اخلت مديرية تربية لواء الرمثا ثلاثة أجنحة بسب عدم صلاحيتها للتدريس أثر ظهور تصدعات وتشققات فيها كانت في حقب الخمسينات مدارس ضخمة خرجت المئات من الاطباء والمهندسين والمعلمين والعلماء في تلك الحقبة، فيما شهدت (7) مدارس أخرى منها قديمة واخرى حديثة تشققات وتصدعات مختلفة لا تؤدي إلى الخطورة ولكنها مع مرور الوقت ربما تزداد اتساعا وفق مختصين .
هذه المدارس التي بحاجة إلى صيانة مستعجلة تعيش حاليا على وقع مجموعة من الاختلالات أدت إلى اخلاؤها قبل نحو عامين بفعل التصدعات وتساقط لاسقفها ما يزيد عن العامين في الوقت الذي تعاني منه الرمثا من قلة المدارس وباتت حاجتها ملحة لإقامة مدارس جديدة في ظل ازدياد عدد السكان ووجود نحو ٥٠٠٠٠ طالب وطالبة، وباتت هذه القضية تشكل هاجسا للأهالي لتخوفهم من وقوع ما لا يحمد عقباة في ظل وجود صيانات لا جدوى منها سوى الترقيع لهذه الابنية وجدرانها المتهالكة والتي شهدت صيانات متكررة وما أن تنتهي تلك الصيانات لتعود مرة آخرى بالسقوط .
هذه القضية جعلت معاناة المعلمون والطلبة واهاليهم تفقدهم الثقة بعدم المتابعة من قبل وزارة التربية منذ سنوات وترفع من درجة الإحساس بالتهميش، مما يكشف زيف الشعارات التي تتحدث عن توفير البنية التحتية في القطاع التربوي، وتسهيل الولوج إلى الخدمات التربوية، ومن المؤكد أن قطاع التربية أصبح يستدعي وقفة حقيقية من المسؤولين في وزارة التربية والتعليم للواء الرمثا وبناء مدارس جديدة فيها لاستيعاب الاعداد المتزايدة من الطلبة القادمين من المدارس الخاصة الى الحكومية خاصة بعد فايروس كورونا الذي ضاعف جهود العاملين في تربية الرمثا لاستيعاب تلك الاعداد إضافة إلى اللجوء السوري الذي زاد من أعباء التربية في الرمثا لاستيعابهم.
من جانبها قالت مدير التربيه والتعليم للواء الرمثا ليزا حجازي ان هناك 10 مدارس في لواء الرمثا تعاني من التشققات ووجود التصدعات في بعض الاعمدة وتشققات عرضية و داخلية وهبوطات في جسم البناء ومنها ما يشكل خطوره على الطلبه والمعلمين، موضحة بأن (3 ) اجنحة تابعة لمدارس في سهل حوران وهي قديمة تم اخلاؤها منذ عامين حفاظا على حياة الطلبة والهيئات التدريسية فيها وهي جناح في مدرسة عمراوة وجناح في مدرسة خديجة واخر في مدرسة امنة بنت وهب.
وقالت في حين هناك مدارس تعاني من التشققات والتصدعات وهي مدرسة الأميرة هيا للبنات في الرمثا حيث وجود تصدعات في الاعمدة ومدرسة، ومدرسة عمراوة الثانوية للبنات وكانت المطالبة بازالة الجناح الشمالي الغربي كونه متصدع ويشكل خطورة، ومدرسة ابن حزم الأساسية للبنين في الرمثا حيث وجود تشققات وتصدعات في الاعمدة في الطابق الثاني، ومدرسة الرمثا الثانوية للبنات حيث وجود تشققات وتصدعات داخلية وهبوطات في جسم البناء وتشكل خطورة، ومدرسة الطرة الثانوية للبنين وتعاني من وجود تشققات في الاعمدة الخارجية ووجود أجزاء ايلة للسقوط من الغطاء الخرساني وهبوط في المختبر وفصل في الأرصفة الخارجية عن المدرسة ودمار شبكة الصرف الصحي، ومدرسة خديجة بنت خويلد في الشجرة وتعاني من وجود تشققات وتصدعات في البناء رقم 8 والبناء رقم 10، ومدرسة شرحبيل بن حسنة في الشجرة وتعاني من وجود تشققات في البناء المدرسي وتهالك غرفة الحارس وكذلك صيانة جزء من السور الخارجي المتهالك هو بناء قديم جدا، ومدرسة عمراوة الثانوية للبنين وتعاني من تساقط القصارة من اسقف الغرف الصفية القديمة في الجناح الشمالي وهو بناء قديم جدا وتم اخلاءه قبل عامين، ومدرسة خالد بن الوليد الأساسية في الطرة وتعاني من وجود تصدعات في اعمدة البناء الغربي، ومدرسة الطرة الثانوية للبنات وتعاني من وجود تشققات عرضية في البناء المدرسي .
وقالت حجازي أنه ومنذ عام 2016 ولغايه 2020 استمرت المخاطبات بين تربية الرمثا والوزارة في عهد المدراء السابقين ومن زلنا ننتظر اجراءات الوزاره لمعالجة الوضع علما بأن هذه المخاطبات بدأت عام 2016 وكانت عدد المدارس التي بحاجة إلى صيانه 8 مدارس لتزداد سنويا حتى عام 2020 لتصل إلى 10 مدارس