2026-06-18 - الخميس
13 مشروعاً في الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني خلال أيار nayrouz اللصاصمة: التعليم الدامج قصة نجاح نكتبها بالشراكة والإنجاز nayrouz القوات المسلحة تطلق الاستراتيجية الثانية لإدماج النوع الاجتماعي nayrouz *بني مصطفى تتفقد مشاريع تنموية في البادية الشمالية الغربية وتفتتح حضانة ومشغل إنتاجي وتوجه بدعم جمعيات وأسر محتاجة.* nayrouz الشيخ جمال أبو رواع.. مسيرة من الإصلاح والحضور المجتمعي الفاعل nayrouz وزارة الاستثمار تعلن طرح مشروع تطوير معبر جابر الحدودي nayrouz رؤساء قاعات الثانوية العامة ومساعدوهم يؤدون القسم في جرش استعداداً للدورة الصيفية 2026/2027 nayrouz إطلاق ألبوم موسيقي لأطفال مخيم الزعتري بمناسبة اليوم العالمي للاجئين nayrouz ورشة عمل حول قانون وأنظمة صندوق إدارة المخاطر الزراعية في لواء المعراض nayrouz رئيس الوزراء الباكستاني يثمن جهود دولة قطر في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران nayrouz زلزال بقوة 5.3 درجة يضرب جنوبي الفلبين nayrouz سلطة وادي الأردن تتفقد التزويد المائي في الأغوار الشمالية nayrouz مؤشر كوسبي الكوري يتجاوز حاجز 9,000 نقطة لأول مرة nayrouz البرلمان الأوروبي يقر تشريعا جديدا لتسريع ترحيل المهاجرين غير النظاميين nayrouz هل ينجح الذكاء الاصطناعي في إعادة صياغة مفهوم الوقاية من الفيروسات؟ nayrouz مؤشر نيكي الياباني يتجاوز مستوى 71 ألف نقطة nayrouz أبناء المرحوم الشيخ أحمد يوسف المليطي يهدون "ناقة وضحه" للشيخ عبدالكريم الحويان تقديراً لجهوده في الإصلاح...فيديو nayrouz أوكرانيا وروسيا تتبادلان استهداف منشآت نفطية وسط استمرار التصعيد العسكري nayrouz تعزيز التعاون بين /اليونسكو/ و/الألكسو/ لصون التراث الثقافي المادي وغير المادي nayrouz قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 9 فلسطينيين من الضفة الغربية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

9 عقود من الاحتفالات وتجديد البيعة..عيد العرش بالمغرب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

كثيرة هي المحطات التي تؤكد للعالم الارتباط الوثيق بين الشعب المغربي والعرش الملكي،فيما يعد عيد الجلوس، واحد من أبهى هذه التجليات.

في الثلاثين من يوليو / تموز من كُل عام، يُحيي المغاربة باحتفالات شتى ذكرى جلوس العاهل المغربي الملك محمد السادس على عرش أسلافه، كما أنه هو عطلة رسمية، وموعد احتفال وتجديد للبيعة.

هذا العام تحل الذكرى الثالثة والعشرون لاعتلاء العاهل المغربي، عرش البلاد. فرضت كورونا للعالم الثالث على التوالي، تخليدها بدون احتفالات أو مراسيم كبيرة، لكن روح الذكرى حاضرة بقوة، وروابط الشعب بالقيادة، في توطد وتجدد مستمرين.

تسعة عقود
لم يكن الاحتفال بعيد العرش وليد اليوم أو الأمس، بل هو تقليد وطقوس شعبية تلقائية عمرها يناهز التسعين عاماً، منذ أن كان المغرب تحت الاستعمار الفرنسي.


كانت البداية عام 1933، حين نشرت مجلة المغرب، مقالاً موقعاً باسم مستعار، اختار صاحبه أن يكون "المغربي". وطالب فيه علانية سلطات الاستعمار السماح للمغاربة بالاحتفال بذكرى جلوس السلطان محمد الخامس آنذاك على العرش.

في كتابه "حياة وجهاد"، تحدث السياسي والصحفي المغربي الراحل، محمد حسن الوزاني، باستفاضة عن هذه المرحلة التاريخية، مؤكداً أن "فكرة الاحتفال بذكرى تولية السلطان محمد بن يوسف خلفا لوالده السلطان المولى يوسف راجت لأول مرة بواسطة محمد صالح ميسة، وإليه يرجع التفكير في هذه المبادرة”.

وكان لأول احتفال بعيد العرش 18 نوفمبر/تشرين الثاني 1933 طعم خاص لدى المغاربة، اختلطت فيه مرارة الخوف من بطش الاستعمار بطعم الانتصار عليه بإقامة عيد وطني بعدة مدن، أغلقت فيه المدارس والكتاتيب وأغلق العديد من التجار محلاتهم واجتمع الناس في الساحات، فيما تلقى الملك الراحل محمد الخامس برقيات التهاني.

ووصف المستشار الملكي الراحل، عبدالهادي بوطالب، هذا اليوم في مذكراته قائلا: "كان اليوم 18 نوفمبر/تشرين الثاني من سنة 1933، وكان المكان الحديقة العمومية الكبرى المعروفة باسم جنان السبيل، على مقربة من باب أبي الجنود بفاس، لم يقِنا استظلالنا بأشجار الحديقة من الابتلال برشاش المطر المتهاطل”.

وأضاف: "لم أكن أعي في سن صباي وأنا أحضر هذا الاجتماع أنه كان المهرجان الوطني الشعبي الأول الذي تعقده الحركة الوطنية المغربية بالمدينة، للاحتفال بالذكرى السادسة لعيد جلوس السلطان محمد بن يوسف على العرش”.

وفي العام التالي 1934، أصبح الاحتفال بعيد العرش يكتسي صبغة رسمية، إذ اعترفت به سلطات الاستعمار على مضض، وذلك عبر قرار وزاري أصدره الصدر الأعظم (أعلى منصب تحت السلطان) محمد المقري في أكتوبر من السنة ذاتها، بعد أن أشر عليه المقيم العام الفرنسي هنري بونسوت.

القرار الذي صدر بالجريدة الرسمية، ضم عدة بنود أبرزها أن يقوم باشا كل مدينة بتنظيم الأفراح والحفلات وتزيين المدن، وأن يوزع اللباس والطعام على نزلاء الجمعيات الخيرية، وجاء في القرار أيضا أن يكون عيد العرش يوم عطلة.

بيعة وتجديد الولاء
هو أكبر عيد وطني في البلاد، يتخلل مجموعة احتفالات وطقوس تختلف من مدينة لأخرى، لكن الثابت فيها منذ أول احتفال قبل 89 عاما، هو حفل البيعة، أو ما يسمى في المغرب بحفل الولاء.
عُقد هذا الحفل التقليدي في 3 مارس / آذار في عهد الحسن الثاني، وافتتح أول مرة في عام 1934 من قبل القوميين المغاربة الذين كانوا راغبين في تحدي السلطات الفرنسية التي كانت تستعمر المغرب آنذاك، وكان بمثابة إعلان من الشعب المغربي، برفضهم الوصاية الفرنسية على البلاد.
عادة ما يُقام الحفل بالرباط، إلا أن سنوات عديدة أقيم بمدن أخرى، كمراكش، فاس، طنجة، تطوان، الدار البيضاء، وغيرها من المدن المغربية الكبرى، إذ يحضر ممثلون عن جميع المدن المغربية، يُمثلون المغاربة بشتى درجاتهم ومشاربهم الاجتماعية والسياسية.

يقف الجميع في باحة القصر الملكي، من أجل تقديم فروض الطاعة والولاء وتجديد العهد للعرش المغربي، والتأكيد على التمسك بـ "أهداب العرش العلوي".

وتعتبر البيعة وطقوسها "تجديد من لدى المغاربة للبيعة التي في عنقهم إزاء الملك باعتبارها عقدا سياسيا ودينيا شاملا" و"عقد سياسي واجتماعي وروحي وديني ورباني وسماوي متكامل".

عفو وخطاب
وتسبق احتفالات المغاربة بذكرى عيد العرش المجيد، مبادرة ملكية تتمثل في العفو عن عدد من المعتقلين والمحكومين، ممن ظهر في سلوكم تحسن وتوبة، أو أولئك الذين يعيشون ظروفاً إنسانية معينة.

هذا العام، أصدر العاهل المغربي، الملك محمد السادس عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة.

بلغ مجموعهم 1796 شخصا من بينهم عدد من الحالات الإنسانية والمتمثلة في المصابين بأمراض مستعصية والمسنين والحوامل والمرفقات وكذا الأحداث.

وعشية كُل عيد عرش، يتوجه العاهل المغربي بخطاب إلى الشعب المغربي، يُقدم فيه حصيلة الإنجازات خلال الفترة الماضية، ويستشرف فيه آفاق المرحلة المقبلة.

خطاب له من الأهمية التاريخية والبروتوكولية وحتى السياسية، إذ ينهل أهميته من عظمة الذكرى والاحتفال.
وفي العام الماضي، وجه العاهل المغربي دعوة تاريخية إلى الجارة الشرقية الجزائر، للعمل سويا، دون شروط ، من أجل بناء علاقات ثنائية، أساسها الثقة والحوار وحسن الجوار.

وقال الملك في خطابه:"الوضع الحالي لهذه العلاقات لا يرضينا، وليس في مصلحة شعبينا، و غير مقبول من طرف العديد من الدول"، مضيفاً :"فقناعتي أن الحدود المفتوحة، هي الوضع الطبيعي بين بلدين جارين، و شعبين شقيقين".