري، خصوصا وأن ارضه شهدت توطن حضارات وقيام ممالك كبرى صبغت بقوتها تاريخ تلك الحقب، ذلك أن المدن الأردنية تكتظُّ بمعالم أثرية تعود لعصور تاريخية تظهر أن هذه البلاد كانت موئلا لآباء البشرية.

ويعبّر مواطنون عن ابتهاجهم بعيد الاستقلال، وهم يزينون السيارات والمباني بالأعلام، ويشاركون في الاحتفاء الشعبي بالمناسبة السعيدة.

ويقول منسق وحدة الشراكات والعمل التطوعي لهيئة شباب كلنا الأردن الذراع الشبابي لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية أمجد صقر الكريمين: ” في مظهر فريد عمّ مختلف محافظات المملكة بعيد الاستقلال ومسيرة الإنجاز تميزت احتفالات هذا العام بفرح عارم شاركت فيه مختلف القطاعات، إذ شملت مسيرات توشحت بأعلام الوطن وصور جلالة الملك عبدالله الثاني جابت شوارع المملكة ومختلف الميادين، وهي تصدح بالأغاني الوطنية، وترفع شعارات الفخر والاعتزاز بالوطن وقيادته وبالمنجزات التي تحققت.

ويضيف أن بلادنا تباهي اليوم بمنجزاتها منذ الاستقلال الذي شكل مقومات الدولة الحديثة ودستورها، لافتا إلى أن مسيرة البذل والعطاء مستمرة وماضية مع قادة آل هاشم الغرّ الميامين، لمزيد من التقدم والإنجاز على الصعد كافة، والولوج بالأردن نحو معارج التنمية والتحديث والإصلاح والتقدم والازدهار.

فالاستقلال يعد محطة مضيئة في سفر الوطن، وباعثا على العمل والإنتاج والاعتماد على الذات، وقوة دافعة لمواجهة التحديات وتحويلها إلى فرص للتنمية، في ظل العديد من الإنجازات شملت مختلف الميادين، ما يستدعي حسب الكريمين، وحدة الصف والمحافظة على منجزات الاستقلال والبناء عليها.

ويستكمل حديثه قائلا: إنه على مدى 23 عاما، يشهد القاصي والداني لإنجازات الملك عبدالله الثاني داخل الوطن وخارجه، فمن مشاريع التنمية إلى الصحة والتعليم وريادة الأعمال والتكنولوجيا والابتكار والريادة، إلى التزامه بالديمقراطية والحريات المدنية وحقوق الإنسان، الأمر الذي عزّز من دور الأردن في المنطقة والعالم، وجعل منه انموذجا يحتذى به بين دول المنطقة خصوصا في الاهتمام بالشباب.

ويشير إلى أنه خلال عهد الملك عبدالله الثاني، كُرِّس نهج مواصلة بناء المؤسسات وانطلاق مسيرة النهضة العمرانية والتعليمية والصحية في مختلف مناطق المملكة التي تعود بالنفع على الشباب.

ويبيّن أن المبادرات الملكية وحجم الإنجاز الفعلي والنوعي على أرض الواقع، والذي يليق بطموح القائد ورؤيته لدور الشباب، تشكل قصة نجاح تبعث على الفخر والاعتزاز، موضحا أن هذه المبادرات لامست احتياجات الناس للانتقال بمجتمعاتهم من واقع صعب، إلى واقع يحظون من خلاله بخدمات نوعية ذات جودة عالية في مختلف القطاعات التي تهم فئة الشباب، لأن تحسين مستوى الخدمات المقدمة للشباب، وفق خطة شاملة لإحداث نقلة نوعية، هي الهدف والغاية الذي يتطلع له الشباب الاردني.

ويقول الناشط الشبابي والقانوني طارق صالح بني ارشيد، "إن الخامس والعشرين من أيار يعدُّ تاريخاً لم ولن يُنسى أبدا، فهذا اليوم نبتت بذوره في أعماق قلوبنا، فهو عُرْسُ وطني لكُلُّ أردني وأردنية، وفرحةُ تسكن في كُلُّ بَيْت أردني”.

ويضيف: أن الاستقلال صنعه الأجداد والآباء فسُطِّرَ وكُتِبَ في صفحات التاريخ؛ ليصبح يوماً مُفعماً بالأمل والمستقبل المشرق، فهو يومٌ فَجْرُهُ كان تحريرٌ ليس فقط أرضا نعيش عليها، بل هو كيانٌ يستقِرُ في نفوسنا ووجدان كل فرد فينا.

العشرينية آلاء سمحان تعبّر عن سعادتها بهذا اليوم العزيز، مشيرة إلى أن مظاهر الاحتفالات والزينة تبعث في النفس السعادة، وتشحذ الهمم للنهوض بالوطن والسعي نحو العمل والبناء ومواكبة التطورات في مختلف مجالات الحياة.

وتلفت إلى أن تخليد ذكرى الاستقلال، مناسبة وطنية لاستلهام ما تنطوي عليه من قيم سامية وغايات نبيلة خدمة للوطن وإعلاء مكانته والسعي لرفعته والتمسك بوحدته والمحافظة على هويته.