اجتمعت اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين بحضور رئيسها العميد الركن المتقاعد احمد عبد الكريم الرقاد اليوم السبت لإصدار بيانًا والتالي نصه
بيان صادر عن اللجنة الوطنية للعسكرين السابقين
بسم الله الرحمن الرحيم
لقد تابعت اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين كغيرها من المهتمين بقضايا الوطن مجريات الاحداث والاجتماعات التي اقترحتها ونسقت لها الادارة الامريكيه تحت مسمی قمه جده يحضرها الرئيس الأمريكي الى جانب قادة کل من المملكه الاردنية الهاشمية والمملكة العربية السعوديه و جمهوريه مصر العربية وقادة دول مجلس التعاون الخليجي والعراق القمة التي رافقها وسبقها لغط كثير حول المشاركين وحول طرح فكرة تشکیل خلف نيتو عربي اسرائيلي امريكي للتصدي للتهديد الايراني كما يقول الاعلام الامريكي والاداره الامريكيه والتلميح لابل التصريح أحياناً أن الولايات المتحدة ستعيد تموضع قواتها على الاراضي الأردنية بحجة المساعده في حماية حدود الاردن الشمالية من التهديد الايراني غير المباشر وأي تهديد آخر
ولكن تبين لنا من خلال المتابعات الاعلامية و تصريحات المشاركين في القمة العربية الامريكيه ان المكسب الرئيسي هو لصالح اسرائيل التي ستحصل على تطبيع عربي شامل بالاضافة الى التحالف العسكري وهو الأمر الذي استوقف الكثيرين عند مضامينه، ونحن ممن توقف كثيرا لتحليل إيجابيات وسلبيات هذا التحالف الذي سيؤمن اسرائيل ويضيع القضيه المركزية للعرب الأحرار الشرفاء (قضية فلسطين المنتظر حلها بدولتين يعيشان الى جانب بعضهما دون توتر او استخدام للقوة والعنف، وتكون الدولة الفلسطينة على حدود الرابع من حزيران ١٩٦٧ ...
من جانب آخر كانت هنالك تطلعات امريكيه تتحقق من خلال الدول العربية الي تمتلك النفط والغاز للعمل على توازن بين الانتاج وحاجة العالم لهكذا أمور وتعديل قفزات الاسعار الى جانب قله الانتاج بسبب الحرب الروسية الاوكرانية لكن التنسيق العربي السريع الذي تم بمبادره الامير محمد بن سلمان الذي زار كلا من الاردن ومصر و تركيا وتم خلال هذه اللقاءات تحديد معالم وسقوف التجاوب العربي مع الادارة الامريكية التي فشلت بتحقيق أيا من ماكانت ترنو اليه
وذلك بتوافق عربي وموقف سعودي واضح دعمه جمله مواقف مكملة لبعضها ادارها وحدد معالمها جلالة الملك عبدالله الثاني من خلال حوارات مسبقه مع وکالات انباء عالميه قبيل القمة فكان جلالته فيها واضحاً ووضع النقاط على الحروف وأبرزها (( أن لا تنمية ولا سلام دون حل القضيه الفلسطينة و قيام دولة فلسطين))
رغم شعار قمة الامل والتنميه ورغم كل ما صدر عن الرئيس الامريكي بايدن من تصريحات بهذا الخصوص وابرز ما قاله بايدن امام الرئيس الفلسطینی محمود عباس ((أن حل الدولتين بعيد المنال )) .
هذا غيض من فيض تستعرضه اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين وهي مطمئنه كما هو الشعب الأردني والحكومه لأن للحمى قائد فذ صاحب حكمة وحنكة سياسه وتجارب واسعه محليا ودوليا وبعد نظر وصراحة في القول عز نظيرهما، واهتمام هاشمي نقي واضح جلي مبني على وطنيه صادقه ورساله حق مشروعه بكل قضايا الأمة العربية وفي مقدمتها القضيه المركزية قضية فلسطين وحق العودة للشعب الفلسطيني وبناء دولته المستقله على حدود الرابع من حزیران عام ٦٧ وعاصمتها القدس الشرقيه
ومن هنا فإننا في اللجنة الوطنية للعسكريين السابقين كما هم ابناء الشعب الاردني الواحد على أرض المملكه الاردنية الهاشمية ومعنا أحرار الامة العربية وشرفائها نقف خلف قيادتنا الهاشمية بقيادة عميد الحكماء العرب وصاحب النظرة الثاقبة والمواقف الثابته تجاه قضايا الأمة ومصالحها جلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله وولي عهده الأمين سمو الامير الحسين بن عبدالله وفقه الله، وأن يكون الله عونا لهما ولكل الشرفاء في تحقيق مصالح الامه وصون كرامتها
سر مولانا جلالة الملك ونحن جندك الاوفياء معك ورهن اشارتك