شهدت مناطق محافظة عجلون المختلفة منذ صباح يوم الخميس واليوم الجمعة حركة تنزه وسياحية نشطة وواسعة قدرت بالالاف من داخل المحافظة واعداد كبيرة من خارجها للاستمتاع بالأجواء اللطيفة ولوجود مقومات ومواقع سياحية وتاريخية ودينية يجعلها ما يجعلها نقطة جذب للسياح والمصطافين والزوار وخصوصا اماكن الاودية والشلالات والمناطق الحرجية.
وشهدت المناطق الحرجية ذات الكثافة في الاشجار حركة سياحية غير مسبوقة من قبل المتنزهين من داخل المحافظة والسياح العرب من دول الخليج والذين يفترشون جوانب الطرق للتمتع بجمال الغابات والمناظر الطبيعية في عجلون.
وتعاني معظم المناطق السياحية في المحافظة من قلة توفر خدمات البنى التحتية والبرامج التنموية للنهوض بها وغياب المرافق وتراكم النفايات التي يتركها المتنزهون خلفهم وبقائها تحت الاشجار والمناطق الحرجية وعلى جنبات الطريق الامر الذي يعمل على تشويه صورة هذه المناطق وعدم اطالة مدة اقامة السائح .
واكد عديد من اصحاب المشاريع السياحية متنزه قمة الياسمين ومتنزه ومخيم راسون ومنتجع عجلون السياحي وطلة البلوط أن المحافظة تشهد حركة سياحية نشطة ونسبة الاشغال تجاوزت 90% وهذا أمر مبشر بالخير بحمد الله داعين الجهات المعنية بضرورة تسليط الضوء على الخدمات التي تحتاجها المشاريع السياحية من خلال توفير البني التحتية القادرة على جذب السياح والزائرين بالاضافة الى تشجيع اقامة مشاريع سياحية تساعد على توفير فرص عمل للشباب وتوفير اسباب تنشيط السياحية المحلية .
واكد احد منسقي القروبات السياحية هاشم القضاة اهمية الحفاظ على نظافة الاماكن السياحية والاثرية والمناطق الحرجية في المحافظة ، مشيرا الى ان تراكم النفايات تحت الأشجار يساهم في تلوث البيئة إلى جانب عدم توفر وحدات صحية في المناطق الحرجية وليست( المشاريع العاملة) لخدمة المتنزهين الذين يؤمون المنطقة بحثا عن الراحة والاستجمام ما يستدعي إيلاء المنطقة عناية وأهمية خاصة وتوفير الخدمات الضرورية للزوار.
واشار المواطنون محمد حسين الكردي وعمر الزغول واحمد القرشي وطارق الحصان ان محافظة عجلون تتمتع بجمال خلاب وطبيعة جغرافية رائعة تساعد في جذب السياحة وباتت بحاجة ماسة إلى إقامة متنزهات ومطاعم وفنادق ومرافق سياحية مصنفة مع ضرورة الاهتمام بالمسارات السياحية التي نجحت في تشجيع السياحة الداخلية والخارجية من والى عجلون والتي من ابرزها مسار راسون السياحي حيث كان اكبر محرك لتنمية البلدة سياحيا واقتصاديا حيث اصبحت المنطقة تشهد حراكا سياحيا من خلال الوفود والافواج السياحية التي تزور المنطقة من داخل الاردن وخارجه للتمتع بمناطقها ومنتجعاتها .
واكد مدير المحميات في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة عثمان الطوالبه أن مسؤولية تطوير القطاع السياحي لا يكون الا بتعاون القطاع الخاص ووضع الخطط المناسبة لتطوير القطاع وفق رؤى واضحة ومتكاملة تهدف إلى تطوير السياحة لخدمة محافظة عجلون ، مبينا أن مشروع التلفريك سيكون محركا تنمويا كبيرا للمحافظة له ابعاده الخدمية والتنموية .
وشهدت قلعة عجلون محمية عجلون وغابات اشتفينا ومناطق سوس راسون وشلالات راجب والصفصافة والزراعة واودية كفرنجة وعرجان وزقيق في حلاوه حركة سياحية نشطة وكبيرة . علي القضاة الدستور