ثمن تربويون وطلبة و اولياء امورهم المبادرة النوعية التي اطلقتها المشرفة التربوية الدكتورة سناء يوسف حمادنة من مديرية التربية والتعليم للواء بني كنانة حول التوعية والتثقيف و الوقاية والحد من المشكلات السلوكية لدى اطفال الروضة والتي دخلت اسبوعها الخامس على التوالي بكل جدية واصرار ومسؤولية ,حيث تعد هذه المبادرة الاولى من نوعها على مستوى المملكة .
الدكتورة سناء الحمادنة بينت ان المبادرة تتضمن سلسلة نشرات توعوية و ارشادية تعليمية لمشكلات اطفال الروضة التي تؤثر على تحقيق النتاجات العامة والخاصة لمنهاج رياض الأطفال كل بداية أسبوع ونستقبل التغذية الراجعة وهذا الاسبوع تم تسليط الضوء على مشكلة الخوف .
واشارت الحمادنة الى اهمية اطلاق المبادرة التي تصب في مصلحة الطلبة اولا واخيرا , حيث تعد مرحلة التعليم في رياض الاطفال مرحلة هامة جدا في البناء , والاهتمام بالجانب التربوي لا يقل اهمية عن الجانب التعليمي, حيث يحصل الاطفال خلال هذه المرحلة على الحد الأدنى من المعارف , وهي اللبنة الأساسية في نمو الشخصية و بناء السلوك واكتساب المهارات , وترتكز هذه المرحلة على التنشئة و الاعداد الجيد والممنهج المتكامل للطالب علميا ودينيا وثقافيا وجسميا وعقليا واجتماعيا بحيث يكون ذلك الاعداد انموذجا وعنوانا في البناء والتربية والتعليم وبالتالي إعداد جيل واع ومثقف و متعلم ومنتم وعلى قدر عال من المسؤولية في مواجهة التحديات المستقبلية .
واضافت الحمادنة ان اهم السلوكيات التي يتم تسليط الضوء عليها من خلال المبادرة هي التي ترتبط بعدم الشعور بالأمان مثل الخوف و الخجل , ومشكلات سلوكية ترتبط باضطرابات العادات مثال : التبول اللاإرادي , التأتأة , ومص الأصابع , ومشكلات سلوكية ترتبط بمشكلات العلاقة مع الرفاق مثال ذلك : السرقة , و الكذب , و التخريب , و الكلام البذيء , ومشكلات سلوكية ترتبط بالسلوك غير الناضج مثال ذلك : النشاط الزائد , بالاضافة الى مشكلات سلوكية أخرى مثل : مشكلة عدم تكيف الطفل مع الروضة , ومشكلات تعليمية اهمها : مشكلة التذكر , مشكلة ضعف الانتباه.
واختتمت الحمادنة انه تم تصميم نشرات تستعرض بعض أهم هذه المشكلات وأسبابها من أجل العمل على الوقاية منها من قبل معلمة الروضة والأسرة، وكذلك تم تقديم طرقاً لعلاج هذه المشاكل التي يقوم بها أطفال الروضةمن الفئة العمرية الخمس سنوات.