عبر جلالة الملك عبدالله الثاني، في لقاء خاص نشرته «الرأي» امس الاول بثقته واعتزازه الكبير بالاحترافية والتضحية، لقواتنا المسلحة لحماية الحدود والتصدي بكل كفاءة، لعمليات تهريب المخدرات والسلاح،مشددا جلالته على انه بحمد الله حدودنا آمنة بفضل جهود النشامى, في جيشنا العربي واجهزتنا الامنية, وقادرة على منع اي تهديد لمحاولات التسلل والتهريب.
وفي السياق قال المقدم المتقاعد علي حديثات ان جلالة الملك أولى حماية الحدود اهتماماً خاصاً من خلال منظومة امن الحدود المتطورة, التي أصبحت تضاهي منظومات أمن الحدود لدول متقدمة، ووصلنا الى مستوى متميز وحرفي في حماية حدودنا, وهو ما لمسناه من خلال ضبط عمليات احباط كميات كبيرة من المخدرات على الحدود, والتي باءت بالفشل وهذا لم يات من فراغ هذا بفضل توجيهات جلالته, وجهود النشامى من القوات المسلحة وحرس الحدود.
واضاف حديثات في حديثه الى «الرأي » ان الرسالة التي أكدها جلالة الملك سواء في لقائه الخاص مع «الرأي»، او بتواجده على الحدود مؤخرا وخصوصا على الواجهة الشمالية هي رسالة للجميع مفادها أن الاردن قوي وعصي على أي محاولة تسلل أو تهريب واحباط للمخدرات.
واشار إلى ان التعديل على عمليات قواعد الاشتباك, كان لها دور واضح وتأثير ايجابي, في ضبط منظومة امن الحدود, وان تغيير قواعد الاشتباك من خلال الرد بالمثل وضرب ادبار المهربين باوكارهم، من خلال العمليات التي تصدى لها جنودنا البواسل بحرفية واتقان. لافتا إلى ان قواتنا المسلحة تبذل جهوداً مضاعفة وهذه الجهود تزايدت في ظل الازمة السورية منذ العام 2011 وهذا فرض عليها تحديات جساماً وخصوصا على الحدود الشمالية الشرقية في ظل عملية اللجوء السوري، ولكن التحدي الامني الجديد بتهريب المخدرات والسلاح خصوصا، في ظل ان الميليشيات والجماعات المتطرفة, حلت مكان الجيش الروسي الذي انسحب مؤخرا من الاراضي السورية للمشاركة في الحرب الروسية الاوكرانية, التي أصبحت تبحث عن الملاذات والممرات لتجارة المخدرات وتهريب الاسلحة وتمريرها لدول الجوار, للحصول على الأموال بطرق ممنوعة وغير شرعية لتمويل اهدافها.
بدوره قال رئيس التحالف الوطني لمكافحة المخدرات في منظمة النهضة العربية للديمقراطية والبيئة » أرض «اللواء المتقاعد طايل المجالي ان توجيهات جلالة الملك,، بضرورة التاهيل والتدريب على أحدث الاجهزة والدورات المكثفة والمتعلقة بمنظومة امن الحدود لقواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية اتت بنتائج عظيمة, من خلال التصدي بكل شراسة وتضحية لحماية حدودنا من العابثين بأمن الاردن واستقراره وحماية المجتمع ودول الجوار من آفة المخدرات وتهريب السلاح.
وأكد أن قواتنا المسلحة وبتوجيهات جلالته تحرص على حماية حدودنا من خطر تهريب المخدرات وتتعامل مع هذا الموضوع بحزم ونمتلك أحدث الاجهزة والمعدات المتطورة القادرة على كشف اي شيء يدخل حدودنا وان الدخول للأردن بطرق غير نظامية خط احمر.
وأضاف المجالي ان تجارة المخدرات اصبحت تمويلاً رئيساً للميليشيات والجماعات المتطرفة ولدينا معلومات استخبارية ان دول مجاورة للاردن, يوجد فيها مصانع لانتاج المخدرات, والهدف الاساسي بيعها لدول الخليج العربي مرورا بالاردن.
واكد اننا وبفضل القيادة الهاشمية واجهزتنا الامنية لايوجد لدينا أي زراعات للمخدرات ولا يوجد مصانع لإنتاجها وبشهادة المنظمات الدولية المسؤولة عن تجارة المخدرات, واننا الخط الاول في مكافحة تجارة المخدرات, من خلال ايقاف كل محاولات التسلل والتهريب, عبر حدودنا وان جنودنا البواسل لهم بالمرصاد.