2026-06-20 - السبت
7 قتلى بانفجارين على جانب طريق في شمال غرب باكستان nayrouz رئيس بوليفيا يعلن حالة الطوارئ بعد أكثر من ستة أسابيع من الاحتجاجات nayrouz وزير الداخلية الباكستاني يتوجه إلى طهران لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين nayrouz تراجع حجم التداول في بورصة عمّان 14.9% خلال الأسبوع الماضي nayrouz أمانة عمان تباشر أعمال تعبيد ليلية لعدد من الشوارع الرئيسية مساء الاثنين nayrouz ترامب يتسلّم رسمياً الطائرة الرئاسية القطرية الفاخرة...صور nayrouz الكورة : توفر 849 فرصة عمل ضمن مشروع الوظائف الخضراء nayrouz منتخب النشامى يواصل تحضيراته لمواجهة الجزائر في كأس العالم nayrouz المحارمة : كأس العالم... أردني بامتياز nayrouz مدير شرطة لواء الرمثا يُكرم الملازم ثاني العكور nayrouz بعد تألقه مع مصر.. الأهلي يحدّد سعر امام عاشور nayrouz موسيالا: لا أتابع ما يقوله المحللون وأركز فقط على نفسي nayrouz دي لا فوينتي يحسم موقف يامال من مواجهة السعودية nayrouz الامن العام يشارك في تشييع جثمان الرقيب منير علي ربيع النعيمات nayrouz 4 شهداء وعدة إصابات في قصف الاحتلال شقة سكنية بمدينة غزة nayrouz 5 شهداء في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz أكسيوس: مبعوث ترامب يتوجه إلى سويسرا لإجراء محادثات نووية مع إيران nayrouz مونديال 2026: الباراغواي المنقوصة تفوز على تركيا 1-0 وتقصيها من النهائيات nayrouz أكسيوس: روبيو يعتزم زيارة الشرق الأوسط الأسبوع المقبل nayrouz توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة جنوب سوريا nayrouz
شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz

أبرز اهتمامات الصحف السعودية الصادرة اليوم السبت

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
البيت الأبيض يرحب بالدور السعودي في تمديد الهدنة
المملكة داعمة للأمن والسلام في اليمن
مناورات «الموج الأحمر» قوة قتالية لسلامة البحار
خطيب المسجد الحرام : احذروا فوضى الإفتاء عبر مواقع التواصل
ختام مهرجان الشعوب بالجامعة الإسلامية
حملة «ومن أحياها» تدخل موسوعة «غينيس»
سفلتة 96 كم وتركيب أكثر من ألفي عامود إنارة في المدينة
بدايات صعبة لمؤتمر نزع السلاح برئاسة كوريا الشمالية
الكرملين: سنواصل العملية العسكرية حتى تحقيق كل الأهداف
مقتل 360 جندياً أوكرانياً في ضربات صاروخية
إيران.. انهيار برج يكشف انفصال الشعب عن النظام القمعي
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( حوكمة الشركات وحقوق المساهمين ) : أثبتت الأحداث الاقتصادية الكبرى التي مرت على العالم منذ انهيار شركة أنرون مطلع هذا القرن، وتبعها انهيار المؤسسات المصرفية في نهاية العقد الأول، وما يحدث اليوم من تراجع في الأسواق المالية، أن تدفق المعلومات الصحيحة، وغير المضللة هو الركن الأساس، لكن ضمان صحة ودقة وشفافية هذه المعلومات مرتبط بسلامة نظم الحوكمة في الشركات، وكلما تراخت الشركات في تطبيق الحوكمة كانت عرضة للإفلاس والتعثر. وعلى هذا الصعيد جاء بيان وزارة التجارة تعزيزا لمبادئ الحوكمة والشفافية في عموم الشركات العاملة في المملكة، وهذا الاهتمام من الوزارة بحوكمة الشركات ليس جديدا، فالوزارة كانت قد أنشأت إدارة عامة للحوكمة والتزام الشركات، ويهدف هذا التوجه إلى التأكد من مدى التزام الشركات بالأنظمة واللوائح ذات الصلة.
وواصلت : ولأن الشركات تعمل تحت إشراف جهتين مستقلتين هما وزارة التجارة بالنسبة إلى الشركات غير المدرجة في السوق المالية، وهيئة السوق المالية بالنسبة إلى الشركات المدرجة في السوق، فقد أصدرت وزارة التجارة لائحة لحوكمة الشركات غير المدرجة في السوق المالية، عرفت فيها حوكمة الشركات بأنها قواعد ومعايير لقيادة الشركة وتوجيهها، تشتمل على إجراءات لتنظيم العلاقة بين مجلس الإدارة والمديرين التنفيذيين والمساهمين وأصحاب المصالح، وتسهيل عملية اتخاذ القرار، وإضفاء طابع الشفافية والمصداقية عليها، بغرض حماية حقوق المساهمين، وأصحاب المصالح، وتحقيق العدالة والتنافسية والشفافية في بيئة الأعمال.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن الفرق بين هذه اللائحة التي أصدرتها وزارة التجارة، وتلك التي أصدرتها هيئة السوق المالية، يكمن في مدى الإلزام بما فيها من معايير، حيث إن قواعد الحوكمة ملزمة للشركات المساهمة المدرجة، لكنها استرشادية للشركات المساهمة غير المدرجة باستثناء الأحكام التي ينص نظام أو لائحة أخرى على أنها إلزامية. وتضمنت لائحة الحوكمة في وزارة التجارة ثمانية عناصر رئيسة، ومنها حقوق المساهمين، مجلس الإدارة، لجان المجلس، الرقابة الداخلية، مراجع الحسابات، أصحاب المصلحة، المعايير المهنية والأخلاقية، والإفصاح والشفافية، فيما تضمن نظام الشركات عددا من هذه العناصر، ومن ذلك المادة (26) التي نصت على أن للشريك غير المدير أو من يفوضه، الحق في أن يطلع في مركز الشركة على سير أعمالها، ويفحص دفاترها ومستنداتها ويوجه النصح لمديرها، وكل اتفاق على غير ذلك يعد باطلا.
لذلك، فأي نص في أي شركة يمنع الشريك من معرفة وضع الشركة يعد باطلا، ولهذا أكد بيان وزارة التجارة ضرورة الالتزام بنظام الشركات وعدم الإخلال بواجباتها تجاه الشركاء والمساهمين ونشر قوائمها المالية، إضافة إلى تمكين المساهمين والشركاء من الاطلاع على الوثائق اللازمة. هذا معنى حقوق المساهمين الذي نصت عليه قواعد الحوكمة، في المادة (4) حيث ألزمت مجلس الإدارة بالعمل على حماية حقوق المساهمين بما يضمن العدالة والمساواة بينهم وبين الشركة في سياساتها الداخلية والإجراءات اللازمة لضمان ممارسة جميع المساهمين لحقوقهم.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( انضباط الحجاج.. إسهام واستشعار مسؤولية ) : المملكة العربية السعودية، بلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين ومهبط الوحي، أمر يعكس مكانتها الـرائدة في الـعالـم الإسلامي، الـذي ينطلـق منها نهجها الراسخ في تاريخ الدولة منذ مراحل التأسيس وحتى هذا العهد الزاهر الميمون بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» ، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظه الله» .. في الحرص علـى تقديم أفضل سبل الـرعاية لـكل مَن قصد الحرمين الشريفين حاجا أو معتمرا أو زائرا.
وبينت : إعلان وزارة الحج والعمرة فتح التسجيل للحجّاج من داخل المملـكة.. أمر يعود بالـذاكرة للمشهد الـتاريخي، الـذي يتكرر كل عام مع وصول طلائع الحجاج بسلام آمنين إلى المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الـشريفين وقبلـة المسلـمين ومهبط الـوحي.. مشهد يتأصل في ذاكرة تاريخ الـبلاد، التي دأبت على بذل كل التضحيات في سبيل سلامة وراحة وأمن ضيوف الرحمن كنهج راسخ يتجدد عبر السنين منذ مراحل الـتأسيس وحتى هـذا الـعهد الـزاهر الميمون.
الإستراتيجيات والخطط، الـتي يتم اعتمادها في سبيل ضمان سلامة وأمن الحج والحجاج بصورة شاملة ومتكاملة من خطط أمنية، وكذلك الإجراءات، التي تم إعدادها باستخدام أحدث وسائل التقنية وتوفير أعلى جاهزية من قبل كل القطاعات الحكومية المعنية أمنية وصحية، وكذلـك ما يعنى بالخدمات الـلـوجيستية.. جميعها تعكس حرص حكومة المملكة العربية السعودية على سلامة وأمن الحجاج كهدف ينطلق من رؤيتها الـراسخة، التي تجعل سلامة النفس البشرية وحفظ حقوق الإنسان أولـوية في إستراتيجيات الـدولـة مهما كان الـزمان والمكان.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( الأمن الغذائي ) : عندما اشتعلت الحرب الروسية - الأوكرانية، اتجهت إليها أنظار العالم لا أن تتابع مجرياتها، بل لرصد تداعياتها المختلفة، لا سيما الاقتصادية التي سرعان ما ظهرت في المنطقة العربية، ولا غرابة بهذا في ظل ارتباط العالم العربي بعلاقات تجارية غذائية مع طرفي الصراع، وتأثير هذه الحرب على مخزوناته الاستراتيجية التي تدنت نسبها إلى مستويات حرجة. تعي الدول العربية أن استيراد الغذاء الرخيص قد انتهى إلى غير رجعة، وإذا ما استمر الوضع على ما هو عليه، فإن طلبها على الغذاء سيتزايد بمعدلات أكبر، ما يعني اتساع الفجوة الغذائية بصورة متزايدة، وبالتالي ستبقى عرضة للأزمات، وتقطّع سلاسل الإمداد، وتقلبات الأسعار، والتي تميل إلى التصاعد بشكل غير مسبوق، حتى أصبحت عبئاً ثقيلاً على عاتق الميزانيات.
وأضافت : إشكالية الأمن الغذائي العربي مزمنة، رغم التجارب والأزمات السابقة، فالدول العربية لديها كلّ مقومات الإنتاج الزراعي، الأراضي الزراعية، والأيدي العاملة، ورؤوس الأموال، لكنها تعاني من سوء التخطيط، ما جعلها رهينة في قوتها لتقلبات الأسواق العالمية، وعرضة للابتزاز، وإن لم يكن لها في الحروب والأزمات الدولية ناقة ولا جمل. لذلك لا بدّ من التعاون والتكامل العربي، فكلّ طرف يكمل بعضه بعضاً، بما لدى كلّ طرف من ميزات لا تتوفر لدى الآخر، فهناك من لديه الطاقة ورؤوس الأموال، وآخر لديه الأيدي العاملة، وآخر لديه الأراضي الزراعية الخصبة، والأسواق.. فهناك بعد أمني إستراتيجي يجب أخذه في الحسبان، إن كانت محصلة الحرب الروسية - الأوكرانية هي مزيدٌ من اشتعال أسعار السلع الغذائية، فإن الحاجة الآن ملحة لتطوير برامج وطنية وسياسات تكاملية عربية، ليست لمواجهة تداعيات هذه الحرب، بل لرأب الصدع المتنامي في جدار الأمن الغذائي العربي.