اليد التي تحمل السلاح تحمل معها القلم والترياق اعتقد بان هذا التعريف البسيط لمؤسسة الجيش العربي تنفرد به الاردن عن باقي دول العالم رغم شح المصادر والتحديات العديدة فلا نكاد نجد بيتاً لدينا الا ولمؤسسة الجيش العربي بصمة انسانية فيه وحكايا عفوية دافئة تنطلق من مخزون الذاكرة الشعبي لتبارك جهود الجيش وحضوره الجميل في كل بيت اردني .
"مجالس العسكر" لها في الوجدان الوطني قيمة تاريخية فريدة تشرح لنا ما معنى الجيش حين يكون وطنياً بامتياز وكيف تابع العسكر مسيرهم المحمود باخلاق الفاتحين جيلا بعد جيل فلم يصلوا لهذا القرب النفسي للمواطن من فراغ ولم يدخل الجيش الاردني في طليعة الجيوش العالمية المصنفة بالكفاءة والجاهزية من باب الحظ فكم من دول عظمى بامكانات هائلة سبقناها في ذلك وكم من شعوب بالارض ما زالت الجيوش لديها تشكل مصدر رعب و فوبيا تاريخية في حين كانت مؤسسة الجيش الاردني الأقرب لنبض المواطن والارملة والمسكين وعابري السبيل .
حديثنا هذا اليوم سيكون عن عن مديرية الثقافة العسكرية
فهي مؤسسة عسكرية تتميز ببعد وطني خاص تقدم خدمات تعليمية واجتماعية متعددة لشرائح واسعة من المجتمع الأردني خاصة أبناء العسكريين العاملين والمتقاعدين وأبناء البادية الأردنية إضافة الى دورها في تحسين المستوى الثقافي لمنتسبي القوات المسلحة الاردنية -الجيش العربي والأجهزة الأمنية.
إن المدارس العسكرية تتميز بالجدية والضبط والربط والطلاب كأنهم جنود في ثكنة عسكرية وصقلت العديد من الشخصيات إضافة إلى دورها في تحسين المستوى الثقافي لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية .
الثقافة العسكرية على الدوام مؤسسة وطنية متميزة تقدم خدمات تعليمية واجتماعية متعددة لشرائح واسعة من المجتمع الأردني حيث بلغ عدد مدارس الثقافة العسكرية 46 مدرسة عسكرية منتشرة في كافة أرجاء الوطن وتقدم خدماتها التعليمية والتربوية لنحو (21345) طالب وطالبة تضطلع بدور محوري في صقل جيل من الشباب منتم لأمته وواع لمستجدات عصره ومحقق لرؤى جلالة الملك القائد الأعلى للقوات المسلحة .
لقد أخذت مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية على عاتقها ان تكون المدراس العسكرية متميزه من خلال اطلاق المبادرات الهادفه لصناعة الأجيال المؤمنه بربها وقيادتها ووطنها واحداث نقله نوعيه في كافة نشاطات المدارس من خلال تعاون المعلمين والأداريين وبتوجيهات مباشرة من مدير الثقافه العسكرية العميد الركن علي قبلان الدعجة وما القيادات الواعده في المدراس الا أكبر دليل على الأهتمام بتنشئه قياديه حيث نرى بأم أعيننا الحماس المتدفق من عيون الطلبه ورغبتهم الاكيده على أن يكونو القاده في هذا الوطن في مستقبل الأيام القادمه.
نقول لمديرية الثقافه العسكرية وكافة العاملين من جهاز تعليمي وإداري ستبقون الجند الاوفياء للوطن وقيادته والمجتمع المحلي فقسما بطهرية الأرض الأردنيه وقدسيتها انكم على العهد الذي قطعتموه على انفسكم باقون مخلصون لشعار الجيش العربي المصطفوي همكم الوحيد ان طلبتنا بإيدي امينه. وتحية خاصة لرئيس هيئة الإركان المشتركة اللواء الركن يوسف احمد الحنيطي على دعم مسيرة التنمية والتعليم في مدارس الثقافة العسكرية....