2026-01-19 - الإثنين
السلامي: ضربة الجزاء حسمت النهائي ذهنيًا… وماني أنقذ السنغال nayrouz الخريشا: زراعة 2000 شجرة لتعزيز الغطاء النباتي في الصفاوي...صور nayrouz تعرف على بنود اتفاقية وقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة السورية و"قسد" nayrouz الركراكي غاضباً: الأجواء كانت (غير صحية) .. وما حدث يسيء للكرة الإفريقية nayrouz مدرب النشامى يعلق على خسارة المغرب النهائي الإفريقي nayrouz قوات الاحتلال تعتقل 4 شبان من نابلس nayrouz الحباشنة يكتب الأمن العام الأردني… حين تُختبر الجاهزية ينتصر القانون nayrouz ترامب: حان الوقت لإبعاد التهديد الروسي لجرينلاند nayrouz الخشمان يكتب القيادة الهاشمية والوحدة الوطنية nayrouz غابت الأشواق nayrouz الفاهوم يكتب المرأة الأردنية شريكٌ أصيل في صناعة التحديث الوطني الشامل nayrouz 18 قتيلا بحرائق الغابات في تشيلي وإعلان حالة الكارثة nayrouz الخريشا تتابع أعمال الصيانة في مدرسة حسبان الثانوية للبنين nayrouz الزبن يكتب البلطجة ومنطق السطوة تجاوز على المجتمع والقانون nayrouz الداخلية السورية: نتابع التقارير الواردة بشأن وقوع مجازر في محافظة الحسكة nayrouz استقرار أسعار النفط بعد مكاسب الجلسة السابقة nayrouz 1721 طنا من الخضار ترد للسوق المركزي اليوم nayrouz النائب القباعي: شركات كهرباء أقرت بتقسيم فاقد الكهرباء على المشتركين nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي: بدء عملية عسكرية واسعة في جبل جوهر بالخليل nayrouz الجريري يتراس انعقاد مجموعة التركيز لمناقشة اسس صرف المنحة التطويرية للمدارس والمديريات. nayrouz
وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان يعزي الزميل باسم السلمه بوفاة عواد الهايش nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz

سماد الكومبوست.. مشروع زراعي بيئي يعزز طموح الشباب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بعد أن أتمت متطلبات دورة في صناعة السماد العضوي الحيوي "الكومبوست" بدأت طالبة الهندسة الزراعية آيات البدارنة بإنشاء مشروعها الخاص بتحضير هذا النوع من السماد وتسويقها من قبيل الاعتماد على الذات، ضمن مساعيها لاستكمال دراستها العليا من عوائد هذا المشروع.
و "الكومبوست" هو سماد حيوي محلل مخمر ومعقم يمكن الحصول عليه من تخمير البقايا النباتية بعد تفاعله طبيعيا مع خليط من الميكروبات.
وتوضح البدارنة في حديثها لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن من الممكن التغاضي عن شراء هذه المادة وتصنيعها منزليا بحيث يمكن ضمان خلوها من الأمراض وبذور الحشائش الضارة ومسببات الأمراض أثناء عملية التخمير التي تراعي قواعد محددة ما يوفر كلفة استخدام المبيدات بنسبة تقدر بـ 60 %، مشيرة الى أنه بتدوير فضلات 2283 مزرعة حيوانات، والمخلفات النباتية، والنفايات الجافة عضويا، يمكن المحافظة على البيئة والحد من تلوث الهواء والتربة والمياه الجوفية.
وقالت، إن هذه المادة مفيدة في زيادة خصوبة الأرض البور والكلسية ورفع إنتاجية المحاصيل بأنواعها، كما تحفظ مياه الري من التبخر أو التسرب، وتساعد على تهوية التربة وتنشط الكائنات الحية الدقيقة فيها وتقاوم أشكال التعرية، إلى جانب معالجتها للتربة الطينية بتحسين تصريفها وجعلها أكثر "مسامية" لناحية تأمين التهوية الجيدة فيها، ومساعدة الجذور على اختراقها.
وبينت أن هذا النوع من الأسمدة يعالج أيضا التربة الرملية ويحسن من قدرتها على الاحتفاظ بالماء والعناصر المغذية للنبات من خلال عمله على تجميع وربط جزيئاتها، لافتة بهذا الخصوص الى أنإضافة الأسمدة الكيميائية تعني استفادة النبات بنسبة 20% فقط وتحول الباقي النسبة الباقية الى ملوثات بيئية ما يخلف نفعا قريب المدى وتأثيرا سلبيا على المدى الطويل.
من جهته، أكد عضو هيئة التدريس بقسم الموارد الطبيعية والبيئة في جامعة العلوم والتكنولوجيا الدكتور عمار البلاسمة، أن مثل هذه المشاريع بمتطلباتها البسيطة يفتح فرص عمل للشباب ليكونوا منتجين ويعكس وعيا رافضا لمفهوم البطالة ومعززا لفكرة الاعتماد على الذات.
وأشار الى أن الأسمدة العضوية تعتمد في إنتاجها على الزبل الحيواني وحينما يدخل "الكومبوست" ضمن عملية إنتاجها تصبح بحسب تعبيره "صحية أكثر" كونه آمنا على المزروعات، إضافة إلى مساهمته في رفع من المغذيات الموجودة في التربة وتقليل الاحتياجات المائية اللازمة لها.
وأفادت الخبيرة والمدربة في هذا المجال عبلة أبو الحاج، أن إنتاج السماد العضوي الحيوي يبدأ عند هضم الكائنات الحية الدقيقة للمخلفات العضوية الطبيعية وله أكثر من نوع وطريقة تخمير، ويختلف في مدد إنتاجه فمنه ما يحتاج إلى معدل 10 أيام ومنه ما يستغرق فترة 3 سنوات ليصبح جاهزا للاستخدام بهدف إعادة بناء التربة تحت مبدأ كل ما خرج من الأرض يعود إليها.
وذكرت أن استنزاف التربة وفقدانها لمغذياتها أمر ينبغي تداركه بالنظر إلى أقوال بعض العلماء الذين يفيدون بأنه ومع حلول عام 2050 لن تصبح التربة صالحة للزراعة، وهو ما يستوجب وقف الممارسات السلبية التي تؤثر على نوعية التربة كعمليات البناء والهدم واستخدام المبيدات الكيميائية، وتزويدها بالسماد العضوي الحيوي في مرحلة ما قبل الزراعة.
ويصل الفائض من المواد العضوية القابلة للتحويل إلى سماد لدى بعض البلديات حسب تقدير أبو الحاج إلى 75%، ما يعني إتاحة الفرصة للتصنيع والتصدير وإعادة بناء الأراضي وتشغيل الأيدي العاملة في الزراعة وتقليل نسب البطالة، لأن قوة الأرض الزراعية بالمحصلة تعطي محاصيل صحية نظيفة تنعكس على صحة الإنسان، حيث من الأهمية بمكان أن يبدأ كل فرد من حديقة منزله، أو مزرعته.
ونصحت ابو الحاج بتخصيص فصل دراسي لطلاب الهندسة الزراعية يخصص لهذه المادة الحيوية كي يتشكل لديهم وعي تام بدورها وأهميتها البيئية، إلى جانب تأهيل البلديات لإنتاج هذه المواد وتزويدها بالمعدات اللازمة لذلك، مشيرة الى أن من الممكن توليد الكهرباء والغاز من هذه المادة.
إلى ذلك قالت رئيسة جمعية نادي صاحبات الأعمال والمهن المهندسة رنا العبوة، إن المشروعات الناشئة والريادية تعتبر واحدة من أهم السبل لدعم الاقتصاد بالنظر إلى الأفكار الخلاقة التي تنبثق منها، حيث يسعى الرياديون دوما الى تحويلها إلى واقع، معولة على استغلال أصحاب هذه المشرعات للدعم الذي تقدمه حاضنات الأعمال كي يتمكنوا من دفع عجلة تطورها.
--(بترا)