2026-03-28 - السبت
بعد السعودية.. قطر تعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع أوكرانيا لمواجهة المسيرة الإيرانية nayrouz الدفاع الكويتية: القوات المسلحة رصدت وتعاملت مع 15 طائرة مسيرة معادية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة nayrouz باكستان تستضيف اجتماعا رباعيا مع السعودية وتركيا ومصر لبحث التهدئة في المنطقة غدا nayrouz العراق يمدد إغلاق مجاله الجوي 72 ساعة nayrouz الفشيكات أولًا في البورد الأردني لجراحة العظام nayrouz سقوط مسيرة على حقل نفط جنوبي العراق دون وقوع إصابات nayrouz ارتفاع القيمة السوقية لبورصة مسقط الأسبوع الماضي لنحو 37.5 مليار ريال عماني nayrouz توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة جنوبي سوريا nayrouz الدكتورة دعاء يونس تحصل على شهادة البورد الأردني في تخصص النسائية والتوليد nayrouz منظمة التعاون الإسلامي تدين استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على 15 منزلا في القدس المحتلة nayrouz محافظ الإسكندرية يقود حملة مفاجئة لإزالة الإشغالات أسفل كوبري العوايد nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1189قتيلا و 3427 جريحا nayrouz قوة الإطفاء في الكويت: إخماد حريق خزانات وقود مطار الكويت الدولي nayrouz نيروز تهنئ المحامية غادة حجاج بنجاحها في امتحان مزاولة المهنة nayrouz شاب اردني طور اول اداة ذكاء اصطناعي خاصة باختبار الاختراق بشكل كامل في الذكاء الاصطناعي.. nayrouz مبادرة أفق التغيير تقود حوارًا وطنيًا في عجلون حول دور الشباب في صناعة المستقبل nayrouz ال النابلسي وعشيرة الفواعير نسايب...صور nayrouz تعزيزات عسكرية أمريكية جديدة تضم آلاف الجنود والمعدات nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي الحباشنة وقشوع nayrouz محافظ الزرقاء يطمئن على مصابي حادث دهس من كوادر البلدية...صور nayrouz
وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz

عشاء ماكرون ومحمد بن سلمان.. "رد اعتبار" وسط أزمة الطاقة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : في أول زيارة له لأوروبا منذ اغتيال الصحفي جمال خاشقجي، يتناول ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الخميس، العشاء مع الرئيس الفرنسي، مع إيمانويل ماكرون، ما يثير غضب المدافعين عن حقوق الإنسان.

وتشكل الزيارة خطوة جديدة "لرد الاعتبار" لولي العهد بعد أقل من أسبوعين على زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، للسعودية التي كرست بشكل قاطع عودة "محمد بن سلمان" إلى الساحة الدولية، في أجواء الحرب في أوكرانيا وارتفاع أسعار الطاقة، وفقا لـ"فرانس برس".

ووصل محمد بن سلمان الذي بدأ جولته الأوروبية الصغيرة في اليونان، مساء الأربعاء، إلى مطار أورلي في باريس حيث كان في استقباله وزير الاقتصاد والمال الفرنسي، برونو لومير، كما ذكر مصدر حكومي. 

أما ماكرون الموجود في إفريقيا، فذكرت الرئاسة الفرنسية في بيان أنه سيعود بعد ظهر الخميس وسيستقبل محمد بن سلمان بعد ساعات على عشاء عمل مقرر في الساعة 20,30 في الإليزيه. 

وكانت الدول الغربية نبذت محمد بن سلمان الحاكم الفعلي للمملكة، بعد مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، الذي ينتقد السلطات، عام 2018 في قنصلية بلده في إسطنبول، حسب "فرانس برس".

ووفقا لتقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن "الغرب يعيد احتضان ولي العهد السعودي رغم المخاوف بشأن حقوق الإنسان في السعودية".

وأشارت الصحيفة إلى "اعتقال العشرات من السعوديين في حملة قمع للحريات السياسية"، مضيفة أن "زيارة محمد بن سلمان الشهر الماضي إلى تركيا، كانت خطوة مهمة أخرى في إعادة تأهيل ولي العهد سياسيا".

وقال الخبير في الشؤون السعودية في معهد أبحاث الدراسات الأوروبية والأميركية، كانتان دي بيمودان، إن "ماكرون قام بالجزء الأكبر من أعمال رد الاعتبار بزيارته شخصيا محمد بن سلمان" في الرياض في ديسمبر الماضي، وفقا لفرانس برس.

محمد بن سلمان "منبوذ"؟

تابع الخبير نفسه "لكن هنا وصلنا إلى مستوى آخر، يصل (ولي العهد) إلى فرنسا وماكرون غير موجود، لم يعد محمد بن سلمان مضطرا للتحرك بحذر كما كان الوضع قبل سنة أو سنتين، بل يتنقل كما يشاء".

وأضاف أن "ماكرون بدأ رد الاعتبار وبايدن استكمله وبينهما (بوريس) جونسون" الذي زار الرياض أيضا في مارس الماضي.

وكانت أجهزة الاستخبارات الأميركية أشارت إلى مسؤولية محمد بن سلمان في اغتيال جمال خاشقجي ما أدى إلى تسميم العلاقات بين الرياض وواشنطن.

وتثير الخطوة الأولى لمحمد بن سلمان داخل الاتحاد الأوروبي استياء المدافعين عن حقوق الإنسان، وفقا لـ"فرانس برس".

وقالت أنييس كالامار، التي قادت تحقيقا في اغتيال خاشقجي عندما كانت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحالات الإعدام خارج إطار، لوكالة فرانس برس إن "زيارة محمد بن سلمان لفرنسا وجو بايدن للسعودية لا تغير من واقع أن محمد بن سلمان ليس سوى قاتل".

من جهتها، كتبت مديرة منظمة هيومن رايتس ووتش في فرنسا، بينيديكت جانرود، على تويتر "يبدو أن محمد بن سلمان يمكن أن يعتمد على إيمانويل ماكرون لرد اعتباره على الساحة الدولية رغم القتل الوحشي للصحافي جمال خاشقجي والقمع القاسي للسلطات السعودية ضد أي انتقاد وجرائم حرب في اليمن".

وأضافت أن عودة حظوته لدى رؤساء الدول الغربية "يثير صدمة أكبر لأن العديد منهم في ذلك الوقت عبروا عن اشمئزازهم (من عملية القتل) والتزامهم عدم إعادة محمد بن سلمان إلى المجتمع الدولي"، مدينة سياسة "الكيل بمكيالين".

براغماتية بسبب حرب أوكرانيا
بعد أقل من أربع سنوات على قضية خاشقجي، تسبب غزو روسيا لأوكرانيا في 24 فبراير، بارتفاع جنوني في أسعار الطاقة، وفقا لـ"فرانس برس".

وسعت الدول الغربية منذ ذلك الحين إلى إقناع السعودية المصدر الرئيسي للخام، بزيادة الإنتاج من أجل التخفيف عن الأسواق والحد من التضخم. 

لكن الرياض تقاوم ضغوط حلفائها مشيرة إلى التزاماتها حيال منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفائها في "أوبك+"، تحالف الدول النفطية الذي تشارك في قيادته مع موسكو. 

وفي مايو، قال وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، إن المملكة فعلت ما في وسعها لسوق النفط. 

وتعد السعودية من مؤسسي تحالف " أوبك+"، وهو اتفاق يضم 23 دولة مصدرة للنفط منها 13 دولة عضوا في منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك".

وفي نوفمبر 2016، جرى التوصل لهذا الاتفاق، بهدف خفض إنتاج البترول لتحسين أسعار النفط في الأسواق، وفقا لـ"رويترز".

وتتعرض البلدان المصدرة للنفط في "أوبك" و"أوبك+" مع موسكو، لضغوط من القوى الغربية لزيادة إنتاجها لتهدئة الأسعار المرتفعة منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير، وفقا لـ"فرانس برس".

ويؤكد "تحالف أوبك+" الذي تقوده الرياض وموسكو، رغبته في إرضاء روسيا والحفاظ على تماسك المجموعة، وفقا للوكالة.

وتشير صحيفة "بولتيكو"، إلى أن اللقاء يأتي وسط أزمة طاقة عالمية متصاعدة، نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقالت الباحثة المشاركة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، كاميل لونز، إن "الحرب في أوكرانيا أعادت البلدان المنتجة للطاقة إلى الواجهة وهذه الدول تستفيد من ذلك". 

وأضافت أن ذلك "يؤمن لها رافعة سياسية ستستخدمها لإعادة تأكيد أهميتها على المسرح الدولي، أما بالنسبة إلى الدول الغربية، فهي تتنافس في "البراغماتية"، وفقا لما نقلته "فرانس برس".

وتابعت أنه في مواجهة "انفجار أسعار الطاقة من الواضح أن حقوق الإنسان في السعودية لم تعد فعلا الأولوية على جدول الأعمال".

وتمتلك السعودية حوالي 17 في المئة من احتياطيات النفط المؤكدة في العالم، وبالإضافة إلى البترول، تشمل الموارد الطبيعية الأخرى للمملكة الغاز الطبيعي وخام الحديد والذهب والنحاس، وفقا لـ"أوبك".